مؤتمر في الكرك لتدريب طلبة المدارس على التربية المدنية وحقوق المواطنة
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق
وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
هشال العضايلة
الكرك- افتتح في الكرك أمس مؤتمر التربية المدنية الذي حمل عنوان "المواطنة"، والذي ينظمه المركز الأردني لدراسات التربية المدنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبمشاركة طلبة وأساتذة مديريات التربية والتعليم في محافظة الكرك وبدعم من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية.
وقال مدير إدارة التدريب في وزارة التربية الدكتور محمد الزعبي إن المشروع يهدف إلى تطوير التعليم نحو اقتصاد المعرفة من خلال مناقشة مدخلات العملية التربوية عملياتها ومخرجاتها واعتماد مبحث التربية الوطنية والمدنية في المناهج التربوية كمبحث مستقل.
وأضاف أن "برنامج المؤتمر جاء لإتاحة الفرصة للطلبة لزيارة المؤسسات الوطنية والوقوف على المشاكل الاجتماعية ذات الصلة وتقديم الحلول الممكنة من وجهة نظر الطلبة".
وأشار إلى أن" الوزارة ترجمت هذا الاهتمام من خلال خطة عمل من شأنها تشكيل نسيج اجتماعي موحد يحفز الحس والانتماء للوطن في مناخ من الحرية وسيادة القانون".
بدورها، قالت مديرة المركز الأردني لدراسات التربية المدنية منى العلمي إن "المركز يسعى من خلال المؤتمر إلى تنمية الإبداع والابتكار لدعم المتعلمين وتطوير البيئة التعليمية للطلبة ليبتكروا حلول المشكلات التي تواجههم وإعداد المواطن الملتزم بواجباته المنتمي لوطنه وأمته".
وأشارت إلى أن "جلالة الملك عبدالله الثاني عندما أطلق شعار الأردن أولا كان يهدف من وراء ذلك إلى تكريس مفهوم المواطنة كحق أساسي لكل مواطن أردني وتعميق الهوية الوطنية ونبذ مظاهر التطرف وإشاعة التسامح وقبول الآخر"، لافتة إلى أن "المركز يكرس هذا الشعار من خلال مساعدة الطلبة على تجسيد قدراتهم للمشاركة بكفاءة ومسؤولية في النظام السياسي الأردني بطريقة علمية".
وبينت أن "المركز عمل على تدريب عدد من المعلمين والمشرفين التربويين ومديري المدارس في وزارة التربية والتعليم على مشروع المواطنة ليقوم المعلمون بالإشراف على تنفيذ المشاريع التي يعدها الطلبة لخدمة المجتمع المحلي".
وأكدت العلمي "استعداد المركز للتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة بالتربية المدنية وحقوق الإنسان"، موضحة أن "عدد المشاريع التي تنافست هذا العام بلغ 24 مشروعا، فاز منها 5 مشاريع هي مشروع الأخطاء الطبية لتربية لواء القصر ووقت الفراغ لدى الشباب لتربية قصبة الكرك وشح المياه لتربية الطفيلة وسوء استخدام الانترنت لتربية المزار الجنوبي والبرك الزراعية المكشوفة لتربية الأغوار الجنوبية".