إعـــلان ▼KING Hussein Cancer Foundation

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
إعلاميون يدعون لتوفير بيئة تشريعية تسمح بتعدد وسائل الإعلام
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 6/5/2008 الساعة .GMT+2 ) 23:45 p.m ) 
|  
وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ناصر جودة يقدم درعا للزميلة حنان الكسواني تقديرا لمساهمتها في دعم القضايا التنموية خلال الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة امس-(تصوير: اسامة الرفاعي)
 

تكريم صحافيين في احتفالية اليوم العالمي لحرية الصحافة

 

هالة الخياط

عمان- حمل احتفال وكالات الأمم المتحدة في الاردن باليوم العالمي لحرية الصحافة أمس تأكيدات إعلاميين بضرورة توفير بيئة تشريعية تسمح بوجود وسائل إعلام متعددة ومنفتحة، وإرادة سياسية داعمة لهذا القطاع تحتكم إلى القانون، وصولا إلى مساهمة الإعلام في رفد التنمية وترسيخ الديمقراطية.

وشدد المشاركون في الاحتفال أن رفد التنمية الشاملة والمتمثلة في تمكين الناس والمجتمعات يتطلب توفر سبل الوصول إلى معلومات دقيقة ومتوازنة وغير منحازة تعكس تعددية الآراء.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة لوك سيتفنز إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يعتبر مناسبة هامة لاطلاع الجمهور على الدور الهام الذي تضطلع به وسائل الإعلام لمساعدة الناس على التحكم بحياتهم ومقدراتهم.

وأكد على أهمية حرية التعبير كحق إنساني أساسي وفقا لنص المادة 19 من هذا الإعلان، مشيرا إلى أن صيانة هذه الحرية يتطلب توفر بيئة تشريعية تسمح بوجود وسائل إعلامية متعددة ومنفتحة، وإرادة سياسية داعمة لهذا القطاع تحتكم إلى القانون، وعلى أن يتماشى معها تمسك الإعلاميين بأعلى المعايير الأخلاقية تسهم في ايجاد بيئة كفيلة بتعزيز حرية التعبير.

وقال "لسوء الحظ إن حرية التعبير ليست مضمونة في كثير من أجزاء العالم، إذ ما يزال الصحافيون يواجهون تحديات كثيرة يجب التغلب عليها بما يجعل من مهمتهم صعبة".

 وأوضح سيتفنز أن وكالات الأمم المتحدة في الاردن تعمل مع بعضها البعض وسلسلة من الشركاء المحليين على تقديم دعم متواصل للترويج لبيئة مناسبة لازدهار حرية التعبير والإعلام.

وأشار إلى ان حرية الإعلام تقع في قلب الديمقراطية القائمة على المشاركة والشفافية وبأن لها عواقب مباشرة على مكافحة الفساد وبما يترك أثرا ملموسا على التنمية.

وأكد وزير الدولة لشؤون الاتصال والإعلام ناصر جودة على أهمية حرية التعبير والحرية الصحافية كحق أساسي من حقوق الانسان.

وقال جودة خلال رعايته للاحتفال إن الحكومة ملتزمة في توفير البيئة التشريعية المحفزة للحريات الصحافية، ساعية إلى تجسيد المضامين الأساسية التي حملتها الرسالة الملكية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، من تعزيز لدور الصحافة في حرية التعبير في إطار يستند إلى الدقة والموضوعية والمهنية العالية.

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف السبت الماضي قدم المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا رسالة أكد فيها أن حرية التعبير هي حق من حقوق الإنسان الاساسية التي تعترف بها المادة 19 من إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقال إن حرية الصحافة والانتفاع بالمعلومات عنصران من العناصر التي تعزز بلوغ الهدف الانمائي المتجسد في تمكين الناس من خلال تزويدهم بالمعلومات التي تساعدهم على تسيير شؤون حياتهم بأنفسهم.

وأكدت مديرة مكتب اليونسكو في الاردن أنجم حق أن حرية الصحافة تقود للتمكين الذي يوفر البيئة المناسبة للديمقراطية السليمة ويحقق التوعية بالقضايا المؤدية لحلول ديمقراطية.

وأشارت إلى أن الإعلام وتقنية المعلومات والاتصالات يعتبر حافزا قويا للتمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي للنساء، كما أن المعايير المهنية والأخلاقية لدى الصحافيين تساهم في زيادة التوعية حول مسؤولية الصحافة.

وخلال الاحتفال تم تكريم كل من الزملاء الصحافيين حنان الكسواني من جريدة الغد، وأروى الزعبي من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وموسى عمار عن قطاع الاذاعة لمساهمتهم في دعم القضايا التنموية.

وتلا الاحتفال جلسة نقاشية حول حرية التعبير وسهولة الحصول على المعلومات "أين نحن وماذا بعد؟" أكد خلالها رئيس مركز حماية وحرية الصحافيين نضال منصور على ضرورة التوقف عن الحديث عن وجود حرية صحافة في الاردن فيما الواقع بعيد عن حرية الصحافة، بحسبه، ما يتطلب توحيد الجهود الحكومية والمجتمعية لتحسين البيئة التشريعية وصولا إلى بيئة سليمة تمارس فيها الحريات الصحافية على أرض الواقع.

ووجه منصور انتقاداته لقانون حق الحصول على المعلومات الذي أقر مؤخرا من قبل مجلس النواب، واصفا إياه بقانون سرية المعلومات حيث تحول من قانون يدعم تدفق المعلومات إلى قانون يؤكد على سريتها.

وأضاف أن الحريات الصحافية وحق الحصول على المعلومة هي من الحقوق الأساسية التي ركزت عليها المواثيق والقوانين الدولية والتي تمت المصادقة عليها من قبل الأردن، "إلاّ أن الواقع الإعلامي لا يتمتع بهذه الحقوق".

ودعت مديرة مركز الإعلاميات العربيات محاسن الإمام أن يأخذ الإعلام دوره ويتحمل مسؤوليته الاجتماعية تجاه المرأة، على أن يكون هناك توحيد للجهود من قبل جميع فئات المجتمع لتحقيق التقدم المنشود في المجتمع.

وأكد رئيس تحرير صحيفة الدستور نبيل الشريف الذي ترأس الجلسة النقاشية على أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة التشريعات بما يعزز حرية الإعلام ويسهل الحصول على المعلومات.

وقال "نحن نعيش في مرحلة انتقالية وحالة من التقدم والعودة إلى الوراء فيما يتعلق بجانب الحريات ما يتطلب الحسم النهائي ومن خلال القوانين فيما يتعلق بالمساحات المتاحة لحرية الإعلام".

وقال مستشار هيئة المديرين لصحيفة الديار اليومية النائب محمود الخرابشة "إن أي نظام لا يعطي الحريات لشعبه فهو يحمل بذور نهايته".

واضاف ان تمتع الأفراد بحقوقهم أمر كفله الدستور الأردني في المادة (15) الذي أكد على حرية التعبير والرأي شريطة عدم تجاوز حدود القانون.

ولفت الخرابشة إلى أن قوانين المطبوعات والنشر ما تزال ناقصة ولا تعطي هامشا من الحرية بشكل فعلي وجوهري. فالقيود المفروضة على الصحافة تمثل حالة تدهور عام في مجالات حقوق الإنسان في العالم.

وقالت الزميلة حنان الكسواني في كلمة لها إن "التكريم جاء تحفيزا لكل اعلامي واعلامية في مختلف وسائل الاتصال الجماهيري، لدفعهم الى الاستمرار في تبني قضايا المهمشين في مجتمعنا الاردني وايصال اصواتهم الى الخارج"، مشيرة الى انه وانطلاقا من ذلك "يقع على كاهلنا تحديات كبيرة يمكن اذابتها اذا تقدمنا بالعمل خطوة خطوة".

وركزت الكسواني في كلمتها على دور الاعلام في تبني قضايا المهمشين في الحياة، ولا سيما المرأة ودعمها حتى تنهض في المجتمع.

وأضافت "لا بد من الاستمرار في دعم المرأة الفلسطينية التي ترزح تحت الاحتلال الاسرائيلي، والمرأة العراقية وغيرها من نساء الوطن العربي باعتبارهن مناضلات في مواقعهن".

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)