إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
أحزاب وكتل نيابية تدين الصمت العربي على العدوان الإسرائيلي
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 17/07/2006
|  
 

عمان- الغد- واصلت الأحزاب الأردنية أمس شجبها للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني. وطالبت بموقف عربي حاسم في دعم الشعبين والتصدي "للعربدة الصهيونية".

وطالب حزب الشعب الديمقراطي الاردني "حشد" شعوب الأمة العربية والإسلامية وجميع قوى الحرية والتقدم والسلام في العالم "أخذ دورها في دعم وإسناد الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة جرائم الحرب الدموية التي ترتكبها قواتها المحتلة بحق أبناء الشعبين".

وأكد "حشد" أن استمرار هذا العدوان الهمجي والمخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والمسنود من قبل الإدارة الأمريكية "المتصهينة" يشكل "خطرا حقيقيا على المستقبل العربي برمته".

وبعد أن رأى أن اجتماع وزراء الخارجية العرب "فشل" في اتخاذ القرارات الفورية للدفاع عن فلسطين ولبنان والعراق, وإعادة إحياء اتفاقية الدفاع العربي المشترك، دعا إلى عقد قمة عربية طارئة سريعة وشاملة، كبيرة أو مصغرة من اجل اتخاذ المواقف والإجراءات السريعة التي تعزز صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني وجهود المواجهة للعدوان الإسرائيلي.

من جهته، اعتبر حزب الوحدة الشعبية انه "لم يعد مقبولاً" من أحد بعد كل هذه التطورات موقف الصمت، وتبرير العدوان "لم يعد مقبولا بعد اختراق الستار الحديدي للجيش الصهيوني الذي كرس نظرية الجيش الذي لا يقهر في حروبه مع الجيوش العربية".

ورأى "الوحدة" في بيان له "إننا أمام ملامح مرحلة جديدة تعيد فيها المقاومة العربية الصراع إلى مربعه الطبيعي وتفرض حقائق على الأرض بأن لا تعايش ولا سلام مع هذا الكيان الغاصب وأن الخيار الوحيد أمامنا هو خيار المقاومة والمواجهة".

أما الحزب الشيوعي الأردني فأكد دعمه لحق الشعب اللبناني ومقاومته البطلة في طرد المحتلين الإسرائيليين وتحرير الأسرى بكافة الأساليب بما فيه المقاومة المسلحة. وأعرب "الشيوعي الأردني" في بيان له عن ثقته بأن الشعب اللبناني قادر من خلال تعزيز تلاحمه ووحدته مع المقاومة على الصمود والتصدي ودحر الغزاة كما فعل ذلك عام 2000.

 من جهته، دانت الهيئة العليا لحزب الرفاه الاجتماعي العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين، والانحياز الأمريكي له. واعتبرت انه يشكل اعتداء على الامتين العربية والإسلامية.

ووصف الرفاه العدوان الصهيوني بـ"إرهاب الدولة". وناشد الأمتين العربية والإسلامية والأمم المتحدة الوقوف بحزم الى جانب الشعبين الشقيقين والتدخل الفوري لإيقاف العدوان عليهما والعودة الى الهدوء وحل النزاعات والخلافات بالطرق السلمية ومن خلال الشرعية الدولية.

 ودان حزب جبهة العمل الإسلامي العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين الذي "يستمر في ظل صمت دولي مريب وتشجيع أمريكي حاقد يدعمه تخاذل عربي رسمي لا يجد ما يبرر به صمته سوى نعي عملية السلام وإرجاعها إلى مجلس الأمن".

وأهاب "العمل الإسلامي" بالشعوب العربية والإسلامية إعلان موقفها المدين للعدوان والضغط على الحكومات العربية لحثها على التوقف عن "المغامرات السياسية والرهانات الدبلوماسية وإعادة النظر في استراتيجيتها السلمية والعمل على ردع العدو بالطريقة التي يفهمها".

كما طالب الحزب المجتمع الدولي بموقف جاد ومنصف بإدانة العدوان الصهيوني والكف عن النفاق والتزلف للإدارة الأمريكية المنحازة للعدو الصهيوني ووقف كل إشكال الاحتلال الذي يشكل التهديد الحقيقي للأمن والسلم الدوليين".

كذلك، دانت كتلة نواب العمل الإسلامي هذا العدوان الهمجي والصمت العربي والأوروبي. مؤكدة اعتزازها بالمقاومة الفلسطينية واللبنانية.

وحثت الكتلة في بيان لها الشعوب العربية والإسلامية، ومجالسها النيابية وأحزابها ونقاباتها وفعاليالتها المختلفة لمواصلة ضغوطها على الحكومات العربية لتخرج عن صمتها وتتيح لشعوبها تقديم كل اشكال الدعم للمقاومة، وان توظف ثقلها السياسي والاقتصادي في الضغط على العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية المتصهينة.

واستنكرت كتلة الاصلاحيين النيابية في مجلس النواب الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان الشقيق وعلى المدنيين العزل.

وقال الناطق الرسمي باسم الكتلة النائب رائد قاقيش ان ما يحدث لن يؤدي الا الى المزيد من العنف في المنطقة وزيادة المتطرفين فيها.

وطالبت الكتلة وفق النائب قاقيش اسرائيل بوقف عدوانها فورا وافساح المجال للحوار لان العنف لن يولد الا العنف ودعت الحكومة الى ممارسة الضغوط على المجتمع الدولي لحث اسرائيل على وقف عدوانها.

(تصوير: ساهر قدارة)

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)