الأغوار الوسطى: تحالفات تحاول تمثيل جميع المناطق

تم نشره في الجمعة 5 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

الاغوار الوسطى - بدأت ملامح القوائم الانتخابية تتضح مع قرب موعد الترشح في السادس عشر من الشهر الجاري، ضمن تحالفات شملت مترشحين من جميع الدوائر الانتخابية السابقة، بما في ذلك المسيحيون الذين يتنافسون على مقعدين، والنساء اللواتي يتافسن على مقعد للكوتا.
وبحس المتابع للشأن الانتخابي اسامة العدوان فان القوائم التي بدأت بالتشكل، حرصت على ضم مترشحين من جميع المناطق لضمان كسب تأييد ناخبيها وان كان بعض المترشحين ليس لديه قاعدة شعبية، في الوقت الذي سيسهم فيه كثرة عددها بتشتيت اصوات ابناء هذه المناطق ممن يبحثون عن وجوه جديدة.
اوضح العدوان ان هذا الأمر سيقلل من فرص افراز مناطق الاغوار لممثل لهم في المجلس النيابي القادم بحسب مراقبين، خاصة وان عدد اصوات لواءي ديرعلا والشونة الجنوبية لا يمثل سوى خمس اصوات المحافظة، رغم ان آخرين يرون ان فرصة افراز المنطقة لنائب عن الكوتا النسائية اكبر من فرصة افراز نواب عن طريق التنافس.
وقال انه بخلاف الانتخابات النيابية السابقة لم تكن للعشائرية دور كبير في افراز مترشحين بدليل ترشح اكثر من شخص من نفس العشيرة في كافة مناطق المحافظة.
فيما يرى المتابع للشان الانتخابي اكرم رشايدة ان الترشح على مستوى المحافظة اتاح للكثير فرصة الترشح بقوائم مختلفة.
ويشير الى ان حمّى التنافس سترتفع خلال ما تبقى من فترة لحين الوصول الى صناديق الاقتراع في العشرين من شهر ايلول(سبتمبر) المقبل، لافتا الى ان غالبية القوائم تعتمد على امكانية حصد اكبر عدد من الاصوات للمزاحمة على نيل احد المقاعد العشرة المخصصة للمحافظة.
الحراك الانتخابي وان كان خجولا الا انه بدأ بالتسارع، مع بدء مرشحين لجولاتهم على مناطق الاغوار، الامر الذي زاد الاجواء الانتخابية سخونة، الا ان اهتمامات الناخبين ما تزال ضعيفة وتائهة مع كثرة القوائم التي تنوي الترشح وقناعتهم بان النواب لن يستطيعوا من خلال تمثيلهم حمل همومهم وحل مشاكلهم.
ولعل عدم بدء الدعاية الانتخابية أثّر كثيرا على تحفيز المواطنين للاهتمام بالعملية الانتخابية بحسب مهتمين، اشاروا ان غالبية المواطنين لا يعرفون عن القوائم التي تنوي الترشح او المترشحين سوى من هم ضمن مناطقهم، مبينين ان غالبية المترشحين هم من نواب المجالس النيابية السابقة في حين تشارك المرأة من خلال نيّة خمسة مترشحات خوض الانتخابات.

التعليق