مراد: نتطلع إلى البناء على زيارة الملك إلى جاكرتا

تم نشره في الثلاثاء 2 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- بحث رئيس غرفة تجارة عمان، حيدر عيسى مراد، وعدد من أعضاء الغرفة مع وفد تجاري أندونيسي برئاسة ممثل غرفة الصناعة والتجارة الاندونيسية، فاشري طيب، العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، خصوصا التجارية منها.
وأكد مراد، خلال اللقاء الذي يأتي على هامش مشاركة الوفد الإندونيسي في معرض فرص وبدائل الاستثمار في الطاقة الذي تنظمه نقابة المقاولين، أن العلاقات الأردنية الاندونيسية متميزة على مختلف المستويات خصوصا السياسية، والتي وثقها وعززها جلالة الملك عبدالله الثاني والتي تم تتويجها بزيارة جلالة الملك إلى جاكرتا في العام الماضي، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين خصوصا بين الفعاليات الاقتصادية في البلدين الصديقين.
وبين مراد أن الميزان التجاري يكاد يتساوى بين البلدين، لكنه في جميع الاحوال لا يعبر عن الامكانات المتوفرة في البلدين الصديقين، مؤكدا حرص القطاع التجاري الأردني على زيادة حجم التبادل التجاري في الاتجاهين وزيادة قاعدة التبادل السلعي لتشمل مختلف منتجات الصناعة الأردنية إلى جانب الصادرات من الاسمدة والمواد الكيماوية.
وأشار في هذا الصدد إلى نجاح الأردن واندونيسيا في اقامة مشروعات مشتركة في مجال صناعة الاسمدة الفوسفاتية، مؤكدا على أهمية البناء على هذه النجاحات في إقامة مشروعات مشتركة وتبادل إقامة المعارض للمنتجات في كلا البلدين.
وحول غرفة تجارة عمان، قال مراد إن عدد المشتركين في الغرفة يصل إلى حوالي 50 ألف منشأة ما يجعلها أكبر الغرف في المملكة، وتتمتع في إمكانيات كبيرة تخدم الاقتصاد الأردني وتفتح آفاقا جديدة من التعاون مع الدول الصديقة وفي مقدمتها اندونيسيا.
وأعرب عن اهتمام المملكة في الاستثمار في قطاع الطاقة، خصوصا المتجددة، لتنويع مصادر التزود بالطاقة وتقليل تكلفة استيراد الوقود، منوها إلى أن الأردن يعد من أكثر الدول العربية تنظيما وتنفيذا لمشروعات الطاقة المتجددة، والمحافظة على البيئة.
ولفت إلى الفرص التي وفرتها اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية وتوسيع وتبسيط قواعد المنشأ بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي والتي توفر فرصة لدخول المنتجات الأردنية إلى الاسواق الأوروبية بسهولة وبدون رسوم جمركية، مؤكدا أن الأردن يعد فرصة امام الصناعات الاندونيسية لاتخاذ الأردن قاعدة صناعية والانطلاق إلى الدول العربية والاوروبية والسوق الأميركية على السواء بسبب الارتباط بعدد من الاتفاقيات الاقليمية مع أوروبا وأميركا والدول العربية.
بدوره، قال ممثل غرفة الصناعة والتجارة في اندونيسيا، إن العلاقات الاندونيسية الأردنية وطيدة وممتدة اسست لها القيادة الهاشمية لجلالة الملك مع القيادة السياسية في اندونيسيا، معربا عن استعداد القطاع التجاري والصناعي الاندونيسي لتطوير هذه العلاقات والبناء على النجاحات التي حققها البلدان الصديقان. ولفت طيب إلى أن القطاع الخاص في اندونيسيا مستعد لتقديم التوصيات بإقامة شركات تجارية في اندونيسيا وخارجها، خصوصا في دول شرق آسيا وبمجالات عديدة تلبي احتياجات وطموحات التجار الأردنيين ومجتمع الأعمال الأردني.
وحول مشروعات الطاقة المتجددة، قال طيب إن اندونيسيا مهتمة كثيرا في إقامة مشروعات الطاقة المتجددة ورفع كفاءة الطاقة في الجزر المأهولة بالسكان، وتبادل الخبرات التي يتميز بها الأردن في هذا المجال.
وبين أن البيئة الاستثمارية في اندونيسيا مُحَفزة وجاذبة وتعمل السلطات على تسهيل إجراءات الاستثمار وتقديم الحوافز الاستثمارية.
وأشار إلى وجود العديد من مشروعات البنية التحتية في اندونيسيا خصوصا في مجال ربط خطوط المواصلات بين جزر الأرخبيل الاندونيسي ومع الدول الخارجية، بما يشمل الانفاق والجسور والسكك الحديدية.
بدوره، دعا النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمان غسان خرفان إلى تبادل زيارات الوفود التجارية لاكتشاف الفرص المتاحة في البلدين والاستفادة من الفرص التجارية المتوفرة، والعمل على توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين لتخفيض الضرائب والرسوم الجمركية.

التعليق