إعـــلان ▼

 
إبحث
أغنية الغد  
السبت 31 تموز 2010م
19 شعبان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
انباء عن تدهور الوضع الصحي للسيستاني
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 13/4/2008 الساعة .GMT+2 ) 23:53 p.m ) 
|  

لجوء قيادات منظمة بدر إلى إيران

 

احمد صبري

بغداد - فسر مصدر مقرب من المرجعية الشيعية في النجف اعتكاف المرجع الشيعي علي السيستاني وعدم التدخل في النزاع الدائر بين ميليشيا جيش المهدي والقوات العراقية بأنه يعود الى تدهور الوضع الصحي للسيستاني.

وبحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته فأن السيستاني يعاني اوضاعا صحية مقلقة الزمته الفراش ومنعته حتى من الادلاء بتصريح او دعوة لحلفاء الأمس بالتوقف عن القتال واحلال السلام بينهما.

وكان المرجع الشيعي علي السيستاني تدخل بشكل مباشر وابرم اتفاقا بين التيار الصدري وحكومة اياد علاوي عام 2005 بعد سلسلة المعارك بينهما اودت بحياة المئات من الطرفين بعد عودته من رحلة علاج في لندن.

وكشف المصدر ان الوضع الصحي للسيستاني دفعه الى تخويل ابنه محمد رضا بتسيير الامور في المرجعية من دون الافتاء بقضايا حساسة تهم المرجعية والشيعة عموما.

ويذكر ان عدد المراجع الشيعية في العراق اربعة في مقدمتهم علي السيستاني وهو الابرز بينهم ومحمد سعيد الحكيم واسحق الفياض وبشير الفياض وكلهم يتخذون من النجف مقرا لهم ولانشطتهم وفي حالة غياب السيستاني فأن المرشح الافر حظا لخلافته هو المرجع الشيعي محمد سعيد الحكيم لادارة شؤون الحوزة الدينية في النجف.

وغالبا ما ينتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المرجعية الشيعية في النجف ويصفها بالحوزة الصامتة في اشارة الى انضواء المرجع الشيعي علي السيستاني خلف ابواب مغلقة ورفضه الظهور على الجمهور.

هذا ودفع قرار رئيس الحكومة نوري المالكي بمنع اي حزب او جماعة عراقية لديها ميليشيات المشاركة بالانتخابات المقبلة الذي دعمه المجلس السياسي الوطني الذي يضم الرئاسات الثلاث قيادات وعناصر فيلق بدر التابعة للمجلس الاعلى الذي يرأسه عبد العزيز الحكيم الى التحسب من استهدافها من قبل القوات الأميركية والعراقية بوصفهم من المليشيات.

واوضح مصدر امني عراقي ان ابرز قيادات بدر غادرت الى إيران بحجة زيارة عوائلهم فضلا عن افراغ مقرات بدر المنتشرة في بغداد والمحافظات من العناصر القيادية خوفا من استهدافهم.

وكشف المصدر ذاته ان فيلق بدر قام باخفاء الاسلحة الثقيلة والمتوسطة لديه في مقرات سرية بديلة في اطار خطة التحسب من تداعيات استهداف عناصر الميليشيات المسلحة.

يذكر ان رئيس منظمة بدر هو النائب هادي العامري سبق وان نفى ان تكون بدر ميليشيا مسلحة بعد ان تحولت الى منظمة سياسية غير ان قوى عراقية تتهم فيلق بدر بتنفيذ حملة تصفيات ضد قيادات عسكرية وامنية وشخصيات اكاديمية ودينية واعلامية في اطار الاستهداف الطائفي.

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)