إعـــلان ▼KING Hussein Cancer Foundation

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
تصرفات غير مدروسة تفقد المرأة ملامح مهمة من أنوثتها
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 19/10/2008 الساعة .GMT+2 ) 01:58 a.m ) 
|  
 

 

إسراء الردايدة

عمان- يرى الطالب الجامعي حمزة خريسات أنه ليس جميع النساء يحملن أنوثة داخلهن، ذاهبا إلى أن بعضهن تنازلن عنها بحجة التطور والجري وراء نمط الحياة السريع.

ويؤشر على ذلك بالتخلي عن الشعر الطويل، مبينا أن بعض النساء لجأن لقص شعورهن بقصات قصيرة جدا أشبه بالرجال.

تخلي المرأة عن الشعر الطويل بحجة عدم إيجاد الوقت للعناية به أو مجاراة الموضة، أمر، وفق خريسات، "غير مقبول" لرأيه أن الشعر الطويل يبرز أنوثة المراة.

ويجد حمزة بأن تلك التصرفات تجرد المرأة من انوثتها، معتبرا أنها بذلك لا تعد مختلفة عن الرجال، لافتا إلى أن بعضهن تأثرن بنمط الحياة الغربية الذي لا يتناسب مع العادات والتقاليد.

خالد الزعبي ينتقد بعض سلوكيات النساء اللواتي يعمدن إلى التكلم بصوت عال، ويتعاملن بأسلوب "خشن" مع الآخرين، دون مراعاة لمشاعر الآخرين، رائيا في ذلك تشبها فظا بالرجال.

ويشير إلى أن بعض النساء يقمن بذلك كطريقة للفت الانتباه، أو لفرض السيطرة على الآخرين، لقوله إن الرجال يستعملون الصوت العالي لترهيب بني جنسهم.

ويعتبر الزعبي، الذي يعمل مدير تسويق، أن سر الأنوثة في المرأة يكمن في رقة صوتها ونعومته، مبينا أن ذلك يضفي سحرا خاصا عليها، يزيدها رقة، مشددا على أن ذلك يكون "دون ابتذال".

وسام زهران يذهب إلى ملاحظة أخرى تتعلق بوزن المرأة الزائد على حده، معتبرا أن ذلك يفقدها أهم سمات الأنوثة، مشددا في المقابل على أن أهم سمات العصر هي الرشاقة.

ويؤشر هيثم نزال إلى مثلبة تتعلق بالتصرف بنوع من الطيش، وعدم القدرة على التحكم ساعة الغضب، معتبرا أن الأنوثة تتجلى في هدوء الأعصاب عند الحاجة بالإضافة الى الاتزان والأدب.

نزال يتوقف عند بعض التصرفات التي يصفها بـ "العشوائية والتي تفتقر إلى الاتزان" عند بعض النساء، مبينا أن تلك التصرفات تؤدي إلى النفور منهن.

وجهة نظر النساء تذهب إلى التأكيد على مظاهر الأنوثة، حيث تعتبر منى الحمد أن اهتمام المرأة بأناقتها ولباسها الخارجي دليل على أنوثتها، معتبرة أن إهمال هذا الجانب يدفعها إلى التخلي عن صورتها الخارجية.

وتفسر ذلك أن الآخرين لن يتقبلوا الأنثى التي تتخلى عن أنوثتها وتستبدلها بمظهر رجولي.

وتذكر حنان الشيخ أن الشرقي يهتم بمظاهر الأنوثة "المفرطة" المتعلقة بالجسد، مؤشرة على بعض التصرفات التي تؤثر على تلك الصفة مثل المشية غير المتزنة، أو الرائحة غير الطيبة كانبعاث رائحة السجائر منها.

وتشدد على أن المشية المتزنة المدروسة تلفت أنظار الرجال الى انوثة المرأة كما الرائحة الزكية.

وتنتقد لينا جابر النساء اللواتي يتخلين عن أنوثتهن بارتداء الملابس الذكورية أو التشبه بمشيتهم وطريقة كلامهم، وقص شعورهن بحجة التحرر الفكري والتقدم، معتبرة أنها تصرفات تشير إلى رفض النساء لأنوثتهن، رائية في ذلك تعبيرا عن أزمة ما.

اختصاصي العلاج السلوكي د. خليل ابو زناد يتطرق إلى مفهوم الانوثة الذي يعتبر أنه يرتبط بسلوكيات محددة في المجتمع، ويشير إلى بعض الصفات التي تتميز بها الأنثى كالنعومة والرقة، والهدوء والعاطفة الجياشة، مشيرا إلى التأثير الذي أحدثته وسائل الإعلام بالتأثير على صورة المرأة، ونقل مفاهيم مغايرة عن العادات والتقاليد.

بيد أن اختصاصي الطب النفسي د. محمد حباشنة يذهب إلى أن الأنوثة شعور داخلي تحسه الأنثى بشكلها الداخلي والخارجي، معرفا ذلك بـ "الهوية الجنسية".

ويشير حباشنة الى التنميط الاجتماعي للأنثى مثل التزامها بصفات الهدوء والابتعاد عن العنف وعدم منافسة الرجل، واعتبار أي خرق لتلك الأنماط خرقا للنمط الاجتماعي، مستدركا أن ذلك لا ينتقص من أنوثتها.

ويذكر حباشنة ان المجتمع الذي نعيش به يحدد معالم الذكورة والأنوثة، ضاربا مثالا على ذلك برفض بكاء الرجال، فالبكاء لا يقلل من رجولتهم، حسب رأيه.

ويرفض حباشنة التمييز بين الذكر والأنثى من خلال إطلاق صفات معينة لكل منهما.

ويشير الى ان استشعار المرأة بأنوثتها يكون من خلال ادراكها لذاتها  وفقا لمقاييسها الخاصة، مشترطا عدم إيذائها لذاتها أو الآخرين أو خدش الحياء العام.

ويخلص بالإشارة على بعض الحالات التي تعاني حالات مرضية، حيث ترفض المرأة أنوثتها من خلال رفضها للشعور الداخلي بتلك الأنوثة والمقاييس الأنثوية كافة، مفضلة عليها التصرفات الذكورية، مبينا أن ذلك يعد نوعا من اضطراب الهوية.

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)