تركيا قد تغلق حدودها مع سورية بطلب من موسكو

تم نشره في الجمعة 12 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • الحدود التركية السورية

موسكو- طلب وفد الدبلوماسيين والعسكريين الروس أثناء مباحثات مع نظرائهم الأتراك إغلاق الحدود التركية-السورية، حسبما نقلته صحيفة "إيزفيستيا" الروسية استنادا إلى مصادر في البرلمان الروسي.
وأكد نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما) فيكتور فودولاتسكي: "طرحنا، بالطبع، مسألة متعلقة بإغلاق الحدود التركية-السورية لوقف تدفق الإرهابيين والأسلحة".
وأكد البرلماني الروسي أن موسكو بدورها تستطيع أن تقدم للجانب التركي صورا من أقمار صناعية تظهر فيها معابر لتهريب الأسلحة والمسلحين إلى سورية.
وذكرت الصحيفة أن تركيا تنزع إلى اجتياز المسائل المعلقة في الشأن السوري، وأنها قد تقبل المقترح الروسي، مضيفة أن أنقرة قد بدأت بدراسته.
وكانت وسائل إعلامية أفادت في وقت سابق بإنشاء آلية روسية تركية مشتركة تتضمن ممثلين عسكريين، وممثلين عن الاستخبارات وممثلين عن الهيئات الدبلوماسية، وذلك لبحث سبل الخروج من الأزمة السورية.
الجدير بالذكر أن موسكو دعت مرارا إلى تأمين إغلاق الحدود التركية السورية من أجل وقف تهريب الأسلحة والمسلحين، وذلك تنفيذا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتطبيع الوضع الأمني في سورية.
وكانت وسائل إعلاميةقد كشفت في وقت سابق أن نحو مئة مسلح أجنبي لا يزالون يدخلون سورية عبر الحدود مع تركيا أسبوعيا بهدف القتال في صفوف تنظيم "داعش".
ومن اللافت أن إنشاء الآلية الروسية-التركية المشتركة حول سورية جاء في أعقاب محادثات القمة بين الرئيسيين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في سان بطرسبروغ  الثلاثاء الماضي، وهو أول لقاء شخصي بينهما منذ اندلاع الأزمة في العلاقات الثنائية على خلفية إسقاط قاذفة "سو-24" في سماء سورية.
وعقد الرئيسان لقاء منفصلا مكرسا للتسوية في سورية. وفي الوقت الذي امتنعت فيه موسكو عن أي تعليق رسمي على نتائج المحادثات، أعلنت أنقرة عن دراستها فكرة شن عملية عسكرية مشتركة مع الجيش الروسي ضد تنظيم "داعش".
وكان بوتين قد قال قبل اللقاء الثنائي مع أردوغان حول سورية، إن مقاربات بلاده من سبل التسوية في سورية لم تكن تتطابق دائما مع المقاربات التركية في السابق، لكنه شدد على أن لموسكو وأنقرة هدفا مشتركا في هذا السياق، وهو تسوية الأزمة السورية. وشدد قائلا: "انطلاقا من هذا الموقف المشترك سنبحث عن حل مشترك مقبول".
واستطرد: "إننا ننطلق من استحالة التوصل إلى تحولات ديمقراطية إلا بالوسائل الديمقراطية. هذا هو موقفنا المبدئي". -(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاطار السليم والمحدد (د. هاشم فلالى)

    السبت 13 آب / أغسطس 2016.
    العالم وتطوراته ومتغيراته وما يحدث بين الحين والاخر، ومدى تأثير كل ذلك على المنطقة ومساراتها وما يحدث فيها من استقرار وتوترات، وما يمكن بان يكون هناك من الارتقاء نحو الافضل او التدهور نحو الاسوء، وهذا هو ما يحدث عادة فى مسارات المنطقة وما هو رد الفعل من خلال ما قد يحدث من اندماج مع حضارة العالم المعاصرة والحديثة، من حيث القبول والرفض، حيث أنه قد يحدث من الخلل فى العلاقات السياسية والاقتصادية وما قد يشمل باقى المجالات والميادين، وبالتالى فإنه سوف يكون هناك مما يظهر على الساحة من الرفض الشديد والذى قد يشعل المظاهرات السلمية او التى قد تتحول إلى العنف وما تثيره من فوضى عارمة وانفلات امنى يؤدى إلى الكارثة المحققة، وما يحدث من الاشتباكات وما يؤدى إلى القتل والجرح والتدمير للمنشآت الحيوية والمدنية، والسير نحو الهاوية والهلاك المحقق، والذى لن تعود الاوضاع إلى ما كانت عليه، وتزداد المعاناة والمشكلات التى لن يصبح من القدرة والامكانية فى ايجاد الحلول لها، او المعالجات اللازمة والمناسبة التى تساعد على تحقيق اوضاع افضل للشعوب التى تعانى وتريد بان تحصل على حياة كريمة هادئة تسير بامان وسلام. إذا هناك الكثير مما لابد من ان يوضع فى الاعتبار فى المسارات بالمنطقة وان يكون هناك من تلك الاجراءات التى تضمن بانه لن يكون هناك من تلك الصعوبات والتعقيدات فى مسارات الشعوب، وان يكون هناك الوعى والادراك فى كيفية التعامل مع الاخر، وكيف يمكن بان يكون هناك من الفلترة الصحيحة والسليمة من حيث ما يمكن بان يتم الاخذ به من مكاسب الحضارة الحديثة، وما يضع الحدود الامنة والاحتياطات اللازمة فى الاندماجات والانفصالات التى عادة من تحدث، فى عالم فيه الكثير من تلك الصراعات والنزاعات، وهناك ايضا المنافسات التى يجب بان يكون فيها مراعات لكل تلك المواصفات المضمونة فى تحقيق الاوضاع الافضل، والبعد عن كل ما من شأنه بان يكون فيه من الخلل المرفوض، وهذا هو المتوقع والمنتظر، والذى يجب بان يتم الاخذ به.