إعـــلان ▼KING Hussein Cancer Foundation

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
فوز بوتفليقة بفترة رئاسة ثالثة في الجزائر بحصوله على 90.24% من الأصوات
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 11/4/2009 الساعة .GMT+2 ) 00:12 a.m ) 
|  
 

أربعة مرشحين يتحدثون عن تجاوزات وعمليات تزوير

الجزائر - اعلن وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني امس ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (72 سنة) المرشح لولاية ثالثة حصل على نسبة 90.24% من الاصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت اول من امس الخميس التي بلغت نسبة المشاركة فيها 74.54%.

وقال الوزير زرهوني في مؤتمر صحافي "حصل عبد العزيز بوتفليقة على 12911707 اصوات"، اي "90.24% من اصوات الناخبين".

وأضاف ان لويزا حنون رئيسة حزب العمال (تروتسكي) حلت ثانية مع 4.22% من الاصوات.

وحل موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية ثالثا (قومي) مع 2.31% من الاصوات، يليه جهيد يونسي (حركة الاصلاح الوطني، اسلامي معتدل) مع 1.37%، وعلي فوزي رباعين (قومي) مع 0.93%, ومحمد السعيد (حزب العدالة والحرية، اسلامي معتدل) مع 0.92%.

واوضح زرهوني ان هذه النتائج تنتظر تأكيدا من المجلس الدستوري.

وأكد اربعة مرشحين الى الانتخابات الرئاسية الجزائرية حدوث عمليات "تزوير" وتجاوزات خلال الاقتراع الذي جرى الخميس الماضي.

وأسف الاسلامي المعتدل محمد السعيد للتجاوزات التي سجلها مراقبوه في بعض مراكز الاقتراع عبر البلاد.

وقال جمال بن زيادة مدير حملته الانتخابية "بطاقات الاقتراع لم تكن متجانسة. والمراقبون لم يسمح لهم بحضور فرز الاصوات في الكثير من المراكز. وسجلنا عمليات غش".

اما زعيم ومرشح الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي فاعتبر ان نسبة المشاركة المعلنة "مبالغ بها" مشيرا الى تسجيل تجاوزات في سير الاقتراع.

وقال جمال بن زيادة مدير حملته الانتخابية لوكالة فرانس برس "بطاقات الاقتراع لم تكن متجانسة. والمراقبون لم يسمح لهم بحضور فرز الاصوات في الكثير من المراكز. وسجلنا عمليات غش".

اما زعيم ومرشح الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي فاعتبر ان نسبة المشاركة المعلنة "مبالغ بها" مشيرا الى تسجيل تجاوزات في سير الاقتراع.

وقال مدير حملته محمد تن ان "نسبة المشاركة الرسمية مبالغ بها. معلوماتنا تشير الى ان نسبة المشاركة في حدود 40%. ومنع مراقبونا من متابعة عمليات التصويت في بعض المراكز وبعض الصناديق لم تكن فارغة عند بدء عمليات الاقتراع".

وقال جمال بن عبد السلام مدير حملة محمد جهيد يونسي مرشح حركة الاصلاح الوطني "الاسلامية" ان "نسبة المشاركة تم تضخيمها. وطرد ممثلو ومراقبو بعض الاحزاب من مراكز الاقتراع في عدة ولايات".

واشار حزب العهد 54 الذي يشارك بالمرشح علي فوزي رباعين الى حصول تجاوزات و"عمليات ترهيب" في اربع ولايات هي بليدة والبويرة وعين دفلة.

وقال وزير الداخلية يزيد زرهوني ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 74.11%.

في باريس، هنأت فرنسا امس الرئيس بوتفليقة على فوزه في الانتخابات الرئاسية رافضة التعليق على ارقام المشاركة والنتيجة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اريك شوفالييه ان "فرنسا تقدم تهانيها لرئيس الدولة وتتمنى له النجاح التام في مهامه العليا خلال ولايته الجديدة".

وردا على سؤال عن ارقام النتائج قال "ليس لدينا تعليق خاص على هذه الارقام. وليس لفرنسا ان تعلق على ارقام المشاركة او ارقام النتائج".

وأضاف "يوجد مراقبون من الاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية في الجزائر. وسنطلع على تقريرهم" موضحا ان "الاقتراح سار على كل حال في هدوء وفقا لما لدينا من معلومات اليوم".

وفي تونس، هنأ الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الرئيس الجزائري  على فوزه "الباهر" في الانتخابات الرئاسية.

وعبر بن علي في رسالة وجهها الى نظيره الجزائري نقلتها وكالة الانباء الرسمية عن "احر تهانيه بفوزه الباهر"، معتبرا انتخابه مجددا لولاية ثالثة "دليلا على ما يتميز به من خصال عالية وتجربة ثرية وعلى ما حققه لفائدة شعبه من انجازات واصلاحات رائدة في كافة المجالات".

وأكد الرئيس التونسي بهذه المناسبة "العزم على مواصلة العمل المشترك من اجل مزيد من توطيد عرى الاخوة والتضامن والارتقاء بعلاقات التعاون المتميزة بين البلدين الى افضل المراتب .. بما يحقق الطموحات المشتركة في التقدم والازدهار ويعزز اركان اتحاد المغرب العربي".

وتتعاون تونس والجزائر في مراقبة حدودهما المشتركة منعا لاعمال التهريب وانشطة المجموعات المسلحة.

وتضاعفت قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال العام 2007 لتبلغ 700 مليون دولار.

وتصدر الجزائر الغاز المسال الى تونس التي استقبلت خلال العام نفسه 950 الف سائح جزائري.

وتونس والجزائر عضوان في اتحاد المغرب العربي الذي يضم ايضا ليبيا والمغرب وموريتانيا.

على صعيد آخر، اعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني امس مقتل شرطي واصابة خمسة عناصر من قوات الامن الخميس الماضي في الجزائر في اعتداءات اسلاميين تهدف الى عرقلة الانتخابات الرئاسية.

ولم يعط الوزير اي تفاصيل حول ظروف مقتل الشرطي. واضاف ان دركيين جرحا في انفجار قنبلة لدى مرورو سيارتهما في ولاية تبسة "اقصى الشرق". واضاف ان عسكريا جرح في اعتداء بالقنبلة في ولاية سكيكدة شرق العاصمة.

واكد الوزير ان جنديا جرح في اشتباك بين دورية للجيش ومجموعة اسلامية مسلحة من عشرة عناصر في عين الحمام قرب تيزي وزو شرق العاصمة.

واضاف زرهوني ان شرطيا كان يحرس مركز اقتراع جرح في اعتداء بالقنبلة قرب الناصرية في ولاية بومرداس شرق العاصمة.

(وكالات)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)