يوم غضب فلسطيني في بلعين ونعلين والمعصرة وحملة مداهمات في بورين وطوباس
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق
وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 |
| جنود من قوات الاحتلال الاسرائيلي يمرون امام محتجين فلسطينيين في قرية النبي صالح بالقرب من رام الله امس - (ا ف ب) |
| |
يوسف الشايب
رام الله – قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس (الجمعة)، المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان، في بلعين ونعلين قرب رام الله والمعصرة وارطاس قرب بيت لحم، وأصابت فلسطينياً ومتضامنين أجنبيين بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق.
ففي بلعين، أصيب فلسطيني وناشطة سلام إسرائيلية، ومتضامن أجنبي، بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد أحمد موسى ويوسف عميرة في القرية، المغنيين البريطاني كاريم دينس، والأميركي مارسيل كارتير، إضافة إلى أهالي قرية بلعين، وعشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور شهداء ومعتقلي المقاومة الشعبية، ورددوا شعارات منددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، تدعو إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد، ووقف حملات الاعتقال، والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وجاب المتظاهرون شوارع القرية، قبل أن يتجهوا إلى الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، إلا أن قوات الاحتلال منعت المتظاهرين من الوصول إلى الأراضي المصادرة خلف الجدار، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة محمد الخطيب (18 عاما) بقنبلة غاز بالكتف، ومتضامنة إسرائيلية بقنبلة غاز في رجلها، ومتضامن بريطاني يدعى جيمس بإصابات مختلفة في ظهره نتيجة الاعتداء عليه، إلى جانب عشرات حالات الاختناق.
وأكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على تجديد العهد للشهداء بشكل عام ولشهداء المقاومة الشعبية بشكل خاص في نعلين وبيت لقيا وبدرس وبلعين وشمال غرب القدس وبيت أمر وعراق بورين، بالاستمرار في المقاومة الشعبية حتى إزالة الاحتلال وهدم الجدار، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي السياق ذاته، قمعت قوات الاحتلال، أمس، مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمد بريجية، أن المسيرة التي شارك فيها متضامنين أجانب انطلقت من إمام مدرسة الزواهرة باتجاه مكان استكمال الجدار على أراضي القرية. وأضاف أن جنود الاحتلال واجهوا المسيرة بإطلاق القنابل الصوتية ومنعوها من التقدم.
ونظم المشاركون اعتصاما، ألقيت فيه الكلمات التي أكدت جميعها على ضرورة مواصلة الفعاليات الشعبية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان، وأهمية تعميمها على باقي مناطق الضفة الغربية.
إلى ذلك، شارك عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، أمس، في مسيرة ارطاس الأسبوعية المنددة بجدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها وفد تضامني يوناني من أمام دير الراهبات باتجاه منطقة عميرة التي استولت عليها سلطات الاحتلال لاستكمال جدار الضم العنصري.
وأطلع المنسق العام للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في ارطاس عوض أبو صوي، الوفد اليوناني، على الأوضاع العامة التي تمر بها القرية وخاصة الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في الاستيلاء على أراضيها وسرقتها لصالح التوسع الاستيطاني.
من جهة أخرى، هاجم مستوطنون متطرفون، أمس (الجمعة)، قرية بورين جنوب نابلس، واقتحموا أحد المنازل قيد الإنشاء وحاول هدمه، وأشعلوا النار في بعض المناطق المحيطة بالقرية.
ودارت مواجهات بين المستوطنين المتطرفين، وأهالي القرية الذين هبوا للدفاع عن منازلهم وأراضيهم، أصيب خلالها العديد من الفلسطينيين بجراح مختلفة.
ومع مواصلة عملية هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية، وبالتحديد في المناطق المصنفة "ج"، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، رئيس مجلس خدمات خربة يرزا الواقعة في السفوح الشرقية لمحافظة طوباس، إخطارات لهدم مسجد، وأربعة مساكن، في الخربة.
يذكر أن سلطات الاحتلال وزعت عشرات الإخطارات لهدم مساكن في خربة يرزا في وقت سابق، كما هدمت مؤخرا عشرات المساكن في منطقة الأغوار الشمالية وخاصة في منطقة الفارسية، وشردت سكانها في العراء.
yousef.alshayeb@alghad.jo