إعـــلان ▼KING Hussein Cancer Foundation

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
الملك: الحل الوحيد العادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو حل الدولتين
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 10/8/2007 الساعة .GMT+2 ) 23:36 p.m ) 
|  
جلالة الملك خلال لقائه رئيس الوزراء الكازاخي كريم ماسيموف أمس (تصوير: يوسف علان)
 

جلالته والرئيس الكازاخي يشددان على أهمية الوقوف في وجه الذين أساءوا للإسلام

 

استانا - شدد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الكازاخي  نزار بابييف على أهمية تأكيد قيم الإسلام الحقيقية ومبادئه للوقوف في وجه الذين أساءوا لديننا خدمة لمصالحهم الأيديولوجية الخاصة وتبرير أعمال العنف.

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني إن الحل الوحيد العادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو حل الدولتين، دولة فلسطينية قابلة للحياة ذات سيادة تعيش بحرية إلى جانب إسرائيل آمنة الذي تؤيده مبادرة السلام العربية التي تشكل إطاراً للمفاوضات التي تؤدي الى تحقيق حل عادل لهذه القضية ويساعد في إنهاء عقود من النزاع الإقليمي.

وأكد الرئيس الكازاخي ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية مشيرا بهذا الصدد الى أن الأردن وكازاخستان يعملان معا على تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط ضمن قرارات الشرعية الدولية.

وقال إن الأردن يعتبر من الدول المهمة في منطقة الشرق الأوسط والتي تحرص كازاخستان على تنمية علاقاتها بها نظرا للدور الريادي الذي يلعبه جلالة الملك تجاه قضايا المنطقة.

ورحب الرئيس نزار بابييف بقرار الأردن الانضمام إلى عضوية مؤتمر "المشاركة في إجراءات بناء الثقة في آسيا" وعبر عن ثقته بمساهمة المملكة الفاعل في أعمال المؤتمر خاصة وأن الأردن يحظى بالاحترام من قبل المجتمع العالمي.

وكان جرى لجلالة الملك عبدالله الثاني لدى وصوله قصر اكوردا/ المقر الرسمي للرئيس نزار بابييف/ استقبال رسمي حيث استعرض جلالته والرئيس الكازاخي حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما وعزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والوطني الكازاخي.

وحضر المباحثات الأمير علي بن الحسين ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور باسم عوض الله ووزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد طوقان ووزير النقل سعود نصيرات ووزير الصناعة والتجارة الدكتور سالم الخزاعلة والقائم بأعمال السفير الأردني في كازاخستان سليمان عربيات وحضرها عن الجانب الكازاخي وزير الشؤون الخارجية ميرات تاجين ووزير الزراعة اخمدجان ياسيموف ووزير الصناعة والتجارة جالين اورزباك ووزير الثقافة والإعلام يورمحمد ارتسباييف ووزير النقل سيريك احمدوف والسفير الكازاخي في عمان بولات سيرسنباييف وعدد من المسؤولين الكازاخستانيين.

وأجرى جلالة الملك والرئيس الكازاخي نور سلطان نزار بابييف في قصر اكوردا الرئاسي في العاصمة استانا امس مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مجالات عدة وخاصة الاقتصادية والتجارية والثقافية.

وقال جلالته في تصريحات مشتركة مع الرئيس الكازاخي عقب المباحثات "لقد أجريت اليوم (امس) محادثات مثمرة حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها العلاقات الثنائية وبناء شراكات اقتصادية وتجارية بين بلدينا".

وأضاف جلالته أن هناك حرصا مشتركا على ترسيخ وتعميق الحوار السياسي وبناء وتعزيز علاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية كون التعاون الاقتصادي والتجاري واحدا من أهم مظاهر تعزيز العلاقات الثنائية.

وأعرب جلالة الملك عن أمله في أن يتم تبادل الخبرات الفنية بين البلدين بحيث تستفيد كازاخستان من الخبرات الأردنية في مجال الاتصالات وصناعة الأدوية والبناء وان يستفيد الأردن من الخبرات الكازاخية في مجال التعدين لتطوير الموارد الطبيعية.

كما أعرب جلالته والرئيس الكازاخي عن أملهما في أن توفر الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الأردن وكازاخستان للقطاع الخاص الأطر اللازمة لتوسيع التعاون بين مجتمع الاعمال خاصة وأن فتح سفارتي البلدين يشكل مظلة نوعية في تطوير العلاقات بين البلدين.

وأكد جلالة الملك والرئيس الكازاخي حرصهما على تطبيق الاتفاقيات على أرض الواقع وبما يقوي العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين البلدين وأن تعليمات وجهت للوزراء لتحقيق هذه الغاية بالسرعة الممكنة.

وتم الاتفاق خلال المباحثات على تبادل زيارات وفود من الجانبين للاطلاع على الإمكانيات والفرص التي تتوفر في البلدين الصديقين.

وجرى كذلك بحث التعاون في مجالات التعليم خاصة في مجال نقل التجربة الأردنية في مجال حوسبة التعليم والاستفادة من مبادرة التعليم الأردنية لتطبيقها في المدارس الكازاخية وكذلك تطوير التعليم الثانوي.

وكانت الحكومتان الأردنية والكازاخية وقعتا اتفاقيات في مجالات النقل البري والنقل الجوي وحماية المنتجات الزراعية والحيوانية والتعاون في مجال السياحة واتفاقية التعاون في مجال التربية والتعليم واتفاقية لتأسيس مجلس أعمال مشترك اضافة الى عدد من مذكرات التفاهم.

وثمن الجانبان دور اللجنة الأردنية - الكازاخية المشتركة في دعم التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني معتبرين أن اللجنة تعد آلية فاعلة في تطوير وتحديد الأولويات والمصالح المشتركة.

وقال جلالة الملك "نتطلع إلى تسريع العمل في إعداد اتفاقية تجارة حرة بين بلدينا".

وتعتبر كازاخستان من الدول الغنية في الموارد الطبيعية مثل الغاز والفحم والمنغنيز والكروم والرصاص والذهب واليورانيوم ومن الدول المصدرة للنفط وسادس دولة في صادرات القمح على مستوى العالم.

ومن أهم مكونات الصادرات الكازاخية التي تصل الى حوالي 30 بليون دولار سنويا النفط والحبوب والصوف واللحوم وهذا ما يجعل الميزان التجاري يميل لصالحها وبفائض سنوي يتجاوز 13 بليون دولار.

ويأمل الأردن أن يسهم توقيع الاتفاقيات في فتح الطريق لانسياب المنتجات الأردنية خاصة من الأدوية الى السوق الكازاخية وان يتمكن الأردن من استيراد الحبوب خاصة القمح من كازاخستان حيث تم تشكيل فريق عمل مشترك لدراسة تصدير القمح الكازاخي الى الأردن.

وبالرغم من أن التبادل التجاري بين البلدين أخذ منحى إيجابياً خلال العامين الماضيين الا أن حجم التبادل التجاري لازال متواضعا ولم يرق الى مستوى العلاقات السياسية والإمكانيات التي يتمتع بها البلدان الصديقان.

ويستورد الأردن من كازاخستان لحوم الضأن ومنتجات الحديد والألمنيوم فيما يصدر الى كازاخستان الزيوت والسمنة النباتية ومحضرات الغسيل.

وتطرقت مباحثات جلالة الملك مع الرئيس الكازاخي الى التحديات الأمنية المشتركة ووسائل تعزيز التعاون الأمني.

والتقى جلالة الملك رئيس الوزراء الكازاخي كريم ماسيموف خلال غداء عمل حيث ركز اللقاء على أهمية تفعيل علاقات التعاون بين البلدين في جميع المجالات والارتقاء بها الى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي تربط البلدين الصديقين.

وقال الدكتور طوقان إن زيارة جلالة الملك الى كازاخستان أسست لمرحلة جديدة من التعاون في عدة مجالات خاصة في مجال التعليم.

وأشار الى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين وزارتي التربية والتعليم في البلدين أطرت أسس التعاون في مجال التدريب والتعليم العالي وإدخال تكنولوجيا التعليم وتبادل المنح والخبرات في نظام المدرسة الثانوية والامتحانات والتقييم ومعايير الاعتماد وضبط الجودة.

وأضاف، عملنا مع وزارة التربية والتعليم الكازاخية على إطلاق مبادرة تعليم كازاخية يكون الأردن شريكا فيها الى جانب شركات عالمية على غرار مبادرة التعليم الأردنية.

وقال إن وزير التربية والتعليم الكازاخي سيزور الأردن لمتابعة المباحثات التي أجريت خلال هذه الزيارة والاطلاع على قصص النجاح التي حققتها وزارة التربية والتعليم الأردنية.

وأكد أن زيارة جلالة الملك أسست لبلورة طور جديد من علاقات التعاون الثنائية خاصة التعاون في مجال الطاقة والمعادن كون كازاخستان من أغنى بلدان العالم في تنوع المعادن إضافة الى التعاون في مجال المعادن الثقيلة مثل اليورانيوم والفاننتيدوم والثوريوم التي تستخدم في إنتاج الطاقة النووية من خلال شركة كاز اوتوم بروم المتخصصة في إنتاج الطاقة النووية والشركة الأردنية لمصادر الطاقة.

وقال وزير النقل إن الاتفاقية التي تم توقيعها في مجال النقل البري ومذكرة التفاهم في مجال النقل الجوي ستوفر القاعدة لتطوير النقل بين البلدين خاصة وأنه لا يوجد طرق برية مباشرة بين البلدين.

وأضاف أنه بموجب اتفاقية النقل الجوي التي تم توقيعها بالأحرف الأولى سيتم اعتماد الملكية الأردنية لتكون الناقل الرسمي لكازاخستان والخطوط الجوية في استانا/ استانا اير/ الناقل الرسمي من كازاخستان الى الأردن.

وقال وزير الشؤون الخارجية الكازاخي ميرات تاجين إن زيارة جلالة الملك مثمرة على جميع الصعد وهناك نتائج إيجابية تم تسجيلها خاصة في مجال التعاون في تبادل الخبرات وتصدير المنتجات بين البلدين.

وقال السفير الكازاخي في عمان إن العلاقات الأردنية الكازاخية اصبحت نشطة أكثر من السنوات السابقة وبدأنا نلمس نتائج إيجابية على ارض الواقع خاصة مع توقيع عدد من الاتفاقيات.

وأضاف أن ما توصل له الجانبان من خلال اجتماعات اللجنة الاقتصادية والتجارية سيمهد الطريق أمام فتح آفاق أوسع من علاقات التعاون التجاري مؤكداً أن هناك أفكاراً جديدة سيتم تحويلها الى اتفاقيات في الوقت القريب خاصة اتفاقية حماية الاستثمارات المشتركة واتفاقية النقل الجوي وتحرير التجارة بين البلدين.

(بترا من فائق حجازين)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)