العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة يستقبل الملك في المنامة أمس -(تصوير: يوسف العلان)
جلالته يلتقي قيادات مالية في المنامة ويؤكد أن الاقتصاد الأردني في نمو مستمر
المنامة- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس ضرورة تحقيق التضامن العربي ومأسسة العمل العربي المشترك وصولا إلى مواقف عربية موحدة في مواجهة التحديات والأخطار التي تواجه الأمة في هذه المرحلة.
ولفت الزعيمان خلال مباحثات أجرياها في المنامة إلى أهمية تنقية الأجواء العربية وتعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية بما يحقق آمال وطموحات شعوبها للعيش بأمن وسلام.
ودعا الزعيمان إلى إبعاد "شبح الخلافات والتوترات عن المنطقة والحد من التدخلات الخارجية في شؤونها".
وأكدا خلال جلسة مباحثات ثنائية عقبها جلسة مباحثات موسعة ضرورة تحقيق التوافق الفلسطيني خدمة لمصالح الشعب الفلسطيني. وشدد الزعيمان على أن حل الدولتين، الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية تثبيت التهدئة في قطاع غزة.
إلى ذلك، أكد جلالة الملك اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط بين الأردن والبحرين، وحرصه على تنميتها وتعميقها في المجالات كافة، وفتح آفاق التعاون المشترك بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وبين جلالته خلاله لقائه في المنامة أمس، عددا من القيادات المالية ورؤساء الشركات الكبرى ومدراء البنوك العالمية في البحرين، ما تشهده المملكة من تطور في الميادين المختلفة، ومن ضمنها توفير البيئة المناسبة والجاذبة للاستثمار في الأردن.
واستعرض جلالته الإجراءات التي يقوم بها الأردن لرفع سوية الاقتصاد الأردني وتحسينه، وقال جلالته "وضعنا مريح بشكل عام ولا يوجد عندنا تخوفات بالنسبة للمستقبل".
ولفت جلالته إلى أن الاقتصاد الوطني في نمو مستمر، والأردن مصمم على تحسين أدائه الاقتصادي عبر الاستمرار في اعتماد سياسات ناجعة تسهم في تعزيز مسيرته الاقتصادية.
من جهته، أشاد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني ونائب القائد الأعلى، خلال اللقاء بتجربة الأردن التنموية والنجاح الذي تم تحقيقه في هذا المجال. وقال "إن الإنسان كان دوما في صلب البرامج التي يقوم الأردن بتنفيذها".