إعـــلان ▼KING Hussein Cancer Foundation

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
"النسر" يسعى لتنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي لدى الطلبة
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 24/11/2008 الساعة .GMT+2 ) 00:04 a.m ) 
|  
 

المركز الوطني للربوت التعليمي ينظم مسابقته الرابعة الشهر المقبل

 

لبنى الرواشدة

عمان - تنطلق في الثالث من الشهر المقبل المسابقة الوطنية الرابعة للربوت، التي ينظمها المركز الوطني للربوت التعليمي( نسر)/ مركز اليوبيل للتميز التربوي/ مؤسسة الملك الحسين، بمشاركة 360 طالبا و120 من المعلمين والمشرفين على الفرق.

وقام المركز بعقد المسابقة الأولى في العام 2005 بمشاركة 9 فرق من 7 مدارس أردنية، ليزداد العدد ويصل إلى 39 فريقا و25 مدرسة عام 2006.

أما في عام 2007 فقد وصل عدد الفرق المشاركة إلى 56 فريقا، وبمشاركة 48 مدرسة ومركزا من مختلف المدارس الحكومية والخاصة، ومدارس وكالة الغوث وبمشاركة فريقين من لبنان وفلسطين.

ونظرا لهذا الإنجاز الذي حققه المركز خلال الثلاثة أعوام السابقة، فقد تم اختياره من قبل اللجنة العالمية للمسابقة ليصبح الممثل الحصري للمسابقة في الوطن العربي.

ووصل عدد البلدان المشاركة في المسابقة إلى 40 بلدا وشارك في المسابقة عام 2007 أكثر من 90 ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء العالم.

وأكد مدير المركز الوطني للربوت التعليمي إسماعيل ياسين أن مسابقة "فيرست ليجو" للربوت تنظم حاليا بشكل رسمي في كل من الأردن والسعودية ومصر، وقد شاركت عدة فرق من هذه البلدان في بطولات عربية وعالمية عقدت في أوروبا وأميركا والأردن.

ومن المتوقع أن يزداد عدد الدول العربية التي تنظم هذه المسابقة في هذا العام، ومن خلال التعاون مع المركز الوطني للربوت التعليمي.

ويبين ياسين أن المسابقة تلاقي ترحيبا من قبل الطلبة والمعلمين والأهالي وذلك لما توفره من فرصة حقيقية للطلبة للإبداع والابتكار والتعلم في جو من المتعة والتشويق والتنافس.

ويذهب إلى أنها تسمح للطلبة بإظهار قدراتهم ومهاراتهم في حل المشاكل العلمية وتحقق فوائد عديدة للمشاركين في مجالات مختلفة.

ويقوم (نسر)، وفق ياسين، بتقديم الدعم الفني والتقني للفرق المشاركة والإشراف على التدريب وتزويد الفرق الراغبة بالمشاركة بالمواد اللازمة وعقد اللقاءات الدورية للمدربين.

كما يقوم المركز بتنظيم المسابقة وعقدها وفق التعليمات العالمية للمسابقة، وترشيح ومساعدة الفرق في المشاركات العالمية.

وحول الآثار الإيجابية لمشاركة الطلبة في هذه المسابقة، يبين ياسين أنه نظرا للأهمية العلمية والأكاديمية لعلم الربوت فإن مشاركة الطلبة في المسابقة تعود بمجموعة من الآثار الإيجابية على الطلبة، أهمها تدريبهم على تصميم وبرمجة الربوتات.

ومن الآثار الإيجابية كذلك تدريب الطلبة على العمل الجماعي والعمل ضمن فريق وتنمية مهارات التفكير الإبداعي وحس المسؤولية لدى الطلبة، وتنمية مهارات حل المشكلة واتخاذ القرار والتدريب على مهارات العرض والبحث العلمي.

وأثبتت العديد من البحوث والدراسات، التي أجريت على الطلبة المشاركين في المسابقة، الآثار الإيجابية التي انعكست عليهم من خلال مشاركتهم فيها.

وبدأ تدريب الفرق في الأول من أيلول (سبتمبر) الماضي ويستمر حتى تاريخ انعقاد المسابقة، ويكون التدريب عملياً من خلال مجموعة من الحقائب التدريبية التي يتم تزويد الفرق بها عند التسجيل.

وتستخدم محتويات مواد الحقيبة (قطع ليجو وغيرها) من قبل الطلبة في تصميم نماذج مختلفة من الروبوتات، كما تحتوي الحقيبة على برامج كمبيوتر متخصصة لبرمجة الروبوتات.

وتحتفظ الفرق بالمواد وحقائب التدريب بعد انتهاء المسابقة حيث يسمح باستخدامها في المسابقات التالية بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في تدريب مجموعات أخرى من طلبة المدرسة.

ويعرض ياسين لمحاور المسابقة، حيث تعمل الفرق على تصميم وبرمجة روبوتات قادرة على تنفيذ مهام محددة وضعت من قبل اللجنة العالمية المنظمة للمسابقة.

ويتم أثناء انعقاد المسابقة قياس قدرة ومهارات الطلبة في خمسة مجالات معينة هي: التصميم وبرمجة الروبوتات وتنفيذ التحدي والعمل الجماعي والبحث/ المشروع العلمي.

وعن تحكيم المسابقة يبين ياسين أنه تجري حاليا أعمال تشكيل لجان تحكيم المسابقة حيث يتم تشكيل لجنة خاصة بكل محور من محاور المسابقة الخمسة أعلاه.

وتتكون اللجان من أساتذة جامعات ومختصين في موضوع المسابقة إضافة إلى عدد من المتطوعين من الجامعات الأردنية.

وتتنافس الفرق على مدى أيام المسابقة للفوز بالجوائز والميداليات التي تمنح للفرق الفائزة، ويتم احتساب النقاط لكل فريق من قبل لجان التحكيم التي تعلن اسمي الفريقين الأول والثاني اللذين يحصلان على أعلى مجموع من النقاط.

وتمنح جوائز أيضا للفريق الذي يحصل على أعلى مجموع من النقاط في كل من محاور المسابقة الخمسة، إلى جانب جوائز أخرى تمنح للفرق بناء على توصية لجان التحكيم.

وحول موضوع المسابقة يقول ياسين إن اللجنة العالمية المنظمة للمسابقة  قامت بإعلان موضوع المسابقة بكل عام باسم (التحدي) في شهر أيار ( مايو)، بحيث يتم اختيار موضوع حيوي يعالج بعض القضايا والمشاكل التي تواجه العالم وتعمل الفرق في مختلف أنحاء العالم لإيجاد حلول لهذه المشكلة وكل حسب طريقته.

وكان من التحديات التي تم طرحها في الأعوام السابقة مركبة المريخ وأعماق المحيطات والنانو تكنولوجي ومصادر الطاقة البديلة، أما التحدي للعام 2008 فسيكون بعنوان (التغيرات المناخية).

وتعمل الفرق المشاركة على دراسة هذا الموضوع العلمي والبحث عن فوائده بالنسبة للإنسان، كما ستقوم بتصميم وبرمجة روبوتات تخدم البشرية في الحد من الأضرار التي تسببها التغيرات المناخية.

يذكر أن المركز الوطني للروبوت التعليمي (نسر) انبثق عن مركز اليوبيل للتميز التربوي بمؤسسة الملك الحسين في عام 2004 بهدف نشر ثقافة وعلوم الروبوت في المجتمع التربوي الأردني والعربي.

ويعمل المركز تحت شعار "نبني مهندسي الغد" الذي يلخص رسالته في المساهمة في تحسين التعليم وتطويره من خلال التزامه بمعايير الجودة والتميز العالمية في جميع أنشطته وبرامجه وخدماته التي تغطي أسس العملية التعليمية، لا سيما في مجالات تعليم التفكير وتشجيع التعلم التعاوني والتعلم المبني على المشاريع والتجربة والتطبيق العملي والبحث والاستكشاف.

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)