عمان- علّق شاب (24 عاما) نفسه أمس، على عمارة "رام الله سنتر" القريبة من دوار الداخلية، مهددا بالانتحار إذا لم تلب الحكومة رغبته، بمنحه شهادة ثانوية عامة (توجيهي) ناجح، تؤهله لدراسة هندسة الكمبيوتر في إحدى الجامعات، ليحقق طموحاته الشخصية.
وبناء على المعلومات التي حصلت عليها "الغد" من مصادر موثوقة، فإن رجال الدفاع المدني، ومركز أمن الحسين، تمكنا من مفاوضة الشاب ومنعه من الانتحار، بعد نحو ساعة، بحيث أنزله رجال الدفاع المدني عن العمارة، واقتادوه إلى التحقيق.
وشهدت عمان وبعض مدن المملكة، محاولات انتحار عديدة، بيد أن أبرز هذه المحاولات تمت في عمان وتحديدا في منطقة دوار الداخلية، التي تعد من المناطق الحيوية.
ولجأ المهددون بالانتحار في عمان مؤخرا، إلى عمارة فارغة قيد الإنشاء بالقرب من وكالة الأنباء الأردنية "بترا" لارتفاعها، لكنّ مالك العمارة قام بتحصينها وإغلاق منافذها، بهدف منعهم من الوصول إلى سطحها، الذي يعتبر بالنسبة لهذه الفئة، مكانا مناسبا للتهديد بالانتحار.
ووفق المصادر، فإن الشخص الذي يحاول الانتحار، ويتم منعه من تنفيذ محاولته، يجري تحويله إلى المركز الوطني للطب النفسي، ليتم تبين مداركه العقلية، وفي حال تبين أنه مدرك لأفعاله، يحوّل إلى القضاء بتهم إزعاج السلطات والإضرار بأموال الغير، كما يغرّم بقيمة الخسائر التي تكبدتها أجهزة الأمن في متابعته.
على صعيد آخر، أقدم مواطن في منطقة ماركا بحي المزارع أمس، على قتل جاره، بعد أن أطلق النار عليه بواسطة بندقية خرطوش، وعلى الفور توجّه إلى موقع الجريمة المدعي العام لمحكمة الجنايات الكبرى والطبيب الشرعي وعدد من رجال الأمن والمختبر الجنائي.
وأشارت المعلومات الأوليّة التي حصلت عليها "الغد" حول الجريمة، إلى أن أسباب عملية القتل تعود إلى خلافات سابقة بين المشتبه به والمغدور، تتعلق بالجوار.
بيد أن شهود عيان ذكروا أن المشتبه به، استدرج المغدور إلى منزله بحجة إجراء مصالحة لطي خلافات سابقة، لكنّ المشتبه به فاجأه بإطلاق 6 أعيرة نارية من بندقيته، أردته قتيلا، وما يزال التحقيق جاريا.