منتدون يدعون إلى وسائل جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- دعا منتدون إلى وسائل جديدة لمحاربة التطرف والارهاب، مؤكدين أن "الإرهاب بات آفة هذا العصر والذي يدمر العقول لتنشر الأفكار المتطرفة، بحيث يصبح الإرهاب نهجاً يتبع لتحقيق الغايات السياسية والشخصية".
وتحدث في ندوة عقدها منتدى الوسطية للفكر والثقافة، بالتعاون مع وزارة الثقافة أول من أمس، في مقر المنتدى، حول "مكافحة الارهاب والتطرف ونشر الفكر الديني والثقافي الصحيح"، أمين عام المنتدى مروان الفاعوري، والوزير الاسبق د. محمد طالب عبيدات، والداعية أسامة شحادة، اضافة الى الدكتور محمد خير العيسى.
 وقال الفاعوري إن الندوة "جاءت سعياً لمناقشة الوسائل الجديدة، التي يمكن طرحها لمحاربة التطرف والإرهاب، الذي أصبح آفة هذا العصر، يدمر العقول، لتنشر الأفكار المتطرفة، بحيث يصبح الإرهاب نهجاً يتبع لتحقيق الغايات السياسية والشخصية".
وأكد الفاعوري أن مكافحة الإرهاب "ليست مسؤولية دولة معينة، ولا هي فردية، بل هي مسؤولية عالمية، والمنتدى يسعى إلى تصحيح المفهوم المتخذ عن الإسلام، فهو دين المحبة والرحمة والسماحة". ودعا إلى الاهتمام بالملتقيات الفكرية التي تعمل على تغذية وإثراء الفكر الثقافي والديني.
فيما بين عبيدات، في ورقته حول "جدوى الأساليب والوسائل الحالية في محاربة التطرف والارهاب"، ان "يد الارهاب طالت كل شيء، فهو فكر ظلالي وظلامي، يعمل ويحث على التخريب والتدمير، حتى بات يهدد العالم بأسره من جميع نواحي الحياة، السياسية، الاجتماعية والالكترونية".
وأشار عبيدات إلى أن هناك "استغلالاً للمنابر الدينية والثقافية، لغايات دس السم بالدسم، لنشر وتثبيت المفاهيم المتطرفة، ما يجعل شباب أمتنا ينجرفون مع تيار هذه الجماعات المتطرفة".
بينما رأى شحادة، في ورقته "تصورات حول أساليب جديدة في معالجة ظاهرة محاربة التطرف"، أن التطرف "ليس مشكلة مرتبطة بجنس أو دين، بل هي تنبع من نفسيات مريضة، تعرضت لضغوطات واضطهادات عديدة، فأدى بها الحال لتشوه وزرع الافكار السامة في أدمغتهم، وترجمتها الى ارض الواقع بالقتل والذبح".
واعاد شحادة الإرهاب الى سببين، الاول متعلق بـ"قضية الجهل"، الذي قال انه "جهل بعض شباب الأمة بالدين وتعاليمه السليمة"، والثاني "الاستثمار والاستغلال الخارجي".
أما العيسى، فقال بورقته حول "مكافحة التطرف واجب ديني وأخلاقي وإنساني"، ان "أي قضية تطرح للنقاش والحل، إن لم يكن التصور حولها شاملاً، فلن يحكم عليها بشكل جذري"، مؤكدا أن التطرف له عدة أسباب منها "البعد عن شرع الله تعالى"، و"المظالم التي تقع ممن يتوجب عليهم العدل بين الناس".
وضمن رؤيته لمكافحة التطرف، دعا العيسى الى ضرورة "منع المساس بالدين والإساءة اليه"، والى "ضرورة ضبط مناهج الدين وزيادة موادها التي تبين ما هو الإسلام وإمكانية تبيانه".

التعليق