رئيس الوزراء يقوم بجولة ميدانية على رأس فريق وزاري في محافظة البلقاء

الملقي يتفقد مشروعات تنموية وخدمية في السلط

تم نشره في السبت 6 آب / أغسطس 2016. 03:37 مـساءً - آخر تعديل في السبت 6 آب / أغسطس 2016. 10:58 مـساءً
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)
  • الملقي يقوم بجولة ميدانية على راس فريق وزاري في محافظة البلقاء- (بترا)

طلال غنيمات

السلط - قام رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بجولة ميدانية في محافظة البلقاء،السبت، تفقد خلالها عددا من المشروعات التنموية والخدمية التي تنفذ بحجم استثمار يصل الى 143 مليون دينار.
وتأتي هذه الجولة تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في كتاب التكليف السامي وخلال ترؤس جلالته لاجتماع مجلس الوزراء الاسبوع الماضي، بضرورة النزول إلى الميدان والتواصل مباشرة مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم والخدمات المقدمة لهم، لضمان الاستجابة السريعة والعادلة لقضايا المواطنين في جميع المحافظات.
واطلع رئيس الوزراء خلال جولته الميدانية التي رافقه خلالها 12 وزيرا، على سير العمل والانجاز في هذه المشروعات التنموية والخدمية والتي شملت بيت السلط التراثي ومبنى مستشفى السلط الجديد ومشروع مدينة السلط الصناعية ومشروع الطريق الدائري ومشروع ساحة عقبة بن نافع وفندق سالتوس للإدارة الفندقية والتدريب المهني.
واكد رئيس الوزراء ان جميع الاموال المخصصة للمشاريع ستنفق في مكانها الصحيح ووفق الاولويات "وسنضع اولويات الوطن كلها بين ايدي مواطنيه وبكل شفافية" مشددا على انه ستكون هناك متابعة لهذه الزيارات وللمشاريع التي يتم تنفيذها في المحافظات، وقال "الاهم ان لا يبدأ اللقاء هنا وينتهي هنا"، واعدا بأن الحكومة ستقرن الكلام بالإنجاز.
ووضع رئيس الوزراء حجر الأساس وأزاح الستارة عن اللوحة التذكارية لمبنى كلية الطب في حرم مستشفى السلط الحكومي الجديد والتي ستخدم جامعة البلقاء التطبيقية.
وأكد أهمية أن تبدأ وزارة الصحة بابتعاث أطباء للحصول على اختصاصات في كافة الاختصاصات الطبية التي يحتاجها المستشفى عند تشغيله لافتا إلى المباني الحديثة والمؤسسات وحدها لا تكفي لعملية التنمية وخدمة المواطنين اذا لم تكن معززة بالكفاءات البشرية.
كما أزاح الدكتور الملقي الستارة عن اللوحة التذكارية ووضع حجر الاساس لمشروع مدينة السلط الصناعية .
وأكد رئيس الوزراء أن هذا المشروع سيعود بفوائد اقتصادية واجتماعية على المحافظة وسكانها من خلال استقطاب الاستثمارات التي تولد فرص العمل.
وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية الإسراع في إنجاز المرحلة الثانية من مشروع الطريق الدائري لضمان سهولة الوصول إلى المدينة الصناعية وضرورة ربطها بالطرق الرئيسية في المملكة لإيصال منتجاتها إلى الأسواق .
وقال رئيس الوزراء خلال لقائه رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار السلط العين مروان الحمود واعضاء مجلس ادارة المؤسسة، "ان ما شاهدناه من مشاريع تنموية وخدمية وسياحية يدعو للاطمئنان والامل بان محافظة البلقاء ستشهد تطورا ملحوظا في المجالات كافة".
واكد رئيس الوزراء ان مشروع مدينة السلط الصناعية يعد بالغ الاهمية لمحافظة البلقاء لاستقطاب الاستثمارات التي توفر فرص العمل لابناء المحافظة، لافتا الى اهمية ربط الطريق المؤدي الى المدينة  الصناعية مع الطريق الصحراوي والطرق الرئيسية الامر الذي يشجع على توطين الصناعة ونقل منتجاتها الى الاسواق.
وقال إن التكامل الثقافي والخدمي والصناعي يعطي الرونق لكل محافظة من محافظات المملكة وبالاعتماد على الميزة النسبية لكل محافظة، لافتا الى ان محافظة البلقاء الغنية بالمواقع التراثية والسياحية والدينية، ومنها مدينة السلط الضاربة جذورها في التاريخ، ستجد من الحكومة كل الدعم والمساندة لاخراج مشروع تطوير وسط المدينة الى حيز الوجود ليصبح جاذبا  للسياحة.
واشار رئيس الوزراء الى اهمية العمل على تطوير الطريق المؤدي من السلط  الى الاغوار عبر طريق وادي شعيب وذلك عند الحديث عن جذب السياحة وتكاملها  الامر الذي يشجع السياح على زيارة المدينة والبحر الميت وموقع المغطس الذي تضمه المحافظة.
ولفت الدكتور الملقي الى اهمية الاستفادة من تجربة القطاع الخاص في العملية السياحية واشراكه ليس فقط في تنفيذ المشروعات السياحية وتمويلها وانما الاستفادة من الافكار الجديدة التي يطرحها لتعزيز وتطوير المنتج السياحي والادارة السياحية المتكاملة.
وكان رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار السلط العين مروان الحمود استعرض جهود المؤسسة التي تأسست عام 1979  في المحافظة على التراث الغني الموجود في مدينة السلط .
وقال العين الحمود / رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمشروع تطوير وسط مدينة السلط  انه سيتم العمل على انشاء ادارة خاصة بالعمل البلدي والاداري للمشروع الأمر الذي سيسهم في تعزيز الحركة السياحية الى مدينة السلط .
واكد ان السياحة الى مدينة السلط بدات تتحسن حيث وصل عدد السياح الى نحو 20 الف سائح سنويا ارتفاعا من نحو الفي سائح قبل عدة سنوات  .
وكان رئيس الوزراء استهل جولته الميدانية بزيارة الى مشروع انشاء بيت السلط التراثي حيث تفقد سير العمل وحجم الانجاز في المشروع الذي يقام على قطعة ارض مساحتها 8 دونمات وبكلفة تبلغ حوالي مليوني دينار .
واستمع الدكتور الملقي الى ايجاز من رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان، الذي بين أن المشروع مصمم وفقا لافضل اسس السلامة العامة ويتكون من ثلاثة طوابق تضم صالات وقاعات احتفالات وصالة العاب للاطفال ومطاعم وحدائق ومواقف للسيارات تصل الى نحو 1100 موقف.
وبين المهندس الخشمان ان مشروع بيت السلط التراثي يراعي النمط المعماري للمدينة وهو مشروع استثماري للبلدية موضحا ان نسبة الانجاز في المشروع تبلغ 33 بالمائة ومن المتوقع انجازه في شهر حزيران القادم وسيوفر 80 فرصة عمل عند تشغيله.
كما تفقد رئيس الوزراء سير العمل في مشروع مستشفى السلط الحكومي الجديد وكلية الطب التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية بكلفة تبلغ حوالي 85 مليون دينار.
واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز من وزير الصحة الدكتور محمود الشياب حول المستشفى الذي يشكل منظومة طبية متكاملة بحيث سيكون مستشفى تعليميا وتحويليا للمحافظة يتألف من 11 طابقا وبسعة 350 سريرا قابلا للتوسعة الى 450 سريرا.
وينفذ المشروع الشركة العربية الدولية للإنشاءات والمقاولات المملوكة للقوات المسلحة التي عملت على تنمية المجتمع المحلي وتشغيل اعداد من المهندسين والعمال علما بان عدد العاملين الاردنيين في المشروع تصل الى 97 بالمائة.
كما تفقد الدكتور الملقي سير العمل في مشروع الطريق الدائري المرحلة الثانية بكلفة 25 مليون دينار.
ويهدف المشروع الى التخفيف من حدة الاختناقات المرورية التي تشهدها مدينة السلط.
وخلال الجولة تفقد رئيس الوزراء مشروع مدينة السلط الصناعية المرحلة الاولى  بكلفة 8 ملايين دينار وهي واحدة من اربع مدن يتم تنفيذها وتمويلها من خلال المنحة السعودية في مادبا والطفيلة وجرش والسلط.
ووجه رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي لدراسة ان تكون مدينة السلط الصناعية مشمولة باتفاقية تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الاوروبي التي تصدر منتجاتها الى اسواق الاتحاد الاوروبي.
واستمع الى ايجاز حول المرحلة الاولى من مشروع المدينة الصناعية التي تشتمل على 52 قطعة استثمارية وبحجم استثمار يبلغ 100 مليون دينار ستوفر 2500 فرصة عمل ومن المتوقع انجاز هذه المرحلة في عام 2017 .
واطلع رئيس الوزراء على مشروع تطوير وسط المدينة ساحة عقبة بن نافع والمناطق المحيطة بها وبكلفة 8 ملايين والذي جاء بمكرمة ملكية سامية نظرا للخصوصية التراثية لمدينة السلط حيث يحاكي المشروع الموروث التاريخي للمدينة وجماليات الانماط المعمارية.
واشار رئيس بلدية السلط الى اهمية المشروع لافتا الى ان لجنة من اليونسكو ستزور المدينة اواخر الشهر الحالي لتقييم ملف ترشيح مدينة السلط لتصبح ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي لافتا الى انه تم اختيار 8 مواقع تحتوي على 23 مبنى تراثيا.
واكد ان عدد السياح المسجلين قد تضاعف تسعة اضعاف خلال سنة واحدة.
ووجه رئيس الوزراء وزارات البلديات والثقافة والسياحة لدعم ملف ترشيح مدينة السلط لقائمة التراث العالمي مؤكدا ان نجاح هذا المشروع هو نجاح للدولة الاردنية بكافة مدنها.
كما زار رئيس الوزراء فندق سالتوس السياحي العائد لمؤسسة التدريب المهني والذي يدار بالشراكة مع شركة زارة للاستثمار ويمثل نموذجا مميزا للشراكة مع القطاع الخاص.
واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز حول سير العمل بالفندق الذي تم افتتاحه في عام 2013  ويعد الفندق الاول من نوعه في مدينة السلط وهو مصنف من فئة الثلاثة نجوم ويتكون من ثلاثة طوابق ويحتوي على 20 غرفة.
وكان محافظ البلقاء صالح الشوشان اكد ان هذه الزيارة الميدانية لرئيس الوزراء واعضاء الفريق الوزاري تأتي ترجمة حية لتنفيذ رؤى وارادة وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالتواصل مع المواطنين في الميدان للاطلاع على مطالبهم واحتياجاتهم ومتابعة المشاريع التي تخدمهم خاصة الرأسمالية منها.
واستعرض ابرز التحديات التي تواجه المحافظة ومنها ايجاد حلول لتسويق المنتوجات الزراعية لألوية الاغوار وحل مشكلة الطريق  من العاصمة  عمان الى محافظة البلقاء مرورا بمدينة صويلح واكمال الطريق الدائري المرحلة الثالثة وطريق العارضة دير علا وحل مشكلة مكب النفايات  في منطقة الحمرة.-(بترا)

التعليق