إعـــلان ▼KING Hussein Cancer Foundation

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
"سلام" تحقق المركز الأول في مسابقة الفرق الموسيقية الأردنية الشبابية
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 2/3/2008 الساعة .GMT+2 ) 00:32 a.m ) 
|  
 

محمد جميل خضر

عمان- فازت فرقة "سلام" بالمركز الأول في مسابقة الفرق الموسيقية الأردنية، ونالت "سلام" المجموع الأعلى من علامات لجنة التحكيم في الجولة النهائية للمسابقة مساء أول من أمس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.

وحصلت فرقة "زيد حمارنة- فينغو" على المركز الثاني فيما ذهب المركز الثالث لفرقة "جدل" التي توقع كثير ممن تابعوا المسابقة منذ انطلاقها مطلع العام 2007 وحتى يوم الحسم، أن تحصل على نتيجة أفضل من المركز الثالث.

وأمام جمهور كبير (حوالي 500) معظمهم من الشباب قدمت كل فرقة من الفرق الثلاث التي وصلت الدور النهائي للمسابقة التي نظمها المركز الثقافي الفرنسي في الأردن بالتعاون مع شركة أورانج ريد، ثلاث أغنيات خاصة بها قبل أن تخرج لجنة التحكيم المكونة من الأردنية سوسن حبيب والفرنسييْن جان-كلود الياس وريمي لو نوبل، للتداول فيما بينها في ردهات المركز الثقافي الملكي.

وتولى الفنان صاحب الحضور الآسر هاني متواسي أثناء مداولات لجنة التحكيم تزجية وقت الحضور بأغنيات ناعمة وعاطفية وشبابية نالت في الحفل الذي أدار فقراته الفنان عامر الخفش، استحسان الجمهور وتفاعل معها تصفيقا وغناء ومطالبة ملحة من متواسي مواصلة الغناء كما لو أنهم لا ينتظرون بلهفة نتائج لجنة التحكيم ومعرفة الفرقة الفائزة بالمركز الأول بعد ماراثون تسابقي امتد لأكثر من عام.

ويَمنح المركز الأول الذي حصلت عليه فرقة "سلام"، إضافة لإصدار ألبوم مشترك لها مع الفرقتين الأخريين، تنظيم حفل موسيقي لها بدعم ورعاية المركز الثقافي الفرنسي واورانج ريد في إحدى الدول العربية خلال الشهرين المقبلين.

واعتمدت لجنة التحكيم على الأسس التالية في اختياراتها: جودة اللحن، الأداء والتعبير في العزف، الغناء (جودة الصوت)، قيمة الابتكار في العمل الفني، قوة تواجد الفرقة وتفاعلها على المسرح، توزيع الموسيقى والكلمات.

واشتملت المسابقة التي انطلقت مطلع عام 2007 بتنظيم من قبل المركز الثقافي الفرنسي في عمان وأورانج ريد، على عروض موسيقية غنائية شهرية للفرق الأردنية المتخصصة بالموسيقى البديلة.

ومن بين ثمانية فرق شاركت في العروض الشهرية الخاصة بالمسابقة، وقع اختيار لجنة التحكيم على الفرق الثلاثة المذكورة أعلاه.

وسعت الفرق المشاركة: عزيز مرقة، وفرقة راز، جدل، شو هالأيام، زيد حمارنة وفرقة فينغو، ايلوجن، سلام وريف، إلى تقديم موسيقى مختلفة ومتميزة عن غيرها من الفرق السائدة التجارية.

واشترطت الجهة المنظمة للمسابقة أن يقدم المتسابقون في عروضهم عددا من الأغاني أو المقطوعات الموسيقية الخاصة بأعضاء الفرقة تأليفا وتلحينا وتوزيعا، وأن تكون الفرقة من المحترفين الناشئين والهاوين الذين لم يسبق لهم أي إنتاج أو أية إصدارات أو اسطوانات موسيقية.

وقدمت على مدى السنة الماضية في ثاني احد من كل شهر، فرقة موسيقية أردنية عرضها بدعم من شركات خاصة ساهمت في دعم المشروع واستمراره مثل "الكورت يارد" (أتيكو) و"بلو فيغ"، اللتين قدمتا المكان وأجهزة الصوت وإذاعة صوت الغد ومجلة "JO Magazine" راعيين إعلاميين للمشروع وبدعم من شركة الاتصالات Orange.

وبدأت الملحنة والمؤلفة الموسيقية والمغنية سوسن حبيب، حياتها الموسيقية بالدراسة في الأكاديمية الأردنية للموسيقى، حيث حصلت على البكالوريوس في علم الموسيقى بتخصص في آلة الجيتار والغناء الكلاسيكي. بعدها في عام 1998 انضمت إلى فرقة رم الأردنية بقيادة الملحن طارق الناصر، حيث شاركت معها في العديد من المهرجانات المحلية والدولية. وقد شاركت بغناء العديد من شارات المسلسلات العربية الدرامية. لحنت سوسن حبيب أغنية "إنت الشمس" وكتبتها ووزعتها وقامت بغنائها هي ومكادي نحاس وربى صقر، ولحنت أيضا مغناة "صروح الأردن" التي غنتها الفنانة المميزة مكادي نحاس، وقامت بتوزيع عدد من أغاني مكادي الصادرة في البومها الأخير "خل خال". التفتت سوسن مؤخرا الى الأعمال المسرحية الغنائية، فتعاونت مع المخرجة الأردنية سمر دودين ولحنت ووزعت موسيقى مسرحيتي "حي" و"كنز". وكانت مديرة عرض ومديرة خشبة مسرح مسرحية "إليك أعود"، سيناريو وإخراج عامر الخفش التي قدمت في قطر بالتعاون مع نخبة من الفنانين المميزين منهم خالد الشيخ ولطفي بشناق وهالة الصباغ وطارق الناصر. وهي عرض مسرحي غنائي تعبيري عن الشتات الفلسطيني. بالإضافة إلى كونها موسيقية، قامت سوسن حبيب بتأسيس شركة أورانج ريد في عام 2004 والتي تعنى بتشجيع الفن الواعي والمثقف وتعطي الفرص للموسيقيين المبدعين.

ولد الموسيقي والكاتب والمنتج والموزع والمغني جان-كلود الياس سنة 1952 ومقيم في عمان منذ عام 1980. درس البيانو الكلاسيكي في باريس، وانضم إلى عدة فرق روك وجاز في السبعينيات وقام بعروض عدة في فرنسا ولبنان. وقد اهتم بعزف الغيتار أيضا فأتقنه. ومنذ 1983 وهو يقدم خدمات حرة كناقد موسيقي لصحيفة "جوردان تايمز" قام فيها بكتابة أكثر من 600 مقال. قام جان كلود بتأليف وأداء وإنتاج الموسيقى لعدة مشاريع مرئية/ مسموعة وكان أنجحها مشروع "اكتشف الأردن" وكان من أوائل من قدم تقنية الموسيقى الرقمية في الأردن في أواخر ثمانينيات القرن الماضي. وفي عام 1998 أنتج أول البوم كلاسيكي في الأردن لصالح المعهد الوطني للموسيقى.

شغف الموسيقي والملحن والكاتب ريمي لو نوبل بالموسيقى منذ سن مبكرة واحترف العزف على الإيقاع مدة 4 أعوام بالإضافة إلى إتقانه العزف على الغيتار والباص. ولم يمنعه عمله في السلك الدبلوماسي من ممارسة هوايته الموسيقية أينما ذهب، فقد قدم العديد من العروض في مختلف أنحاء العالم من إفريقيا إلى نيويورك. وله ألبومان؛ أحدهما كعازف إيقاع والآخر كمؤلف له إنتاجه في بلغاريا. ويهتم ريمي لو نوبل بالعديد من أنواع الموسيقى منها الجاز، البلوز، ريغيه، العربية والكلاسيكية. وحاليا هو بصدد تسجيل البوم جديد من تأليفه وبمشاركة موسيقيين أردنيين على العود والقانون.

ويشكل المزج بين أنماط موسيقية عديدة بطريقة ذكية وجريئة، هاجسا رئيسيا في أغنيات وموسيقى سلام الحمود وفرقته. وأصدر الحمود العديد من الأغنيات ومنها أغنية "مين" التي جاءت كنقد ساخر للمجتمع الذي يشكو من مشاكله الصغيرة ولا يدرك أن حلها ابسط مما يتصور.

وله إصدارات أخرى باللغتين العربية والانجليزية يكشف فيها عن ذكاء حاد ومقدرة موسيقية عالية وإحساس مرهف.

وحققت فرقة "جدل" نجاحا ملحوظا عندما قامت بإعادة غناء أغنية "توبة" للراحل عبدالحليم حافظ على أنغام الروك الغربي. وتتابعت الأغاني بكلمات عربية تخاطب مجتمعنا بعفوية مثل "سلمى" وغيرها.. يجمع جدل هدف واحد الا وهو خلق هويتهم الموسيقية الخاصة بهم والتي تسعى لتقديم ما هو جديد على الساحة الموسيقية الأردنية. ينبع اسم الفرقة من الجدل بين الموسيقى الغربية والغناء العربي.

وتتكون فرقة "زيد حمارنة- فينغو" من عدة موسيقيين شباب يتمتعون بموهبة موسيقية عالية وحضور مسرحي متميز. كان أول إصدار لهم أغنية "سجن الورق" التي بثت عبر الإذاعات المحلية ولاقت نجاحا كبيرا. ومن ثم تم إصدار أغنيتهم "أردن" بمناسبة عيد الاستقلال. وبعد أدائهم المميز في مهرجان "عيد الموسيقى 2007" قامت الفرقة بالاشتراك مع الفرقة الاسبانية "كانتيكا دي ماكاو" بتسجيل أغنية باللغتين بالعربية والاسبانية، من ألحان وكلمات وتوزيع فرقة زيد حمارنة وفرقة فينغو.

وتتكون فرقة "سلام" من: سلام حمود على الجيتار وغناء (مؤسس الفرقة)، إيناس محمد (غناء)، منذر جابر على الباص جيتار، يعرب سميرات على الكمان، زيد مضحي على الكي بورد وعلي جفال على الدرامز.

وفرقة "زيد حمارنة وفينغو" من: زيد حمارنة (غناء)، زيد مضحي على الكي بورد، منذر جابر على الباص جيتار، محمد جابر (إيقاع)، عمر عباسي على الدرامز ويعرب سميرات على الكمان.

وتتكون فرقة "جدل" أخيرا من: رامي دلشاد (غناء)، محمود ردايدة على الاليكتريك جيتار، كامل ماني على الباص جيتار، ليث نمري على الدرامز وهاني مزين على الكي بورد والإيقاعات. ويلاحظ أن فرقة جدل هي الوحيدة المتكونة من أعضاء خاصين بها ولا يتنقلون بين باقي الفرق.

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)