صحافيون يعرضون تجاربهم "الاستقصائية" في ختام ورش المؤتمر اليوم
عمان - الغد - حاز صحافيون وصحافيات استقصائيون مصريون أمس، على كافة مراكز جوائز "شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)"، باستثاء مركز واحد، فازت به الأردنية مجدولين عدنان.
ووزعت جوائز شبكة "أريج" في مؤتمرها الثاني التي تنتهي فاعلياته اليوم، بحضور رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، والمشاركين في المؤتمر، وممثلين عن الداعمين وعاملين في القطاع الصحافي والإعلامي.
وضمن فئة الصحافة الاستقصائية المكتوبة، فازت الأردنية من شبكة "أريج" مجدولين عدنان، بالمركز الأول عن التحقيق الذي تناول "الإهمال في تبليغات المحاكم الشرعية"، وذهب المركزان الثاني والثالث للمصريتين إيمان عبدالمنعم عن تحقيق "موت السجون .. أنين بلا داوي"، ونيّرة الشريف عن تحقيق "أطفال الشوارع يحكون تجاربهم مع عصابات سرقة الأعضاء البشرية".
وضمن فئة التحقيق الإذاعي، فاز من هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي) الصحافي محمود سعيد عن تحقيق "عمالة الأطفال في مصر".
أما فئة التقارير التلفزيونية، فذهبت مراكزها الثلاثة الى المصريين، الأول منى عراقي عن فيلمها "طبق الديابة"، حول مخاطر مخلفات النفايات الطبية، والثاني محمود التميمي عن تقريره التلفزيوني "الطريق الى الخانكة" حول التجاوزات والاساءات في مستشفى الامراض العقلية بالقاهرة، والثالث المصرية رهام الشيخ عن تقريرها التلفزيوني "التحرش الجنسي في شوارع مصر".
وذهبت جائزة فئة التحقيقات المتعلقة بالبيئة والتغير المناخي، الى الثنائي المصري هشام غلام ودارين فرغلي عن تحقيق متصل بـ"تلوث مياه النيل".
وفي ختام الحفل، كرم رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري المؤسسات الداعمة للجائزة، ولجان التحكيم، وأعضاء مجلس إدارة "أريج"، والعديد من المشاركين في الورش التدريبية التي تختتم فاعلياتها اليوم.
ومن ضمن الداعمين للمؤتمر، كرمت صحيفة "الغد"، وتسلم التكريم عنها الزميل ماجد توبة، نباية عن رئيس التحرير الزميل موسى برهومة.
الى ذلك، يواصل مؤتمر شبكة "أريج"، أعماله لليوم الثالث على التوالي، بحضور زهاء 200 صحافي عربي وأجنبي.
وتضمنت أيام المؤتمر، ورشا تدريبية، عرض خلالها صحافيون عرب وأجانب، تجاربهم العملية في العمل الصحافي الاستقصائي، من بينهم رئيس تحرير صحيفة صانداي تايمز الجنوب افريقية موندلي ماخنيا، الذي تحدث عن تجربته في كشف قضايا فساد أثناء حقبة الفصل العنصري في بلاده.
كما طرحت في الورش، موضوعات وقضايا بيئية، تتعلق بالتغير المناخي وكيفية استكشاف آثار الاحتباس الحراري بطريقة علمية مفهومة، قدمها الصحافي البريطاني مايك شناهان من المعهد الدولي للبيئة والتنمية.
وكان حضور ورشة إجراء المقابلات مع الضحايا ممن تعرضوا للإساءة، لافتا، وشاركت فيها الصحافية رنا الحسيني، المختصة بتغطية قضايا جرائم الشرف، الى جانب ما قدمه الصحافي الدنماركي يورجن بيدرسون حول تجربته في كشف عمليات تعذيب في زمبابوي.
وعرض الصحافي المصري يسري فودة، مقتطفات من تجربته في الكشف عن حقائق برنامج جهاز "السي آي إيه"، في ما يسمى بالحرب على الإرهاب في العالم، بما في ذلك عمليات الاعتقال السرية لأفراد واختفائهم والتحقيق معهم.
كما قدمت دارت ورش حول تعقب المال وطرق التشبيك بين صحافيين من دول مختلفة، الى جانب تقديم محاضرات تدريبية حول طرق الكتابة الصحافية المتقدمة، واستخدام الحاسوب في الكتابة الصحافية، وكيفية استخراج المعلومات المحذوفة من شبكة الإنترنت.
وضمن برنامج اليوم، يعقد المؤتمر جلسة حوارية صباحية، تجمع بين رؤساء تحرير من الصحف اليومية ووسائل الإعلام العربية والمحلية، بغرض تقديم نماذج عمل ناجحة في الصحافة الاستقصائية.
كما تتضمن ورش اليوم، جلسات حول مستقبل الصحافة الاستقصائية في العالم العربي، وكيفية التحضير الجيد للمقابلات، وعرض تحقيقات استقصائية، أنجزت تحت إشراف شبكة "أريج".
ويشارك في الجلسات والورش، صحافيون ومدربون معروفون، من بينهم أستاذ الإعلام في الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور نبيل الدجاني، ومقدم البرامج اللبناني زافين قيومجيان، ويسري فودة ورئيس تحرير صحيفة المصري اليوم مجدي الجلاد، والصحافيان الأردنيان سعد حتر ورنا الصباغ.
وتحدث في ورش الحماية القانونية للصحافيين، المحاميان، المصري نجاد البرعي والأردني محمد قطيشات، والصحافي المتخصص في قضايا الإعلام يحيي شقير.
ومن بين الصحافيين الأجانب، تشارلز لويس معد برنامج ستون دقيقة الأميركي ومؤسس مركز النزاهة العام، والفرنسي مارك هانتر من كلية أتسياد وجامعة باريس، والصحافي البريطاني تيم سباستيان وآخرون.