معان: شبان يربطون تأييدهم لمترشحين بحل مشكلة البطالة

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • سيدة تدلي بصوتها خلال الانتخابات النيابية الماضية في مدينة معان-(أرشيفية)

 حسين كريشان

معان – عادت قضية المتعطلين عن العمل لتتصدر المشهد الانتخابي في مدينة معان، بعد سلسلة من اللقاءات واﻻجتماعات التي عقدتها فاعليات شعبية وشبابية في الدواوين، بحضور ومشاركة شيوخ ووجهاء العشائر في المدينة.
وربط ناخبون من الشباب حل قضية المتعطلين عن العمل بتأييدهم لمرشحين مفترضين، ليتم إيجاد فرص عمل لهم، إلى جانب إطلاق خيمة احتجاجية تضم كافة المتعطلين عن العمل من أبناء المدينة.
وتكون الخيمة الاحتجاجية بعيدة عن الشوارع العامة والأماكن الحيوية في المدينة بهدف عدم تعطيل الحياه العامة أو الاضرار بمصالح الآخرين، تتبعها وقفات "احتجاجية سلمية" للمطالبة بإيجاد حلول سريعة وعاجلة لقضية المتعطلين عن العمل قبل تأييدهم للمرشحين، بحسب مصادر في لجنة المتعطلين عن العمل.
إلى ذلك، تداعى أبناء أحدى العشائر في المدينة أول من أمس إلى عقد اجتماع في  ديوانها، خاص لأبناء العشيرة من أجل التباحث والتشاور في قضية المتعطلين عن العمل من خلال إيجاد فرص عمل لأبنائها، وأجمع المشاركون إلى ربط تأييد كافة أبناء عشيرتهم لمن يرون فيه من المرشحين القدرة على حل قضية المتعطلين عن العمل من أبنائها ليكسب تأييدهم، وفق مصادر عشائرية مقربة.
وأظهر نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أسماء وأعداد العاطلين عن العمل من مختلف مكونات عشائر المدينة والذين يطالبون بفرص عمل منذ فترة طويلة، إلى جانب أنهم سوف يقومون بتأييد المرشح الذي يحل قضيتهم بتوفير فرص عمل مناسبة لهم، وعكس ذلك سيمتنعون عن التأييد لأي مرشح.
ووصف متابعون ومراقبون في مدينة معان أن حالة من الارتباك الشديد تفرض على المرشحين في المنطقة، لعدم قدرتهم على إيجاد حلول عاجلة لقضية المتعطلين عن العمل.
ويرى المتابع للشأن الانتخابي في معان أشرف كريشان أن مرشحين في مختلف مناطق المدينة يواجهون تحد للخروج بحلول عاجلة وسريعة لإيجاد فرص عمل للشباب. 
ومع اقتراب موعد بدء الترشح للانتخابات النيابية، المقررة في العشرين من أيلول (سبتمبر) المقبل، فإن مرشحين مفترضين يواجهون صعوبات جمة في كسب تأييد الناخبين الذين باتوا يربطون حل قضية "المتعطلين عن العمل" بتحديد موقفهم من عملية التأييد للمرشح أو عكسه.
إلى ذلك أكد رئيس لجنة المتعطلين عن العمل في معان خالد أبوديه، أن المدينة "ستشهد سلسلة من الفعاليات السلمية"، البعيدة كل البعد عن مظاهر العبث والتخريب للمطالبة بإيجاد حلول عاجلة وسريعة لحل قضية المتعطلين عن العمل، مشيرا إلى أن قضية المتعطلين سوف تتصدر المشهد الانتخابي من خلال حراك وصفه  بـ"النوعي"، لافتا إلى أن الناخبين من الشبان المتعطل عن العمل والذي يقدر عددهم نحو 450 شابا لازالوا يربطون تأييدهم لأي مرشح بقدرته على إيجاد فرص عمل لهم أو دعم المبادرات التشغيلية التي تقدموا بها للجهات المختصة.
وأشار أبو دية أن نهجهم واضح حتى الحصول على حقوقهم من غير نقصان في عملية التعيين بالوظائف سواء الحكومية أو الشركات الوطنية الكبرى أو شركات القطاع الخاص، وأنه لا مجال للمماطلة والتسويف والتأجيل في حل القضية، مؤكدا دعمهم لكل من يسعى ويساهم في حل القضية .
وأكد رئيس لجنة متابعة قضايا معان الدكتور محمد ابو صالح أن قضية المتعطلين عن العمل تأخذ حيزا في تفكير الشباب، الذين يجدون في الانتخابات فرصة للتعبير عن كبتهم وغضبهم بشكل سلمي وحضاري من خلال استغلالهم الأجواء الانتخابية الحالية.
 ويرى أنه من الصعب حاليا على أي مرشح إيجاد حلول عاجلة وسريعة لحل القضية التي أزالت تلقي بظلالها السلبية على المجتمع المحلي التي امتدت الى ما يقارب الـ"خمسة أشهر"، فهم لا يطالبون سوى بأساسيات الحياة مثل التوظيف ولقمة العيش في مدينة تحتل المقدمة في عدد العاطلين عن العمل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معانية (محمد)

    الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016.
    فكر مضبوط وعين الصواب والله يقويكم