إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
الأميرة بسمة تدعو لميثاق شرف إعلامي جدير بحمل مسؤولية الرأي والكلمة
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 27/06/2007
|  

افتتحت فعاليات المؤتمر السادس للإعلاميات العربيات

 

عمان - افتتحت سمو الاميرة بسمة بنت طلال مؤتمر الاعلاميات العربيات السادس الذي ينظمه مركز الاعلاميات العربيات بالتعاون مع مؤسسة "كونراد اديناور" الالمانية تحت عنوان "نحو ميثاق شرف اعلامي عربي شامل" يستمر ثلاثة ايام.

وعبرت سموها عن ثقتها بأن الاعلاميات العربيات المؤمنات بأن الحرية هي اساس المسؤولية سيتوصلن الى ميثاق شرف اعلامي يحظى بالترحيب والقبول ويكون جديرا بحمل مسؤولية الرأي والكلمة والصورة وتوجيه الرأي العام العربي.

وقالت ان التوصل الى صيغة لهذا الميثاق يمثل جزءا من التحدي وليس كله, مبينة ان الجزء الآخر والاصعب هو الالتزام الجاد بتطبيق الميثاق وايجاد آليات ناجحة لمتابعة مدى وكيفية تنفيذ هذا الالتزام.

واشارت سموها إلى ان التجارب المتعددة في العالم العربي سواء كانت في صياغة مواثيق شرف اعلامية او صحافية او في مجالات اخرى ادت في بعض الاحيان الى وثائق شاملة ومتناسقة الا انها لم تطبق داعية الى الترفع عن القضايا الصغيرة التي تعيقنا كعرب عن التفكير في القضايا المصيرية التي تحيط بنا.

وقالت رئيسة مركز الاعلاميات العربيات محاسن الامام ان هذا المؤتمر يستهدف الوصول الى ميثاق شرف اعلامي عربي يوصل ويحلل المعلومة بمصداقية، ويعبر عن وجهة نظر اعلامية عربية حقيقية في ظل قوانين وانظمة ومواثيق اعلامية تصون وتحمي الاعلامي والاعلامية العربية، وحقهم في الوصول الى المعلومات دون مساءلة الرقيب، الا في حالة عدم التقيد والالتزام بميثاق الشرف الاعلامي.

وأضافت أننا بحاجة لمزيد من الجهود والعمل لرفع سقف حرية الإعلام وحماية حقوق الإعلاميين من خلال تفعيل التشريعات واتخاذ خطوات نافذة تضمن حق الإعلامي والإعلامية في ظروف عملهم في الازمات والطوارئ خصوصا مع تزايد اعداد شهداء وشهيدات الاعلام.

وقال الممثل الاقليمي لمؤسسة كونراد اديناور الدكتور هاردي اوستري ان تحقيق الديمقراطية ليس ببناء مؤسسات أو اجراء انتخابات بل أكثر أهمية التعليم من أجل الديمقراطية وهذه مهمة مؤسستنا من خلال مشاركتها العالمية الواسعة باعتبارها مؤسسة سياسية.

وأضاف ان القيم العالمية مثل الحرية والتضامن يمكن تعلمها وتحتاج الى مواطنين قادرين على تقييم من يخدم بلدهم بشكل أفضل مشيرا الى أن دور وسائل الأعلام يحتاج الى تحديد أكبر للمساعدة في تطوير التفكير الديمقراطي واحترام حقوق الأنسان وتغيير المواقف والعمل سوية مع المنظمات غير الحكومية لتعزيز المساءلة والشفافية نيابة عن المواطنين.

وكانت الإعلامية جابي لطيف ألقت كلمة الاعلاميات المشاركات اشارت فيها الى ان هذا المؤتمر في موضوعه ومكان انعقاده يشكل خطوة جديدة نحو تحقيق غايتنا كإعلاميات سواء العاملات في العالم العربي أو المجتمعات الغربية.

وقالت ان المؤتمر يضعنا وجها لوجه أمام مسؤوليتنا المتعاظمة ويدفعنا الى تبادل الخبرات ووجهات النظر بالشؤون الأعلامية.

حضر حفل الافتتاح وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي ورئيسة المجلس الاعلى للاعلام الدكتورة سيما بحوث ومدير عام وكالة الانباء الاردنية الزميل رمضان الرواشدة ورئيس تحرير صحيفة الدستور الزميل سيف الشريف والامينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المراة اسمى خضر ورئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام انس الساكت وعدد من المسؤولين والاعلاميين.

(بترا-ماجدة عاشور)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)