نظمه "صاحبات الأعمال" و"الأهلي الأردني"

مؤتمر حول تمكين المرأة في التنمية الصناعية

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً
  • مشاركات في ملتقى سيدات الأعمال - (من المصدر)

عمان- الغد- بحث اقتصاديون وخبراء في التنمية الفرص والتحديات التي تواجه رياديي الأعمال من السيدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسياسات المطلوبة لتمكين المرأة اقتصاديا، خلال مؤتمر نظمته جمعية صاحبات الأعمال والمهن والبنك الأهلي الأردني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" ومنظمة الاتحاد من أجل المتوسط.
وقال وزير العمل علي الغزاوي، خلال رعايته للمؤتمر "إن مشاركة المرأة في سوق العمل الأردني منخفضة بحسب الإحصائيات الواردة في التقارير الدولية، ويقع الأردن في المرتبة 142 من أصل 144 دولة بنسبة تدني المشاركة الاقتصادية للمرأة".
وأضاف الغزاوي "أن مبادرة إنشاء الفروع الإنتاجية في المحافظات والمناطق النائية التي وفرت أكثر من 3400 فرصة عمل معظمها للإناث، تعد أنموذجا واضحا على سعي الحكومة لتمكين المرأة اقتصاديا، والعمل جار على إنشاء 30 فرعا آخر وصولا الى 12000 فرصة بكلفة تقدر بـ53 مليون دينار".
وتناول المشاركون خلال المؤتمر الذي انعقد يوم الأربعاء الماضي في فندق الميريديان تحت رعاية وزير العمل على الغزاوي، وجاء تحت عنوان "تمكين المرأة ضمن التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية ودورها في إيجاد فرص عمل للسيدات وسبل تعزيز أعداد المؤسسات الناجحة التي تديرها سيدات في القطاعات الرئيسية، ولاسيما الصناعات الثقافية والإبداعية.
ووقالت العين هيفاء النجار ممثلة جمعية صاحبات الأعمال والمهن خلال الجلسة الافتتاحية، بحضور السفير الإيطالي لدى الأردن جيوفاني بروزي والسفيرة التونسية عفيفة الملاح "إن المؤتمر يعد فرصة لمشاركة قصص نجاح عدد من السيدات من رائدات الأعمال وتبادل الخبرات فيما بينهن وبما يعزز من الدور المحوري للمرأة في التنمية الاقتصادية والصناعية"، مشيرة إلى أن المرأة الأردنية استطاعت بمثابرتها وجهدها تحقيق إنجازات ملموسة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كافة محليا وإقليميا وعالميا.
وتابعت "أن من أهداف المؤتمر وضع إطار لتشجيع المرأة على الاستثمار، بالإضافة إلى التشبيك بين سيدات الأعمال في الدول العربية والأوروبية والمؤسسات الاقتصادية الداعمة".
ومن جانبه، قال ممثل الـ"يونيدو" جيراردو باتاكوني "إن المنظمة تتطلع من خلال هذا المؤتمر إلى تحديد السياسات والإجراءات ذات الأولوية والضرورية لتسهيل الأعمال للسيدات في دول جنوب الحوض المتوسط السبع بشكل رئيسي، إلى جانب تمكين المرأة وتعزيز دورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلقاء الضوء على أهمية النشاطات الوطنية والإقليمية والدولية لتعزيز روح المبادرة لدى المرأة، وتعزيز قدراتها التنافسية وتسهيل حصولها على التمويل، بالإضافة إلى حشد التأييد حول السياسات التي تؤدي إلى تهيئة بيئة أكثر ملاءمة لتنمية دورها".
وأكدت نوزت القدسي من البنك الأهلي الأردني- مبادرة النشميات، أن دعم هذا المؤتمر من خلال مبادرة "النشميات" يأتي انطلاقا من الدور الذي يحرص البنك على اتخاذه لتعزيز موقع السيدات في مجال ريادة الأعمال وتعظيم دور المرأة في الحياة الاقتصادية؛ حيث بادر البنك إلى إطلاق حزمة من الخدمات الهادفة إلى تحسين فرص التمويل المصرفي للمشاريع النسائية وتعزيز ملاءتها المالية إلى جانب تنظيم الدورات التدريبية للقوى النسائية العاملة والموارد البشرية من القطاع النسائي.
وضم المشاركون ممثلين من القطاعين العام والخاص وجمعيات سيدات الأعمال الريادين ومنظمات المجتمع المدني من الأردن والجزائر ومصر ولبنان والمغرب وتونس وفلسطين وأوروبا.
كما تخلل المؤتمر سلسلة من المحاضرات والنقاشات المشتركة حول التنمية الاقتصادية المستدامة بهدف استحداث فرص عمل محلية والتحضير المدني المستدام.
ويعد المؤتمر جزءا مهما من الفعاليات التي يتم تطبيقها ضمن إطار مشروع اليونيدو بهدف إيجاد حوار السياسات وتحديد التوصيات وتبادل الممارسات الناجحة حول المواضيع الاقتصادية والتنموية المشتركة لتطوير روح المبادرة لدى المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

التعليق