إعـــلان ▼

 
إبحث
أغنية الغد  
السبت 31 تموز 2010م
19 شعبان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
اهالي شهداء تفجيرات عمان يدينون تعزية نواب اسلاميين بمقتل الزرقاوي
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 11/06/2006
|  
 

دعوا الى اجبار حزب الجبهة والاخوان المسلمين على الاعتذار رسميا للشعب 

 

 عمان- استنكر اهالي الشهداء الذين سقطوا جراء التفجيرات الارهابية في ثلاثة فنادق بعمان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي "وادانوا بشدة" قيام نواب من جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين بتقديم العزاء لذوي الارهابي ابو مصعب الزرقاوي.

 كما استنكروا في بيان اصدروه امس وتسلمت وكالة الانباء الاردنية "بترا" نسخة منه، "تنطح" النائب ابو فارس لخطبة الجمعة في الزرقاء ليصف هذا الارهابي المجرم الدموي "الزرقاوي" بانه شهيد مجاهد.

 ودعوا في بيانهم الحكومة ومجلس النواب ومنظمات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والعلماء والفقهاء، الى اجبار حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين على الاعتذار رسميا للشعب الاردني عن "هذا الموقف المسيء".

وفيما يلي نص البيان:

منذ ذاك اليوم المشؤوم في /9/11/2005، لم تزل جراحنا نازفة وماساتنا الفاجعة مستمرة والمشاهد تلوح كل لحظة امام اعيننا، اطفال قتلى وامهات ثكلى ارواح بريئة ازهقت ودماء طاهرة زكية سفكت، لا لذنب جنته ولا لجريرة اقترفتها سوى انها وقعت ضحية لفئة ضالة مضللة امتهنت صيد الابرياء وقتل الفرح فيهم وتحويل اعراسهم ومناسباتهم الاجتماعية الى مآتم ومآس نتجرع ذكرياتها ومشاهدها المريرة في كل حين.

وقد تعاظمت مأساتنا عندما تصدى ابو مصعب الزرقاوي احد زعماء من يصفون انفسهم بالمجاهدين بكل صلافة وصفاقة ليعلن مسؤوليته عن هذه الجريمة النكراء وليعلم حينها من لم يكن يعلم ان هذه الفئة التي امتهنت اعمال القتل بالمؤمنين الآمنين المسالمين باسم الدين وبشرت بالنصر المبين فيما اسمته بغزوة عمان ليست سوى فئة من المجرمين واصحاب السوابق والقتلة المارقين الذين شوهوا باعمالهم ديننا الحنيف واعتقدوا بافكارهم المنحرفة المشوهة بانهم حجة على الدين وقد خسئوا ان يكونوا حجة على الاسلام والمسلمين لما اقترفته ايديهم القذرة من فضاعات وبشاعات يندى لها كل جبين ويرفضها كل دين.

ولما كادت جراحنا توشك على الالتئام عندما طالت يد الحق والعدالة كبير القتلة والارهابيين وبعض معاونيه شعرنا بعظمة الانتقام الالهي وهدأت ارواح شهدائنا، ساءنا ان تخرج مجموعة من نوابنا تدعي تمثيلها للشعب الشعب الذي رفض الارهاب وادانه واجمع على مكافحته وملاحقة صناعه، على هذا الاجماع بالمبادرة للمشاركة في عزاء هذا المجرم الارهابي والتهنئة بمقتله باعتباره شهيدا مجاهدا، فاي شهادة واي جهاد ورب العزة يقول في كتابه العزيز "ان من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا"، فكيف بمن اراق دماء العشرات من الابرياء وروع الآمنين.

واذ نستنكر وندين بشدة قيام النواب (ابراهيم المشوخي، محمد ابو فارس، علي ابو السكر وجعفر الحوراني) الذين يمثلون حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين وبمباركة من قيادتي الحزب والجماعة بالمشاركة بما اسموه عرس الشهيد وتنطح النائب محمد ابو فارس لخطبة الجمعة في الزرقاء معتليا منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليصف هذا المجرم الدموي بالشهيد المجاهد فاننا نستغرب هذا الموقف من حزب اردني مرخص يدعي انه ينهض بالرسالة الدعوية الاسلامية الصحيحة، فاننا نعتبر هذه الخطوة مباركة صريحة وتأييدا لا يقبل التأويل للاعمال الاجرامية التي يرتكبها حملة الفكر التكفيري المشوه، ونرى انها بمثابة فتوى تضفي الشرعية على هذه الاعمال القذرة وهذا الموقف الذي يذكرنا بمواقف سابقة لهذا الحزب عندما انبرى لتبرير استهداف مدينة العقبة.

ان هذا الموقف المستهجن والذي شكل اساءة بالغة لنا واستخفافا بمشاعرنا وارواح شهدائنا يدعونا للتوجه الى كافة ابناء الوطن للتعبير عن ادانتهم لهذا السلوك غير المبرر ومطالبة الحكومة ومجلس النواب ومنظمات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والعلماء والفقهاء الاضطلاع بدورهم في تعرية هذا التصرف الانتهازي وادانته واجبار حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين على الاعتذار رسميا للشعب الاردني عن هذا الموقف المسيء واعلان رفضهما للقتل والارهاب بكافة اشكالة مهما كانت اسبابه ومبرراته ونحتفظ بحقنا في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية والعشائرية في محاسبة كل من سولت له انفسهم الاتجار بدماء ابنائنا.

قال تعالى "وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون".

(بترا)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)