سكان بالطفيلة: مدخل بلدة بصيرا تحول لمكب نفايات يهدد السلامة البيئية

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً
  • مشهد من لواء بصيرا - (أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – يشكل إلقاء المخلفات وأشكال من النفايات وأنقاض البناء ومخلفات الدواجن على مدخل بلدة بصيرا الوحيد قريبا من تجمعات سكنية ومؤسسات حكومية ومحلات تتعلق بغذاء المواطن، كالمطاعم والمخابز بؤرة بيئية مؤرقة يعاني منها الجميع.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي ومواطنون أن عملية إلقاء النفايات والردم وأنواع مختلفة من النفايات ومخلفات محلات صيانة المركبات، تحلق ضررا بالبلدة وتشكل تلوثا بيئيا.
وأشاروا إلى أهمية معالجة الوضع قبل أن يتفاقم ويصبح مصدر تهديد بيئي، ويشوه المظهر العام للبلدة، خصوصا عند مدخلها، الذي يجب أن يكون بأفضل شكل وصورة.
وأشار المواطن المهندس أحمد المزايدة الذي يقع منزله قريبا من المنطقة التي تلقى فيها النفايات ومخلفات البناء وأشكال عديدة من النفايات كمخلفات الدواجن والحيوانات النافقة، والنفايات المنزلية، أن الموقع بات أشبه ببؤرة بيئية خطرة، لأنه أصبح أشبه بمكب صغير للنفايات يحتوي على العديد من مسببات التلوث.
وأكد المزايدة تضرر المنازل ومحلات بيع المواد الغذائية المقابلة للموقع نتيجة انبعاث الروائح الكريهة منه، إضافة الى التسبب بطمر أكثر من عشرين شجرة حرجية عمرها أكثر من ثلاثين عاما، والتي تعتبر جزءا من منظومة مشروع تحريج جوانب الطرق، والتي اختفت بشكل نهائي.
وقال إن أرض الموقع يتبع لمديرية الزراعة في لواء بصيرا، والتي كان من الحري بها أن تعمل على حمايته وعدم السماح بإلقاء النفايات وأشكال من الردم وبقايا ومخلفات البناء فيه، لكونها ضمن منطقة تحريج على جوانب الطرق.
واعتبر محمد السعودي أنه بات لزاما على البلدية أن تتخلص من تلك المشكلة البيئية المؤرقة لما تشكله من تشويه لمظهر أحد جانبي الطريق الذي يعتبر مدخلا مهما ووحيدا لبلدة بصيرا.
وأضاف السعودي أن إلقاء النفايات على جوانب الطرق بات ظاهرة بسبب سهولة ممارستها من قبل البعض، خصوصا وأنها تتم تحت جنح الظلام وفي ظل غياب الرقابة من الجهات المعنية علاوة على ما قد يقوم به مقاولون يتخلصون من الردم وأنقاض البناء بهذه الطريقة.
من جانبه، قال رئيس بلدية بصيرا طارق المزايدة الذي تسلم منصبه مؤخرا، إنه سيعمل وفريق الرقابة الصحية في البلدية على تحديد المشكلة من خلال الكشف على الموقع وتحديد مدى الأضرار البيئية.
وبين المزايدة أن البلدية ستتخذ بعد الكشف على الموقع جملة من الإجراءات الضرورية التي ستسهم في وقف المشكلة، واللجوء إلى ردم المخلفات الموجودة والتفكير بطرق تحول دون إلقاء النفايات مجددا، كإقامة حاجز حديدي أو إسمنتي على جانب الطريق، علاوة على مخاطبة متصرف اللواء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين بالتعاون مع البلدية ومديرية البيئة.
وأكد مدير مديرية البيئة في الطفيلة المهندس هشام الخلفات أنه سيتم الكشف على الموقع لتقييم مدى الأضرار الناجمة عن إلقاء المخلفات على جوانب الطرق في بصيرا وعند مدخلها الرئيس، والسعي بالتعاون مع البلدية ومتصرفية لواء بصيرا لوقف التعدي على جوانب الطرق وللحيلولة دون تحويله لمكب للنفايات.

التعليق