إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
الجزائر تنتخب رئيسها من بين ستة مرشحين وبوتفليقة الأوفر حظا
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 10/4/2009 الساعة .GMT+2 ) 23:52 p.m ) 
|  

الجزائر- انتخب الجزائريون رئيسهم أمس في انتخابات تنافس فيها خمسة مرشحين مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي يعد الأوفر حظا في الفوز بنتائجها التي لم تعلن حتى وقت متأخر من مساء أمس.

وأعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 49.60 في المائة عند الساعة 16.30 بالتوقيت المحلي (15.30 ت غ) الخميس، مشيرا إلى وقوع حوادث في بجاية والبويرة في منطقة القبائل.

وقال زرهوني للتلفزيون العام الذي لفت إلى مشاركة أعلى مما سجل في الانتخابات الرئاسية في العام 2004 في عدة ولايات "أن نسبة المشاركة بلغت 49.60% على الصعيد الوطني بين 15.30 و16.30".

وأشار الى حصول اضطرابات في مكتب اقتراع في تزملت قرب بجاية على بعد 250 كلم شرق العاصمة الجزائرية، دون مزيد من التفاصيل.

وكان الوزير الجزائري أشار في وقت سابق الى محاولة "هجوم ارهابي" في الناصرية قرب بومرداس على بعد خمسين كلم شرق العاصمة الجزائرية، من دون اعطاء تفاصيل.

وكان أعلن ايضا اقفال مكتبي اقتراع في رافور والبويرة والى "محاولات اثارة اضطرابات" في العملية الانتخابية في ثلاث بلدات اخرى من هذه الولاية في منطقة القبائل.

وقال زرهوني "ان مجموعة من عشرة الى خمسة عشر شخصا حاولوا منع الانتخابات في مكتبي تصويت في رافور. وقد حطموا صناديق الاقتراع. واضطررنا الى اقفال هذين المكتبين حيث يبلغ عدد الناخبين المسجلين ستة الاف".

واقفلت مكاتب التصويت عند الساعة 20.00 بالتوقيت المحلي (19.00 ت غ).

- عبد العزيز بوتفليقة (72 سنة): تم انتخابه رئيسا سنة 1999 واعيد انتخابه ثانية في نيسان(ابريل) 2004.

عمل جاهدا منذ ولايته الأولى على ارساء السلم في البلاد التي اجتاحتها اعمال العنف التي تسببت خلال تسعينيات القرن الماضي في سقوط أكثر من 150 ألف قتيل.

ونظم بوتفليقة أول استفتاء سنة 1999 حول "الوئام المدني" ادى الى استسلام آلاف الاسلاميين وثانيا في 2005 للمصادقة على "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" منح "عفوا" للاسلاميين المسلحين مقابل استسلامهم.

ولد بوتفليقة في الثاني من آذار(مارس) 1937 في وجدة (المغرب) لدى عائلة متحدرة من تلمسان (غرب) والتحق عام 1956 بجيش التحرير الوطني الذي كان يقاوم الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

وبعد الاستقلال، سنة 1962، عين وزيرا للشباب والرياضة في عهد الرئيس احمد بن بلة (1963-1965) ثم قاد الدبلوماسية الجزائرية من 1965 الى 1979.

بعد اقصائه من السلطة اثر وفاة الرئيس هواري بومدين عام 1978 انسحب من السياسة في تموز(يوليو) 1981 وبقي في عزلة.

وعندما ترشح في نيسان(ابريل) 1999 بدعم الجيش وجبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) وجد نفسه مرشحا وحيدا عشية الانتخابات اثر انسحاب المرشحين الستة الآخرين الذين تحدثوا عن شبهات بحصول تزوير في الاقتراع.

 -- لويزة حنون (56 عاما): المرأة الوحيدة بين المرشحين. ترشحت الى انتخابات 2004 وحصلت على 1% من الاصوات وتتزعم حزب العمال (تروتسكي). وهي تتمتع بشهرة لنضالها من اجل حقوق المراة ومكافحة الراسمالية والخصخصة التي ادت الى "تسريح مئات آلاف الاشخاص" على حد قولها.

 نجحت لويزة حنون المتحدرة من عنابة (شرق) المتحمسة دائما وحادة اللهجة، في فرض نفسها كشخصية بارزة في المعارضة لصراحتها التي يعترف بها حتى خصومها.

 وتدعو لويزة حنون الى اعادة تأميم المؤسسات التي بيعت للقطاع الخاص واعادة الاعتبار للوظيفة الحكومية وتطالب "بالسيادة الوطنية" على المحروقات والموارد المنجمية والمائية والاتصالات.

 -علي فوزي رباعين (54 عاما): ترشح في 2004 (0.63%). يعتبر نفسه "وطنيا" متشبعا بمبادئ حرب التحرير (1954-1962).

  قتل ابوه خلال تلك الحرب وكانت امه من "المجاهدات". وحكم عليه بالسجن 13 سنة لانه كان سنة 1995 من مؤسسي رابطة حقوق الانسان.

 واعفي عنه في 1987 واسس حزب "عهد 54" (اشارة الى سنة 1954 اندلاع الثورة الجزائرية).

 - محمد جهيد يونسي (48 سنة): امين عام حركة الاصلاح الوطني (الاسلامية) واصغر المرشحين سنا في انتخابات التاسع من نيسان(ابريل). يمثل المعارضة الاسلامية.

 ولد في عنابة (شرق) وهو متزوج واب لستة ابناء ويدعو الى المصالحة والتغيير بالوسائل السلمية والنضال.

 ويقول انه يريد اعادة "الامل الى الجزائريين" ويدعو الى المصالحة الوطنية والى عفو عام على الاسلاميين المسلحين.

 وقد تخرج يونسي في الهندسة الميكانيكية من جامعة عنابة ثم حصل على شهادة الدراسات المعمقة في السمعيات من جامعة لوي باستور في ستراسبورغ (شرق فرنسا) ودكتوراه في علم الآلات من مدرسة باريس المركزية.

 - زعيم ومرشح الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي (56 عاما): عمل في الجمارك قبل دخول المجال السياسي بتأسيس حزبه سنة 1999.

 ولد في بني سليمان قرب المدية جنوب العاصمة وهو اب ثلاثة ابناء وعمل في الوظيف العمومي من 1972 الى 1988.

 ويعتبر موسى تواتي نفسه معارضا ويدعو الى وطنية منفتحة واقتصاد متنوع وبدون تبعية للمحروقات.

 وقد فاجأ حزبه الجبهة الوطنية الجزائرية في الانتخابات البلدية في تشرين الأول(اكتوبر) 2007 بفوزه بالمرتبة الثالثة وراء جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطنية الديمقراطي.

 - منحد اوسعيد بلعيد او محمد السعيد (62 عاما): زعيم حزب الحرية والعدالة الذي تاسس اخيرا من المعارضين الاسلاميين في غياب ابرز الشخصيات مثل عبد الله جاب الله الذي قرر مقاطعة الاقتراع.

 ويدعو محمد السعيد الذي كان ناطقا باسم الاسلامي المعتدل احمد طالب الابراهيمي في الانتخابات الرئاسية سنة 1999، الى "تخفيف معاناة المواطنين اليومية" والى تغيير بالطرق السلمية والمصالحة الوطنية واعادة توزيع "عادل" لثرورات البلاد.

 ولد في بو عدنان قرب تيزي وزو في منطقة القبائل (شرق) وهو اب لثلاثة ابناء.

( ا ف ب)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)