تقرير: لا أدلة على علاقة مسؤولين سعوديين بهجمات سبتمبر

تم نشره في الجمعة 15 تموز / يوليو 2016. 05:37 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 15 تموز / يوليو 2016. 10:07 مـساءً
  • الكونغرس الأميركي (أرشيفية)

واشنطن- أوردت مقاطع سرية في تقرير لجنة تحقيق برلمانية اعد العام 2002 وكشف النقاب عنها الجمعة ان الولايات المتحدة لا تملك دليلا على ضلوع مسؤولين سعوديين في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وقالت لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب في 28 صفحة من هذا التقرير رفعت عنها السرية ان وكالات الاستخبارات الاميركية لم تتمكن من "ان تثبت في شكل نهائي" وجود صلات بين السلطات السعودية ومنفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر. 

وكانت الدعوات السياسية في الولايات المتحدة قد توالت بهدف الإفراج عن تلك الوثائق السرية، في ظل اقتراب موعد مغادرة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، للبيت الأبيض.

وظلت الصفحات الـ28، من تقرير الكونغرس الأميركي، محاطة بالسرية طيلة الأعوام الـ15 الماضية.

ويقول منتقدو التكتم على الوثائق إن الإفراج عنها كان سيتيح فهم تنامي ظاهرة الإرهاب في العالم، وظهور تنظيمات جديدة مثل داعش، فضلا عن تقديم الحقيقة لأهالي ضحايا الهجمات.

وكان بعض المشرعين الأميركيين قد زعموا أن الصفحات الثماني والعشرين تربط بين مسؤولين في الحكومة السعودية وهجمات 11 سبتمبر أيلول. وقال جون برينان مدير المخابرات المركزية الأمريكية في يونيو حزيران إنه ينبغي ألا يعتبر أحد ذلك دليلا على تواطؤ سعودي في الهجمات.(وكالات)

 

 

التعليق