تشكيل قائمة انتخابية ثانية في معان

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

حسين كريشان

معان– أعلن مترشحون في مدينة معان عن تشكيل قائمة انتخابية حملت اسم قائمة "العمل"، وهي الثانية التي ستخوض انتخابات مجلس النواب الثامن عشر في دائرة معان الانتخابية.
وضمت القائمة في عضويتها كلا من: النائب السابق خالد الفناطسة، والدكتور عبدالمجيد الفرجات، ومحمد الهباهبة، وإياد العناني، والمهندسة لينا العوران عن (الكوتا النسائية )، ومثلت القائمة مناطق قصبة معان الانتخابية، ولواءي الشوبك والبترا.
 وجاء التوافق على تشكيل القائمة خلال اللقاء الذي عقد في منزل الفناطسة، حيث تم التوافق على اسم هذه القائمة النيابية وتحديد الأطر والشعار لها والتي تستند إلى توافق وتجانس برامجي، ينبثق عنه تصور تسهم في تهيئة الفرص للفوز.
وبحسب ممثلين عن القائمة ستتبنى برامج اقتصادية وتنموية وسياسية من شأنها تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وعلى رأسها مشكلتي الفقر والبطالة وايصال هموم المواطنين الى الحكومة لإيجاد الحلول لكافة قضايا المحافظة.
وكانت شكلت في معان الأسبوع الماضي أول قائمة انتخابية ضمت 4 مرشحين من مدينة معان، وبحسب مقربين من القائمة تم تسمية القائمة تحت اسم "الحق يعلو" والتي تضم في عضويتها كلا من الشيخ عبدالقادر الفناطسة، عبدالله عبدالدايم، وعادل آل خطاب، وحسين كريشان ، فيما خلت القائمة من القطاع النسائي .
 ويرى متابعون للشأن الانتخابي تزايد وتيرة التسارع بين المترشحين بحثا عن تشكيل قوائمهم، خاصة بعد الإعلان عن تشكيل قائمتين والباقي في طور التشكيل.
وأشاروا أن هناك أسماء وشخصيات معروفة على مستوى دائرة المحافظة أعلنت ترشيحها من تجمعات ذات ثقل عشائري، لم تتخذ لغاية الآن استكمال تشكيل القوائم، متوقعين أن يتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن تشكيل نحو 4  قوائم أو أكثر على مستوى دائرة معان الانتخابية البعض منها ما زالت قيد التشكيل وهناك مشاورات يجريها المترشحون مع بعض الاشخاص لضمهم الى القائمة للاعلان عن أسماء القائمة بشكل أولي قبل موعد التسجيل الرسمي.
وتوقع المتابع للشأن الانتخابي أحمد الخوالدة أن يشهد الحراك الانتخابي تحركات واسعة ومكثفة بعد استكمال تشكيل القوائم الانتخابية، خصوصا بعد موعد التسجيل الرسمي.
وتوقع عبدالله الطورة أن يتم تشكيل قوائم مغلقة في منطقة لواءي الشوبك والبترا علها تجد فرصة أقوى حيث الزخم في أعداد الناخبين بما قد يضمن لهم فوزا، مبينا أن عملية إغلاق القوائم على مرشحين من منطقة جغرافية واحدة، قد يضمن أعداد الأصوات في المنطقة التي يجب أن تكون مقارنة مع مناطق جغرافية أخرى كبيرة في أعداد الناخبين فيها.

التعليق