إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
السبت 31 تموز 2010م
19 شعبان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
مخرجون أردنيون شباب يعاينون بالكاميرا هوية عمان الحضارية في ورشة تدريبية
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 18/03/2007
|  
 

 

عمان-اختار أربعة عشر من الشباب والشابات الاردنيين عددا من الأمكنة في وسط العاصمة عمان لتكون موضوعات متنوعة لسلسلة من الأفلام التسجيلية القصيرة التي يجري تصويرها حاليا بعد اشتراكهم في ورشة عمل متخصصة بصنع الأفلام التسجيلية/ الوثائقية نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بالتعاون مع جامعة جنوب كاليفورنيا إحدى أشهر الأكاديميات العالمية في عالم السينما.

وبين مدير دائرة القدرات في الهيئة أيمن البردويل ان إقامة هذه الورشة تجيء كواحدة من الأهداف الأساسية للهيئة في تعزيز قدرات الشباب الأردني في حقل الإبداع السمعي البصري وتفعيلا لصناعة الأفلام لدى أولئك الشباب الذين لديهم شغف بالفن السينمائي .

وأضاف في حديث لوكالة الأنباء الأردنية ان هذا النشاط يغطي جانبا معينا من أنواع الصناعة السينمائية وان الهيئة بصدد تنويع ورش التدريب التي تنظمها بين حين وآخر بحيث تفرز جيلا من الشباب الأردني يمتلك إحساسا ومهارة عالية في أسس صناعة الأفلام .

وقال البردويل إن اختيار أربعة عشر شابا وشابة اليوم جاء بعد أن تم الإعلان عن الورش واستقبلنا عشرات الطلبات لكن بسبب مساحة المكان الذي تجري فيه فعاليات الندوة اكتفينا بهذا العدد على أن يجري استيعاب الآخرين في دورات وورش قادمة حيث ان الهيئة تعمل بشكل دوري ومستمر على وضع برامج تدريبية متكاملة تشتمل على عناصر الصنعة السينمائية سواء في التصوير أو الصوت أو المونتاج وسواها من أشكال التجريب والصور المتحركة بالتعاون مع خبرات أكاديمية متمرسة لها شهرتها العالمية في الفن السابع.

وأكد على استمرارية الهيئة في تقديم سائر أشكال الدعم إلى المخرجين الأردنيين الشباب الذين يطمحون بانجاز أفلامهم خارج فعاليات الورش والتدريب وترويجها لهم خارج الوطن تحفيزا وتنشيطا للمشهد السمعي البصري المحلي من ناحية وفتح أبواب جديدة لأولئك الشباب في تفاعلهم مع الثقافة والإبداع من ناحية أخرى لما له من مردود اقتصادي وسياحي وحضاري على الأردن.

وتعبر أستاذة صناعة الأفلام الوثائقية في جامعة كاليفورنيا ليزا ليمان عن سرورها لمشاركتها شريحة من الشباب الأردني وتدريبهم على عمليات صناعة الفيلم التسجيلي/الوثائقي لإيمانها القوي بقدرة هذا النوع من الإبداع في التواصل الإنساني والحضاري رغم بعد المسافات والثقافات.

وترى ان اختيار الفيلم التسجيلي موضوعا في هذه الورشة صائب تماما لما يمتلكه الفيلم التسجيلي اليوم من قدرات واسعة على التعبير في أساليب متعددة في تصوير الواقع وتفاصيله وامتداده إلى فضاءات أخرى ليشتمل على مناح رومانسية وكوميدية في ألوان من الابتكار الجمالي والفكري.

تؤكد ليمان أن الفيلم التسجيلي القادم من بلدان غائبة عن خريطة السينما العالمية بمثابة صوت حقيقي يجب تشجيعه على أن يسمع بقوة ووضوح انسجاما مع الشراكة بين البشر جميعا وانه صار من الضروري أن يفهم الإنسان أخاه الإنسان عبر الصورة كوسيلة تعبيرية حضارية وهذا ما وجدته لدى طلبتها الشباب والشابات الأردنيين المشاركين بفعالية وحيوية وطموح في الورشة.

احد المشاركين في الورشة الممثل الأردني الشاب بشار العطيات الذي سبق له الظهور بدور لا يستهان به في الفيلم الهوليودي "سيريانا" قال انه رأى في موضوع إعادة التدوير موضوعا يصلح كمشروع لفيلم تسجيلي لكنه عقب مشاركته في الورشة ومعاينته لمناظر هطول الثلج الاسبوع الماضي في عمان آثر ان يحمل الكاميرا ويصور تداعيات موجة الثلج على الناس في الأردن حيث أجرى مجموعة من اللقاءات مع نماذج إنسانية تحمل الكثير من التباين في الرؤى والمفاهيم تجاه السلوكيات التي تتزامن مع سقوط الثلج سواء ما كان منها في الشوارع والمدارس أو في مكاتب الموظفين.

مشارك آخر في الورشة هو الشاعر والمخرج رفقي عساف الذي سبق وان قدم أكثر من فيلم قصير ضمن فعاليات تعاونية عمان لصناعة الأفلام اختار مطعما للمأكولات الشعبية محورا لأحداث فيلمه التسجيلي حيث اشار إلى اتكائه على الموروث العماني القديم في العمارة وجمالياتها.

وقال انه أيضا بصدد انجاز فيلم روائي متوسط الطول قرر إسناد الدور الرئيسي فيه لزميله في الورشة الممثل بشار العطيات .

أما المشاركة لينا عجيلات فتقول إنها جاءت إلى الورشة بعد أن ساهمت في كتابة موضوعات لأفلام قصيرة سبق أن حقق احدها المخرج أمين مطالقة.

ورغم اهتماماتها الصحافية وعملها في واحدة من المجلات بعمان قررت الانضمام إلى فريق الورشة بغية تحقيق طموحها بصناعة الأفلام التسجيلية التي رأت انه يمكن من خلالها إثراء ذائقتها بتنوع أساليب العمل في اختيار الموضوعات والقصص والحكايات التي تسجلها عين الكاميرا ولهذا السبب اتجهت في فيلمها الجديد من نتاج الورشة صوب البحث عن هوية عمان الحضارية عبر مقهى شعبي في قاع المدينة.

(بترا)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)