مادبا: القوائم الانتخابية ما تزال متحركة

تم نشره في الأربعاء 27 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 12:45 مـساءً
  • مواطنان يدليان بصوتيهما في الانتخابات النيابية السابقة بالدائرة الأولى بعمان - (تصوير: محمد مغايضة)

أحمد الشوابكة

مادبا- تشهد القوائم الانتخابية في مادبا حالة من الحركة والارباك اثر الانسحابات التي تشهدها من قبل عدد من اعضائها لصالح قوائم أخرى منافسة طمعا في نيل فرص الفوز بأحد المقاعد الخمسة لدائرة محافظة والمقسمة على اساس ثلاثة مقاعد للمسلمين ومقعد مسيحي ومقعد آخر للكوتا النسائية.
وبالرغم من التحركات والمشاورات وعقد الاجتماعات المستمرة لكسب تأييد المترشحين، غير أن بعض المترشحين ما زالوا يتريثون ويراقبون مجريات المشهد الانتخابي، وما ستسفر عنه من انقسامات بين التجمعات السكانية والعشائرية لاتخاذ قرارهم  بالاستمرار أو الانسحاب من القوائم الانتخابية، بحسب متابعين للمشهد الانتخابي في محافظة مادبا.
ويشتد التنافس على المقعد المسيحي،  حيث ان عددا من المترشحين يتنافسون على المقعد من بينهم أثنين نجحوا في الانتخابات السابقة، فيما أن معظمهم  دخلوا ضمن قوائم انتخابية،  والبعض الآخر ما زال يترقب ما سيؤول إليه المشهد الانتخابي لاختيار القائمة الأقوى.
وعلى غرار ذلك، فإن التنافس يشتد بين المترشحات على مقاعد الكوتا النسائية اللواتي سجلن حضورا غير مسبوق في الحراك الشعبي الانتخابي، حيث وصلت إلى مرحلة متقدمة تنافس المترشحين الرجال، وخصوصا أن بعض التجمعات السكانية والعشائرية التي لم يكن لديها مترشح  تفكر بجدية بترشيح أحدى المترشحات اللواتي ينتمين إلى هذه التجمعات.
ولم تحسم تجمعات سكانية وعشائرية موقفها تجاه التقليل من عدد مترشحيها.
فيما تواصل أقطاب بعض التجمعات السكانية والعشائرية جهودها لإعادة محاولة عقد اجتماعات مستمرة قبيل الإعلان عن الترشيح الرسمي لتحسم موقفها أمام تعدد المترشحين من ابنائها، من خلال الانتخابات الداخلية للخروج بمرشح إجماع لها.
غير أن بعض المهتمين بالشأن الانتخابي ، راوا ان تعدد المترشحين أمراً حضارياً في ظل وجود قانون انتخابي يعتمد على القوائم.
 ويعتبر المتابع للشأن الانتخابي معتز أبو قاعود ان تعدد المترشحين من التجمعات السكانية والعشائرية سيسهم في تشتيت أصوات الناخبين وعزوف البعض عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وبالتالي تضيع فرصة المنافسة للمترشحين عن هذه التجمعات ، مشيراً إلى أن التجمعات العشائرية في محافظة مادبا تشكل نسبة كبيرة في أعداد الناخبين.
ويجد بندر قطاش بأن معضلة ستواجه المترشحين في تشكيل القوائم، وبخاصة أن قانون الانتخابات حصر الناخب باختيار قائمة واحدة، ما سيدخل المترشح في عملية خدر وترقب، قبيل إعلانه الانضمام لاي قائمة، وهو ما فعله بعض المترشحين الذين أعلنوا انصمامهم لقوائم وما لبثوا ان انسحبوا منها.
إلى ذلك كسبت المرأة المادباوية الرهان في الدورات السابقة على مستوى محافظات المملكة في تمثيلها في قبة البرلمان، اذ حصلت إحدى المترشحات في الانتخابات السابقة على مقعد على اساس التنافس، وهذا مؤشر حقيقي بأن المرأة  منافسة قوية في المعترك الانتخابي، ولا يستبعد أن تظفر سيدتان بمقعدين بين المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة محافظة مادبا.

التعليق