دبي- عرضت سيدتان أميركيتان صالة للألعاب الرياضية مخصصة للنساء، للبيع مقابل دولار واحد فقط، بسبب عدم قدرتهما على إدارتها نظراً لانشغالهما بعملهما كممرضتين.
وعللت المالكتان هذا العرض، بسبب امتلاكهما لصالتين رياضيتين، وهما موظفتان بدوام كامل، لذلك لا تملكان الوقت الكافي لإدارتهما معاً، مما جعلهما تقرران التخلي عن إحداهما.
وكانت المالكتان قد اشترتا الصالة الرياضية العام 2004، وتقع في وسط بلدة غراند رابيد، ولم تستطيعا تسويقها بالشكل الأمثل، رغم وقوعها في مكان متميز وسط البلدة، كما أنها مخصصة للنساء فقط، وتستهدف أولئك اللواتي يسكنّ أو يعملن وسط المدينة.
وقالت إيفون برونت، إحدى المالكتين للصالة "أنا وشريكتي لم نرد إغلاق الصالة، لأننا كنا سعيدتين بالعمل على تحسين صحة النساء"، وأشارت إلى أنهما فكرتا في أنها ستكون فرصة جيدة إذا ما عرضتاها للبيع لشخص ما "ينتظر فرصة لامتلاك مؤسسة خاصة به".
وتابعت قائلة "قلنا لبعضنا، لن نحرم المشتركات من ممارسة الرياضة، وسنعطي الصالة لمن هو بحاجة لهذه الفرصة، ويكون قادراً على تسويقها بشكل جيد، ذلك سيكون أفضل من إغلاقها".
كما أعربت الموظفة الوحيدة في الصالة عن أملها في أن يستفيد أحدهم من هذا العرض المميز لشراء الصالة، مشيرة إلى أنها سمعت من أكثر من مشتركة أنهن لن يمارسن الرياضة إذا ما تم إغلاق الصالة، لأنهن لا يملكن الوقت للذهاب لصالة أخرى في مكان آخر.
وقالت كرينز، وهي إحدى قصص النجاح في الصالة، إذ استطاعت التخلص من حوالي 45 كيلوغراما من وزنها بعد اشتراكها بالصالة الرياضية "لقد وصلت إلى سن التقاعد الآن، ولا أرغب بمزاولة أي عمل حتى لو كان مشروعاً خاصاً بي، لكني آمل أن يستفيد أحدهم من هذا العرض".