انطلاق الفعاليات الثقافية على "أرتيمس" في جرش

تم نشره في الاثنين 25 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً
  • شعراء الأمسية الأولى لمهرجان جرش على مسرح ارتيمس أول من أمس - (الغد)

عمان – الغد- انطلقت أول من أمس فعاليات الثقافية لمهرجان جرش الذي تنظمه رابطة الكتاب بالتعاون مع مهرجان جرش في دورته الحادية والثلاثين، بأمسيات شعرية أقيمت على مسرح ارتيمس، شارك الشعراء كل من علي البتيري، نايف ابو عبيد، حربي المصري، وأدارها د. حسن المجالي.
وأنشد الشعراء على مسرح ارتيمس قصائدهم التي تغزلت بالوطن ورفضت الفتنة.
واستحضر الشعراء في حضرة ارتيمس ذي التاريخ الموغل في القدم قصائدهم، فقد استهلت الأمسية بمجموعة قصائد للشاعر نايف ابو عبيد حاكت الماضي والحاضر، وبكت على الحال الأمة وما ألت إليه.
وقرأ أبو قصيدة بعنوان "نسر الفرات"، قال فيها:
"وهذا دأْبُهمْ من ألفِ عامٍ
أقل فعالهمْ نَبْشُ الرفاتِ
هُمُ الأوغادُ قد عادوا الينا
لهدمِ الدينِ دينِ البيّناتِ
مجامرُ نارِهمْ في كل صدرٍ/ نراها أشْعلتْ ماءَ الفراتِ
فما عادَ العراقُ عراقَ خير/ٍ مذ ابتدعوا حروبَ الطائفاتِ
ألا شاهتْ وجوهٌ خائناتٌ/ علا قَسَماتِها لؤمُ البغاةِ
ثم قرأ قصيدة باللهجة المحكية بعنوان "يا ريت عندي فوق هالتلة"، تلاها بقصيدة مهداة لروح الشاعر عرار، يقول فيها:
"صاحب القبر ألف ألف تحية
لك في هدئة الرحيل الرضية
كنت في الأمس زائري يا صديقي
تتلوا ما طاب من قوافٍ ندية
يا ابن حوران ماعرفناك تمضي
حين يدعوك ذو الكفوف الشجية".
وقرأ الشاعر علي البتيري، من قصائده "متساقط على كرسي الاعتراف"، ومنها:
"يقول أنا المتساقط فيكم جعلت ربيعي خريفا
تعريت من شرفي هبة الريح باتت تؤرجحني في الهواء
 أنا بعت رأسي بسيف عدوي
أنا بعت نفسي".
كما قرأ البتيري قصيدة بعنوان "اتحدى"، يقول فيها:
"اتحدى في هذا الزمن المزروع بالغام الغفلة والغدر
وقد جد الجد أن يعرف من قوم بني عمي
أو قوم أبي أحد
ماذا يمكن أن يحدث في الغد
اتحدى وأنا املك بعض المعلومات عن حلم عربي بالطعنة مات".
بينما قرأ الشاعر د. حربي المصري، مجموعة من قصائده منها قصيدة بعنوان "بلادي زبرجد"، قال فيها:
"بلادي على صدر الزمان قلائد
وقومي على تاج الفخار أماجد
وفي غرة التاريخ بصمة مجدها
مشعشعة قد دار فيهاعطارد
ففي كل حرف صاغ اسمك درة
وفي كل نبض في الحروف قصائد
وفيها سيبقى كل مجد ويافع
وفيها بما جاد الاله محامد
ومن كل سحر في رباك خميلة
وفي كل نبت في ذراك فرائد".
وقرأ قصيدة بعنوان "تجْحدُني والقلْبُ صدّاحُ؟"، يقول فيها
"تجحدني والقلب صدّاح
والسرّ في عينيّ بوّاح
أوصدت أبوابا بأقفالها
يأبى على الإيلاج مفتاح
ما بال أغصان الوداد التوت
هل جفّ في جذر المنى راح
قد كنت في رياضها شاديا
أشدو وأيكُ الوصل أتراح
ناحت كؤوس العشق من
وأُترعت بالهمّ أقداحُ".
بعد ذلك سلم رئيس رابطة الكتاب الأردنيين د. زياد أبو لبن المشاركين في الأمسية دروعا تكريمية.

التعليق