إعـــلان ▼Elections

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
تفجير 3 مساجد سنية في العراق وإعتقال حراس مرقد سامراء
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 15/06/2007
|  
 

عواصـم- فجر مسلحون مجهولون مساجد للسنة أمس في جنوب بغداد، فيما تم إعتقال الحراس المسؤولين عن حماية مرقد الامامين العسكريين في سامراء بعد تفجير مئذنتيه الأربعاء.

ففي الحلة، أكد الملازم بشرطة بابل كامل العماري ان "مسلحين وضعوا عبوات ناسفة في مسجدي المصطفى وحطين بالاسكندرية والبشير في المحاويل".

وأوضح ان "طفلين وامرأة في المبنى المجاور لمسجد المصطفى اصيبوا بجروح" مشيرا الى ان "الحادثين وقعا فجر أمس".

وذكر سكان أن دوي الاعيرة النارية تردد في شوارع بغداد خلال ليل الاربعاء الخميس في الوقت الذي حاول فيه مسلحون مهاجمة مسجد سني كبير في بغداد.

وكانت مصادر أمنية أعلنت أول من أمس اضرام النار في مسجد سني وتفجير ثلاثة آخرين في بغداد وجنوبها.

والمساجد المستهدفة الاربعاء كانت خضير الجنابي في منطقة البياع، ومسجد الاسكندرية الكبير وحطين وعبدالله الجبوري.

على صعيد متصل، قتل الصحافي عارف علي فليح الذي يعمل لدى وكالة انباء اصوات العراق المستقلة في انفجار قنبلة على جانب طريق بمحافظة ديالى.

وقالت الوكالة، في بيان، ان فليح (32 عاما) "لقي مصرعه في انفجار عبوة ناسفة جنوبي قضاء الخالص خلال قيامه بأداء واجبه المهني في تغطية أحد الاحداث الامنية في القضاء".

الى ذلك، قال شهود عيان ان "عدة قذائف مورتر سقطت داخل المنطقة الخضراء" الحصينة في بغداد أمس.

وأمكن مشاهدة اعمدة الدخان الابيض تتصاعد من وسط المنطقة بالقرب من مبنى البرلمان ومركز المؤتمرات ومركز الاعلام التابع لجيش الإحتلال الأميركي.

من جهة أخرى، أكد مدير مركز القيادة الوطنية بوزارة الداخلية اللواء عبدالكريم خلف "ان القوات العراقية اعتقلت حراس الضريح بعد التفجير الذي استهدف المأذنتين الاربعاء" دون مزيد من التفاصيل حول عددهم.

لكنه اضاف ان "التحقيقات جارية معهم لمعرفة المتورطين".

من جهته، أعلن جيش الإحتلال الأميركي ان عدد المعتقلين من "قوات الشرطة يبلغ 13 عنصراً بينهم ضابط كبير" لم يذكر اسمه.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر فرض حظر التجول في بغداد اعتبارا من بعد ظهر الأربعاء وحتى "إشعار آخر".

وأكد مصدر بمكتب المالكي أمس ان حظر التجول "سيرفع غداً".

وانتشرت القوات الامنية العراقية بكثافة على مفاصل الطرق الرئيسية والجسور التي تربط بين جانبي الرصافة (شرق دجلة) والكرخ (غرب دجلة) في بغداد.

وامرت السلطات المعنية بهذا الانتشار خشية تجدد اعمال العنف الطائفية المماثلة لتلك التي اندلعت اثر تفجير قبة المرقد بسامراء في 22 شباط (فبراير) 2006، وأودت بالآلاف من العراقيين.

وفي تكريت، قال مصدر بشرطة محافظة صلاح الدين إن حظر التجول لا يزال ساريا في سامراء منذ عملية التفجير.

واوضح ان حظر التجول مستمر في سامراء "حيث انتشر عدد كبير من القناصة التابعين لقوات مغاوير الداخلية والقوات الأميركية على اسطح المباني المرتفعة ويطلقون النار على كل من يتحرك".

واضاف "اغلقت المدينة بشكل كامل من جميع مداخلها، فيما لزم المواطنون منازلهم بينما انتشر عدد كبير من قوات الامن في محيط المرقد".

وفي سياق آخر، تظاهر آلاف من العراقيين في مختلف المناطق الشيعية خصوصا في مدينة الصدر تنديداً بتفجير المرقد.

وتظاهر الآلاف من اتباع التيار الصدري بمدينة الصدر، رافعين اعلاما عراقية ورايات سوداء وقد ارتدى معظمهم ثيابا سوداء.

وأفاد شاهد عيان ان "المتظاهرين انطلقوا من ساحة خمسة وخمسين باتجاه ساحة الصدرين هاتفين (كلا كلا أميركا.. كلا كلا احتلال)".

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوحدة الصف والوقوف ضد "الفتنة الطائفية".

وفي الكوت، شارك أكثر من ألف شخص في تظاهرة تجمعت امام مبنى المحافظة منددة بالتفجير.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية التفجير" وطالبوها بحماية المراقد والمساجد في البلاد.

وقال ضياء عبدالامير، احد المتظاهرين، "نطالب الحكومة بالسعي الجاد لحماية المساجد وعدم اثارة الفتنة الطائفية حفاظا على العراقيين من الاقتتال الداخلي".

وفي مدينة العمارة، طاف آلاف من المتظاهرين شوارع المدينة مستنكرين التفجيرات.

وانطلق المتظاهرون من امام مكتب الصدر، ورفعوا لافتات كتب عليها "نطالب الحكومة تأمين الحماية والطريق للعتبات المقدسة في سامراء".

وتوالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بتفجير المرقد في سامراء.

دان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي "الاعتداء" الذي استهدف مئذنتي مرقد الامامين، داعيين العراقيين الى تجنب "دوامة الثأر".

وقالت ميشال مونتا المتحدثة باسم كي مون، في بيان، ان الاخير "يدين بحزم هذا العمل الهادف بوضوح الى التسبب بنزاع طائفي ومنع الاستقرار والسلام في العراق".

ودعا كي مون "جميع العراقيين الى تجنب الوقوع في دوامة الثأر المغرضة والى التحلي باقصى درجة من ضبط النفس عبر الوحدة والتصميم على مواجهة هذا الاعتداء الرهيب".

وشجب مجلس الامن الدولي كذلك "باقسى العبارات" الاعتداء، داعياً "العراقيين الى التحلي بضبط النفس ورفض الاستفزاز".

في القاهرة، عبر وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط عن "الغضب والصدمة الشديدين" ازاء تفجير مئذنتي المرقد.

وقال "ان مثل هذا العمل الاجرامي لا يستهدف مصلحة العراق ولا يعبر عن اي قيم دينية او روحية، ويستهدف ضرب جهود ومساعي جميع الاطراف الوطنية والدينية العراقية".

في ابوظبي، قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الاماراتية ان بلاده "تستنكر بشدة اي اعتداء على دور العبادة وتعلن وقوفها الى جانب الحكومة العراقية في ما تتخذه من اجراءات لوأد الفتنة وعدم اعطاء الفرصة لاعداء العراق للقيام بمزيد من الجرائم" داعياً "الشعب العراقي الى الوحدة وضبط النفس وتفويت الفرصة على أعداء العراق".

وفي الدوحة، دان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية "اعتداء" سامراء.

وأعلن رفض بلاده وشجبها للاعتداءات على اماكن العبادة التي تتعارض "مع تعاليم الاسلام والقيم الانسانية".

من جهتها، دانت كل من البحرين والكويت تفجيرات المرقد، حسبما افادت وكالتا الانباء البحرينية والكويتية.

واعتبر وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة ان "ما حدث عمل ارهابي جبان يراد منه الاضرار بشعب العراق وبوحدته" داعيا العراقيين الى "التحلي بالهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار وراء اتون الاعمال الطائفية البغيضة التى يراد منها خلق حالة عدم استقرار فى العراق وفي المنطقة".

وقالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، التي تحظى بـ17 مقعدا بمجلس النواب البحريني وتمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة في البحرين، ان "هذه الحوادث يجب ان تخلق فينا اليقظة والحذر مما يحاك لنا في الظلام من خطط تهدد وتعصف بالوحدة والتماسك الديني والوطني".

ونددت، في بيان، بـ"اعداء الاسلام واعداء الانسانية الذين لا يعرفون الله ولا يخافونه حيث ارتكبوا هذه الجريمة البشعة في مرقد احفاد رسول الله" مؤكدة ضرورة "ابتعاد المجتمع عن هذا الفكر التكفيري الشيطاني الغادر".

وفي الكويت، عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن "تنديد بلاده واستنكارها الشديدين للاعتداء".

واعتبرت الخارجية ان "المساس بكافة المقدسات بالعمل الآثم الذي يستهدف تعطيل الجهود الرامية الى تحقيق المصالحة الوطنية في العراق الشقيق وتكريس الفرقة والفتنة بين ابنائه كما يتنافى ومبادىء ديننا الاسلامي الحنيف وشريعته السمحاء وقيمنا الاسلامية".

(وكالات)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)