معان: مصرع المطلوب الرئيسي بقتل نفش وإصابة 4 رجال درك

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016. 07:54 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016. 08:21 صباحاً
  • الشهيد نارت نفش- (أرشيفية)

طلال غنيمات

الغد- لقي المطلوب الرئيسي بقتل الملازم في جهاز الدرك، الشهيد نارت نفش، مصرعه، اليوم الثلاثاء، إثر مداهمة نفذتها الأجهزة في محافظة معان، وشهدت مواجهات بالأسلحة، حيث أُصيب 4 من رجال الدرك.

وواجهت القوة الأمنية أثناء تنفيذ المداهمة إطلاقا كثيفا للنار من أسلحة رشاشة وقنابل يدوية من قبل المطلوبين، ما أدى كذلك إلى إصابة شخصين بينهما طفل عمره 9 سنوات.

ووفق معلومات "الغد"، تحركت طائرة من عمان إلى معان لنقل المصابين الذي وُصفت حالتهم الصحية بالمتوسطة، إلى المدينة الطبية.

واستشهد نفش قبل عامين أثناء عمله الرسمي في معان جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل خارجين على القانون.

وكان مدعي عام محكمة أمن الدولة علي المبيضين قرر توجيه لائحة اتهام بحق 5 موقوفين على خلفية أحداث شهدتها معان قبل عامين، والتي استشهد فيها نفش. ووجه المبيضين للموقوفين تهم "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صلات الدولة بالدول الاجنبية" و"المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية باستخدام اسلحة أفضت إلى موت إنسان" و"حيازة أسلحة نارية اتوماتيكية بقصد استخدامها على وجه غير مشروع بالاشتراك".

وفي عمليات البحث والتحري في القضية، أشارت لائحة الاتهام إلى أنه تم ضبط "ملابس وتجهيزات عسكرية وادوات حادة وذخائر مختلفة الاشكال والانواع، كما عثر بحوزة اثنين من المتهمين على علمين وثلاثة شارات لتنظيم داعش الإرهابي.

وأشارت إلى أن "المتهمين تربطهم صلة قرابة باستثناء أحد المتهمين ويقيمون في مدينة معان، وأنه وبتاريخ 1-8-2014 توفي شقيق أحد المتهمين اثر اصابته بعيارات نارية في وقت سابق وقد تناقل في حينها ابناء المدينة أن مصدر الإصابة التي أودت بحياته هم أفراد الأمن العام".

وتابعت اللائحة أنه "نتيجة لذلك تداعى المتهمون بعقد اجتماع تشاوري في منزل أحد المتهمين للتباحث حول آلية الرد على حادثة القتل، حيث انتهى الاجتماع إلى اتفاق المتهمين على ضرورة الأخذ بـ 'الثأر' من خلال الترصد لقتل اي من أفراد الأمن العام أو قوات الدرك أثناء قيامهم بوظائفهم الرسمية داخل مدينة معان".

وأوضحت أنه "تنفيذا لهذا الاتفاق فقد قام أحد المتهمين بتأمين 3 اسلحة اتوماتيكية مع ذخيرة واستقل المتهمون مركبة لا تحمل لوحة ارقام وقاموا بالتجوال داخل المدينة بحثا عن ضالتهم، متخيرين لهذه الغاية المواقع التي جرت العادة على أن يتواجد فيها عدد من قوات الدرك أو الأمن العام بالوظيفة الرسمية".

ونوهت اللائحة إلى أنه "عندما لم يعثر المتهمين على أي من المرتبات الموصوفة في تلك المواقع، فقد توجهوا الى مزرعة يملكها أحد المتهمين وتقع بالقرب من مدينة الحجاج وسط المدينة، ومكثوا هناك حتى ساعات متأخرة من الليل، وبعدها توجهوا سيرا على الأقدام باتجاه المنطقة الواقعة حول محيط مدينة الحجاج، حيث لفت انتباههم وجود عدد من المدرعات التابعة لقوات الدرك قد اخذت مواقعها داخل حرم المدينة".

وبحسب اللائحة فإن المتهمين "بدأوا جميعا باستثناء أحدهم الذي غادر الموقع بانتظار الفرصة التي يظهر من خلالها أحد أفراد الدرك خارج المدرعات لإطلاق النار عليه وتنفيد مخططهم الإجرامي، واستمروا على هذه الصورة حتى ساعات الفجر الأولى".

وختمت اللائحة نصها أنه "بادر اثنان من المتهمين بإطلاق عيارات نارية باتجاه تلك المدرعات وقد تبعهما المتهمون الآخرون، وذلك بعد أن شاهد احد مرتبات الدرك يتجول راجلا بالقرب من موقع المدرعات الموصوفة، تبين فيما بعد أنه الملازم نارت نفش الذي أصيب بعيار ناري سقط على إثره أرضا وأُسعف إلى المدينة الطبية إلا أنه ما لبث أن فارق الحياه متأثرا بإصابته''.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كن محراكا للخير .. مغلاقا للشر. (معاني)

    الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016.
    قال صلى الله عليه وسلم : « إن هذا الخير والشر خزائن ولهذه الخزائن مفاتيح ، فطوبى لمن كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر ، وويل لمن كان مغلاقا للخير مفتاحا للشر » بهذا الذي ذكر المصطفى توزن الرجال ، وبه يعرف أهل النقص من أهل الكمال ، فكونوا رحمكم الله مفاتيح للخيرات ، مغاليق للشرور والآفات ، فمن كان منكم مخلصا لله ناصحا لعباد الله ، ساعيا في الخير بحسب إمكانه فذاك مفتاح للخير حائز للسعادة ، ومن كان بخلاف ذلك فهو مغلاق للخير ، وقد تحققت له الشقاوة ، من الناس من إذا اجتمع بهم في مجالسهم حرص على إشغالهم فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، ومنهم من يشغلهم بما يضر وما لا يغني ، فهذا قد حرمهم الخير وأشقاهم ، ومنهم من يسعى في تقريب القلوب وجمع الكلمة والائتلاف ، ومنهم من يسعى في إثارة الفتن والشقاق والتنافر والخلاف ، ومنهم من يجتهد في قلع ما في قلوبهم من البغضاء ، ومنهم من يلهب في قلوبهم الشحناء.