إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
السبت 31 تموز 2010م
19 شعبان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
رنا الحسيني تنتصر للنساء بكتاب توثيقي لجرائم باسم الشرف
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 3/6/2009 الساعة .GMT+2 ) 00:09 a.m ) 
|  
الناشطة رنا الحسيني توقع كتابها "جريمة باسم الشرف" في مكتبة ريدرز امس - (تصوير: ساهر قدارة)
 

ناشطة أردنية توقع إصدارها الجديد في مكتبة ريدرز

 

مريم نصر

عمّان - كتاب توثيقي جديد انضم إلى كبريات المكتبات العالمية والعربية من تأليف الصحافية والناشطة بحقوق الانسان رنا الحسيني بعنوان "جريمة باسم الشرف".

ووقعت الحسيني كتابها في مكتبة ريدرز أمس بحضور عدد كبير من المهتمين وشخصيات سياسية وثقافية رفيعة المستوى.

دخول الحسيني إلى المكتبة رافقه تصفيق حاد من الجمهور الذي حمل مبكرا نسخا من الكتاب الذي استغرق تأليفه 5 أعوام، ليلتف حول الكاتبة قرّاء من مختلف الأعمار والثقافات دخل بعضهم في نقاش حول مضمون الكتاب الذي يحتوي معلومات موثقة حول جرائم الشرف في العالم، والأردن.

وفي وسط قاعة مكتبة ريدرز الواقعة في مجمع كوزمو التجاري شكرت الحسيني كل من حضر ودعمها، وقالت في تصريح إلى "الغد" إن الدافع وراء إنجاز الكتاب رغبتها "أن تحتوي المكتبة على مرجع توثيقي في جرائم الشرف"، آملة منه أن يكون ذلك "أداة تساعد النساء المعرضات للخطر".

أمين عام اللجنة الوطنية لشؤون المرأة المحامية اسمى خضر أكدت في تصريح إلى "الغد" أهمية تسليط الضوء على مثل هذه الموضوعات في المجتمع من أجل محاربتها، رائية أن جرائم الشرف أحد اشكال العنف ضد المرأة.

وأضافت خضر التي حضرت حفل التوقيع "جرائم الشرف مشكلة تذهب ضحيتها عشرات النساء"، منوهة إلى أن "نسبة من يتعرضن لخطر القتل غير معروفة".

وأثنت على نيّة ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية في طبعة تصدر في شهر تموز (يوليو) المقبل، مبينة أن هناك العديد من الدراسات والأبحاث حول جرائم الشرف، مستدركة أن كتاب الحسيني "أول كتاب شمولي يضم جوانب عديدة من قضايا جرائم الشرف".

وكتبت الملكة نور الحسين على غلاف الكتاب "جلبت رنا الحسيني بجهد شبه فردي(جرائم الشرف) إلى اهتمام الرأي العام من خلال قصصها الصحافية وحملات توعية وقد تم تكريمها محليا وعالميا على الانجازات لتي حققتها  في مجال الصحافة وحقوق الإنسان"

وتزيد جلالتها "لم تقم الحسيني بالاشارة الى هذا النوع من الجرائم من وراء مكتبها فحسب بل قامت بالتحقيق في مسرح الجريمة وزارت السجناء وتحدثت مع الضحايا والجناة، واصدرت ببراعة بحثا يهاجم بشغف جرائم الشرف في مختلف انحاء العالم وهو كتاب قوي ومهم وصادر عن القلب".

ويتناول الكتاب الذي جاء في 256 صفحة، موضوع جرائم الشرف في العالم، مع التركيز على الأردن. وتقدم فيه الأردن كنموذج للعالم بمحاربة جرائم الشرف، إذ ترصد ما تم من فيه تحركات حول القضية خلال العشر سنوات الأخيرة، عبر الحكومات المتعاقبة ومنظمات المجتمع المدني والناشطين والناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

وتلقي الضوء على القضية عبر تقديم حالات وقعت في الأردن والعالم، وتتناول الخطوات التي قدمتها دول أوروبية لمجابهة هذه الجرائم.

والتقت الحسيني بشخصيات محلية وعالمية كان لها دور في مجابهة القضية، من بينها الأمير علي بن الحسين ورئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة، ورئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة.

وتؤكد الحسيني أنها في كتابها لا تنكر وجود جرائم شرف في الأردن، مشددة على أنه يوجد هناك جرائم يجب محاربتها، منوهة في الوقت ذاته بضرورة "عدم تضخيم الأمور وادعاء قصص لا صلة لها بالواقع".

ويتطرق الكتاب، إلى جذور المشكلة بأبعادها التاريخية والسيسيولوجية والدينية، كما يتناول العنف ضد المرأة. 

الكتاب الصادر عن دار نشر Oneworld Publications، يحتوي على 5 فصول تتناول معلومات موثقة حول جرائم الشرف في العالم.

وتشير الحسيني إلى أن هناك قصصا واقعية وقعت في مناطق مختلفة من العالم، منوهة إلى أن بعض الفصول تتناول تجربتها الشخصية في الأردن فيما يتعلق بجرائم الشرف، وأيضا النشاط الحقوقي ضد تلك الجرائم في دول مختلفة.

كما يضم الإصدار فصلا خاصا حول كتاب نورما خوري، والأحداث التي ترى الحسيني أنها "أدَّت إلى اكتشاف ادعاءاتها الكاذبة".

اهتمام الحسيني بقضية "جرائم الشرف" بدأ بعد عودتها من الولايات المتحدة حاملة شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام وخبرة خمس سنوات في صحف متنوعة، حيث عينت محررة جرائم في صحيفة "الجوردن تايمز".

وتقول "كنت أريد أن أتخصص في الصحافة الاجتماعية"، وتفسر ذلك برغبتها بـ "التغيير في المجتمع"، رائية أنها من خلال ذلك "يمكن الوقوف إلى جانب المرأة ضد التمييز".

الحسيني وهي أول صحافية تشن الحملة ضد جرائم الشرف في الأردن، فازت في العام 1997  بجائزة بمسابقة ريبوك لحقوق الانسان العالمية، واعتبرت ذلك "نقطة تحول في حياتها".

وتعتبر الحسيني الكتاب "أداة لكسب التأييد، وأداة بيد نساء حياتهن معرضة للخطر"، مشيرة إلى أنه يحتوي على قصص للنساء اللواتي قتلن في الأردن، ورصدا للحراك الذي حدث في المملكة، وفي أوروبا وتوصيات، إضافة إلى فصل حول قصة نورما خوري.

وفي سجل الحسيني العديد من الجوائز المحلية والدولية، فقد قلدها جلالة الملك عبد الله الثاني وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية باعتبارها ناشطة في مجال حقوق الانسان ومدافعة عن قضايا المرأة.

كما حصلت على جائزة آيدا بي ويلز للشجاعة الصحافية من وُمينز إي نيوز.ورنا الحسيني، إضافة لعملها الصحافي، مصورة ومستشارة إقليمية لمنظمة المساواة الآن ومقرها مدينة نيويورك وباحثة في انتهاكات حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات.

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)