عربيات يؤكد دور الأئمة والوعاظ في توجيه الخطاب الديني المعتدل

تم نشره في الأربعاء 13 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً

 الكرك - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات دور الائمة والوعاظ وخطباء المساجد في توجيه الخطاب الديني المعتدل نحو معالجة القضايا التي تهم الوطن والمواطن، والعمل على إعلاء كلمة الله وجعلها هي العليا ومقاومة الظلم والإجرام والافكار التكفيرية التي شوهت صورة المسلمين والاسلام.
وقال عربيات خلال لقائه الأئمة والوعاظ والمرشدين في مساجد محافظة الكرك أمس في القاعة الملكية في مقامات الصحابة بالمزار الجنوبي، إن رسالة المسجد لما لها من أهداف دينية وإنسانية ومجتمعية تلعب دور كبيرا في جمع الناس على عبادة الله وغرس المحبة في نفوسهم وتعريفهم بتعاليم دينهم ونبذ التطرف والتعصب والغلو.
وأضاف أن الوزارة تتجه نحو العديد من الخطط والاستراتيجيات لتفعيل مقاصد الشريعة الإسلامية محملا الأئمة والوعاظ أمانة المسؤولية في نقل الخطاب الديني المعتدل بعيدا عن التلقين، وأن الإمام يعد الناقل الأمين لكلمة الله ويجب ان يترفع عن كل ما يسيء إلى مهمته الدينية والوطنية النبيلة المنسجمة مع الشريعة الإسلامية السمحة والهوية والوطنية والمواطنة الصالحة لحماية الوطن، ورص الصفوف خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية على اختلاف مسمياتها للحفاظ على أمننا واستقرارنا وحماية أرواحنا وممتلكاتنا.
وبين عربيات أن الأحداث التي تدور في المنطقة وما تشهده عدد من الدول العربية المجاورة تتطلب منا جميعا الوعي لمخاطرها ومقاومتها بالوعي الديني والمجتمعي، لافتا إلى ضرورة العمل على حماية العقول وخاصة الشباب والشابات من الانحراف والانجراف خلف الأفكار الهدامة التي تتجه بهم نحو المجهول والخروج عن أصول دينهم ودنياهم.
واوضح ان الوزارة تتجه للحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية والخطاب الإسلامي الراشد من استقطاب المؤهلين في الشريعة الإسلامية وخريجي الكليات المختصة للعمل في المساجد وتقديم الخطاب الجيد معربا عن أمله أن يتحول معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة الى مركز متميز في أداء رسالته لتعزيز المفاهيم والأفكار الحضارية التي تتلاءم مع مقاصد الشريعة الإسلامية، ويسهم في معالجة مشكلتي الفقر والبطالة وإعانة الشباب على تحسين اوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.
وقال إن صندوق الحج أصبح مؤسسة وطنية برأسمال يقدر بحوالي 60 مليون دينار ويقدم خدماته في مجال الحج والاستثمارات لشرائح كبيرة من المساهمين، لافتا إلى أن صندوق الزكاة يقوم بدور كبير في تأهيل الأسر المعوزة بالمشاريع الانتاجية لتحسين اوضاعها المعيشية.
وكان محافظ الكرك عبدالله ال خطاب قد استعرض اوضاع المساجد وحاجتها الماسة للائمة والمؤذنين واستثمار الأراضي الوقفية في المشاريع الإنتاجية والخدمية لخدمة مواطني المحافظة.
وألقى مدير وقاف الكرك حمود الضمور ومدير مكتب أوقاف المزار إبراهيم الصرايرة كلمات استعرضوا خلالها واقع المساجد في المحافظة البالغ عددها 475 مسجدا، وحاجة عدد منها الى الائمة والمؤذنين، لافتين إلى أن عدد المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة تبلغ 170 مسجدا موزعة على مختلف الوية المحافظة.-(بترا)

التعليق