الأميرة بسمة بنت طلال تؤكد أهمية انفتاح الإعلام العربي على حوار الآخر
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق
وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
خلال افتتاحها المؤتمر الخامس للإعلاميات العربيات
نادين النمري
عمان- اكدت سمو الاميرة بسمة بنت طلال أهمية انفتاح الاعلام والاعلاميين العرب على العالم والحوار مع الآخرين لتوضيح أي لبس في المفاهيم والعلاقات والنزاعات.
وقالت خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاعلاميات العربيات الخامس الذي عقد تحت عنوان "الاعلام العربي والحوار مع الآخر" أمس "اننا نواجه حملة ظالمة ضد الاسلام والعرب"، مشيرة إلى تعهد جلالة الملك عبد الله الثاني بالدفاع عن الاسلام عبر رسالة عمان ومن خلال زياراته ولقاءاته في المحافل الدولية.
وأضافت أن "الرسالة الاعلامية الموجهة للعالم يجب أن تحوي المضامين المؤثرة، بلغة صريحة وواضحة (.....) وتنشر الحقائق والوقائع بشفافية ومصداقية كي تحقق اهدافها في الاقناع".
وبينت أن "الاعلام الذي نريد في عصر الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة بحاجة إلى تطوير وتحديث وابتكار، بحيث يخاطب المجتمعات بفئاتها المتباينة وثقافتها المتعددة".
وشددت سموها على الدور الذي من الممكن أن تلعبه الاعلامية في حال حصلت على الدعم المطلوب.وبينت أن دعم المرأة الاعلامية يشمل انصافها في المؤسسات الاعلامية.
واشارت سموها إلى اوراق عمل المؤتمر التي تبحث في التحديات التي تواجه الاعلامية العربية ومنها قضية الجندر.
وقالت "كلما تحقق للاعلامية المكتسبات الوظيفية والمهنية استطاعت أن تؤدي دورها بكفاءة وتكسب التاييد للقضايا العادلة سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية".
وقالت رئيسة مركز الاعلاميات العربيات محاسن الامام أن "المؤتمر خلال جلساته سيتعرض لأسئلة كثيرة حول مدى نجاح الاعلامية العربية في مخاطبة الآخر والادوات والوسائل لتغيير الصورة التقليدية ومسؤولية المؤسسات الاعلامية في دعم التحول الديموقراطي ومفهوم الجندر".
وأضافت "خلال فترة انعقاد المؤتمر والمستمرة على مدى ثلاثة ايام سيتم نقل خبرات الاعلاميات والاعلاميين للوصول إلى صيغة توافقية للبدء باستراتيجية اعلامية مشتركة ومتطورة من اجل المستقبل".
من ناحيته، قال الممثل الاقليمي لمؤسسة كونراد ايناور الدكتور هاردي اوستري أن "المؤتمر خلال الايام المقبلة سيناقش عددا من القضايا والمواضيع الساخنة فيما يتعلق بوضع الاعلام ودوره في تشكيل الراي العام كذلك دوره في دعم التحول الديموقراطي". وأشار إلى اهتمام منظمة كونراد ايناور في هذه المواضيع نظرا لأهميتها".
وأضاف أن "المؤتمر يوفر فرصة لتبادل الافكار والآراء"، مشيرا الى "المسؤولية التي يتحملها الاعلاميون والصحافيون كأفراد وكناقلي معلومات ومشكلين للرأي العام".
واعلنت الاعلامية منى بو سمره في كلمة القتها بالنيابة عن المشاركات عن قرار مجلس ادارة جمعية الصحافيين في دولة الامارات على افتتاح مركز الاعلاميات الاماراتيات".
وبينت أن "جمعية الصحافيين في دولة الامارات ابدت استعدادها لتوفير المقر والمساهمة في ميزانية المركز".
وقالت أن "المرأة العربية صممت على خوض هذا المجال (الاعلام) بكل فروعه".
وأضافت أن "المؤتمر يوفر فرصة لعكس صورة واضحة وجلية على كسر القيد وانتهاء مرحلة الاحتكار والتميز ضد المرأة".
وناقشت جلسات اليوم الاول من المؤتمر "صورة العرب في الاعلام الغربي" حيث تعرضت الجلسة الاولى لورقتي عمل، الاولى حول "كيف يرانا الغرب اعلاميا" قدمها د. ثامر الفلاحي من جامعة السوربون في فرنسا، اما الورقة الثانية فناقشت "كيفية تغيير الصورة التقليدية للعرب اعلاميا" من استاذ مهارات الاتصال في جامعة ويستمنيستر في بريطانيا.
اما الجلسة الثانية، ناقشت ورقتي عمل الاولى حول مفهوم الجندر في مؤسساتنا الاعلامية قدمتها استاذه العلوم التربوية في جامعة البترا عصمت حوسو.
وتناقش جلسات اليوم دور ومسؤولية اعلام في دعم التحول الديموقراطي، ودور المؤسسات الاعلامية والاعلاميين في تغيير الاداء الاعلامي المجتمعي ودور الاعلامية في مخاطبة الآخر.
اما جلسات يوم غد والاخيرة تناقش القوانين الدولية لحماية الصحفيين والصحافة وتجارب الاعلام الالكتروني وشهادات اعلامية.
شرح صورة : الاميرة بسمة تتحدث خلال افتتاح مؤتمر الاعلاميات العربيات امس في فندق الراديسون ساس.
(تصوير: ساهر قدارة)