بوتين وكيري يناقشان تشديد الضغط على تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"

تم نشره في الجمعة 15 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً

 عواصم -  بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في الكرملن ضرورة تشديد الضغط على تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، بالإضافة إلى عدد من القضايا الدولية الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
من جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال محادثاته مع نظيره الأميركي جون كيري أن الحوار الروسي-الأمريكي يزداد أهمية وإلحاحا بعد الهجوم الإرهابي الأخير في نيس الفرنسية.
وشدد خلال جلسة المحادثات، على ضرورة تكثيف العمل الروسي-الأمريكي المشترك في سورية.
بدوره أعرب كيري عن استيائه الشديد من الهجوم الدموي في نيس، وشدد على ضرورة اتخاذ كافة الخطوات اللازمة للقضاء على الإرهاب. وأكد أن سورية تمثل بالدرجة الأولى تربة خصبة للإرهاب.
وأردف قائلا: "إنني أعتقد أن العالم كله يعلق آماله بنا وينتظر منا أن نتخذ بأقصى درجات السرعة إجراءات ملموسة تظهر للناس أننا بذلنا كل ما بوسعنا من أجل القضاء على الخطر الإرهابي".
 الى ذلك قتل 18 عنصرا على الاقل من تنظيم داعش خلال ال24 ساعة الاخيرة جراء غارات روسية على مناطق عدة في وسط سورية، استهدف بعضها محيط مدينة تدمر الاثرية، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
واحصى المرصد مقتل "18 عنصرا على الاقل من تنظيم داعش، بينهم عناصر من جنسيات أوروبية، قتلوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة جراء قصف كثيف من طائرات حربية روسية استهدف أماكن تواجدهم في محيط مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، وأماكن أخرى في محيط منطقة السكري جنوب مدينة تدمر".
ويسيطر تنظيم داعش على المنطقتين. وتقع السجنة على بعد نحو سبعين كيلومترا شرق تدمر في وقت تقع منطقة السكري على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب تدمر.
واعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس ان طائراتها نفذت منذ الثلاثاء "اكثر من خمسين ضربة على عناصر وتجهيزات لتنظيم الدولة الاسلامية" قرب مدينة تدمر.
واقرت موسكو السبت بمقتل طيارين روسيين بعد اسقاط مروحية سورية كانا على متنها، من دون ان توضح سبب تواجدهما فيها.
ويأتي تجدد الغارات في المنطقة بعد هجوم شنه تنظيم داعش عبر انتحاريين تسللوا الاثنين الى مدينة تدمر، قبل ان تتصدى لهم القوات السورية وتفشل هجومهم.
وكان هذا الهجوم الاول للتنظيم بعدما تمكنت القوات السورية بدعم روسي من طرده من مدينة تدمر في 27 آذار (مارس) منذ سيطرته عليها في ايار (مايو) 2015. - (وكالات)

التعليق