ولادة أول قائمة انتخابية في معان يشعل الحراك الانتخابي

تم نشره في الخميس 4 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • مواطنون يتجمهرون في أحد المقرات الانتخابية بمعان في الانتخابات النيابية الأخيرة-(أرشيفية)

حسين كريشان

معان – أعلن في مدينة معان من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عن ولادة  أول قائمة انتخابية، ضمت 4 مرشحين، فيما خلت من "الكوتا النسائية"، وفق ما أكده لـ"الغد" مقربين من هذه القائمة.
ويرى متابعون للشأن الانتخابي في معان، أن تشكيل أول قائمة في المدينة يحفز الآخرين للإسراع بعمل لقاءات واجتماعات مكثفة للخروج بقوائم ثانية، والتي مازال مرشحون يحثون الخطى من خلال المشاورات والمباحثات لعمل تحالفات للخروج بقوائم، لكنها لم تعلن لغاية اللحظة عن تشكيلها للقوائم، إلى جانب أنها تعمل على تسريع وتيرة الحراك الانتخابي في المدينة.
وأشاروا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد فيها المحافظة عن تشكيل قوائم أخرى ذات ثقل عشائري تضم نساء عن الكوتا النسائية.
وكان 4 مرشحين مفترضين ممن يعتزمون خوض غمار المنافسة بالانتخابات البرلمانية القادمة، قد توصلوا إلى توافق بتشكيل أول قائمة انتخابية في معان، وضمت القائمة وجوها من مختلف مكونات المجتمع العشائري في مدينة معان، ما ينشط الحراك الانتخابي نوعا ما والذي مايزال يشهد فتورا.
وماتزال بعض العشائر تنشط لفرز مرشح واحد يمكن أن يحظى بفرصة النجاح، من خلال صناديق اقتراع داخلية، تحدد من هو مرشح العشيرة التي تطغى على المشهد الانتخابي في العديد من مناطق المحافظة.
ومايزال الغموض والفتور أبرز ملامح المشهد الانتخابي في محافظة معان، خاصة مع اقتراب موعد باب الترشيح، ما يجعل الخريطة الانتخابية أكثر ضبابية، خصوصا في ظل عدم التوافق على الإجماعات العشائرية للخروج بمرشح إجماع العشيرة ليكون قادرا على صياغة التحالفات لتشكيل القوائم أو إعلان مناطق وعشائر عن دعمها لآخرين.
ويرى عبدالله الطحان أنه مع أول تشكيل قائمة انتخابية في المدينة سيشعل وتيرة الحراك، الذي ما يزال يشهد فتورا، مشيرا إلى أن هناك اجتماعات ولقاءات متواصلة البعض منها يدور خلف الكواليس للتوافق على تشكيل قوائم أخرى ذات ثقل عشائري في المحافظة.
وأشار محمود عليان إلى أن أبناء المدينة ينتظرون مزيدا من تشكيل القوائم، والتي بدورها ترفع من سوية الحراك الانتخابي وتجعله أكثر سخونة في المنطقة، مبينا أن باقي المرشحين المفترضين مايزالون يعتقدون أن الوقت مبكرا عن الإعلان عن تشكيل قوائمهم أو يتحفظون عليها أو أنها عصية عن التشكيل لغاية الآن.
ولفت عطاالله البزايعة إلى أنه مايزال الفتور النسبي يسيطر على الحراك الانتخابي في محافظة معان، الذي مايزال يقتصر على بعض التحركات واللقاءات التي وصفها بـ"المحدودة والمتواضعة"، رغم بدء العد التنازلي لموعد باب الترشيح.
ويرجع البزايعة أسباب الفتور إلى عدم اهتمام البعض بالعملية الانتخابية لتولد قناعات لديهم من تجارب سابقة بأن النواب لا يمثلون هموم وتطلعات المواطن بشكل حقيقي والأوضاع السائدة في الوطن، خصوصا الحالة الاقتصادية. الصعبة.

hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق