5 آلاف مراقب للانتخابات عدد المتقدمين حتى الآن

تم نشره في الأحد 14 آب / أغسطس 2016. 10:15 مـساءً
  • الكلالدة: خمسة آلاف مراقب للانتخابات عدد المتقدمين حتى الان- (بترا)

عمان- قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة، ان عدد المتقدمين لمراقبة الانتخابات حاليا وصل الى خمسة آلاف مراقب، وهو رقم مرشح للزيادة.

وقال الكلالدة، خلال اللقاء الحواري الذي نظمه مجلس النقباء بالتعاون مع الهيئة وبالتنسيق مع لجنة الحريات في نقابة المحامين، مساء اليوم الاحد، ان الهيئة تؤكد رغبتها بأن يكون للمراقبين دور في كشف اي اخطاء خلال الانتخابات النيابية المقبلة.

وحول الية الانتخاب ضمن القانون الجديد، قال ان الناخب عندما يعرف مكان الصندوق او المركز الذي سيصوت فيه، يختار قائمة واحدة من القوائم التي ستكون موجودة على شكل كراس صغير بورقات وبعدد القوائم التي تتنافس، وكل قائمة لها شعار واسم ورقم، مشيرا الى ان لكل قائمة ثلاث دلات للتسهيل على الناخب.

واضاف ان القائمة تحوي الاسماء المرشحة مرتبة حسب الاحرف الهجائية مع صورة للمرشح وبجانبه مربع صغير، وان ما على الناخب الا ان يختار القائمة التي يريد ويؤشر عليها ثم يؤشر على من يريد من داخل القائمة سواء لاسم او اسمين او للجميع، لا سيما وان القانون اتاح له هذه الخيارات.

وقال الكلالدة ان على المرشح ان يتفق مع اثنين اخرين كحد ادنى اضافة الى العدد الذي يريد بحسب المقاعد المخصصة للدائرة ليشكلوا ائتلافا او تحالفا.

وفيما يتعلق باحتساب النتائج بين الكلالدة انها ليست عملية معقدة ضاربا مثلا لدائرة انتخابية تجمع 100 الف مقترع، ولها 10 مقاعد اضافة لمقعد المرأة، وتتنافس فيها قوائم مختلفة من تيارات او احزاب او شخوص مستقلين او ائتلافات اجتماعية وعشائرية. وقال انه وبالافتراض ان القائمة الاولى حصلت على 30 الف صوت والثانية 20 الفا والثالثة 10 الاف صوت، مشيرا الى ان الـ30 الف يشكلون 30 بالمئة من ناخبي الدائرة الاجمالي والبالغ 100 الف مقترع، تكون قد حازت على 3 مقاعد وان القائمة التي حازت على 20 الف ستحظى بمقعدين والتي حازت 10 الاف ستحظى بمقعد واحد.

وقال ان اصوات المرشحين لداخل القائمة ليس لهم اي قيمة في حسبة المرحلة الاولى وانها تحدد عدد الاصوات التي تحظى بها القائمة ثم نذهب الى داخل القائمة لاحتساب من هو الاول او الثاني او الثالث بالترتيب، لافتا الى انه وفي كل الاحوال فإن الناخب سواء صوت لشخص او لاكثر فإن القائمة تأخذ صوتا والمقعد يعطى للقائمة وليس للشخص.

وافترض الكلالدة ان هناك دائرة لها 7 مقاعد وفيها 3 قوائم وان القائمة الاولى حصلت على 7ر3 بالعشرة، والثانية حصلت 8ر2 مقعد والقائمة الثالية حصلت على 9ر1 مقعد، فحينها ننظر الى الارقام الصحيحة، ثم نذهب الى الكسور ونأخذ اعلى الكسور فنأخذ الـ 9 بالعشرة باعتبارها الاكثر فيحتسب مقعدا اخر للقائمة الثالثة الحاصلة على 9ر1 بالعشرة.

وحول الاجراءات التي اتخذتها الهيئة لضمان نزاهة العملية الانتخابية قال الكلالدة ان للناخب اسم مدرج في صندوق واحد ورمز واحد ودائرة واحدة، داعيا الناخبين لأن يتواصلوا مع موقع الهيئة من خلال ارسالهم الرقم الوطني ليزودوا فورا برسالة تخبرهم بالمركز والمكان الذي سيصوتون فيه.

وعن الية الانتخاب داخل المركز قال انه وبدخول الناخب الى غرفة الافتراع يقدم بطاقته الشخصية للموظف الجالس خلف الحاسوب وبنفس اللحظة فإن هذا الصندوق مربوط بشاشة امام المراقيبن في الغرفة ذاتها وتظهر لهم جميعا صورة الناخب وبياناته الشخصية وهناك موظف اخر يكتب اسمه ورقيا لضمان سلامة الانتخاب ذا ما حدث طارىء كقطع الكهرباء مثلا.

ويدخل الناخب الى رئيس اللجنة الذي يسلمه دفتر انتخاب ويتحدث معه بكلمات مقتضبة ومحددة ترشده الى اختيار قائمة واحدة ومن يريد من داخلها ويوقع الدفتر امامه ويختمه ولا يجوز لشخص اخر توقيعه واذا حدث طارىء لرئيس اللجنة فإن هناك ما نسبته 10 بالمئة من الموظفين مخولين بذلك يقومون بهذا الامر بتفويض مباشر من مجلس المفوضين في الهيئة.

واضاف انه وبعد الانهاء من الاجراء امام رئيس اللجنة يذهب الناخب الى الخلوة وهو مكشوف كشخص للجميع خوفا من اي ممارسة كتصوير الورقة مثلا، لكن ورقته تبقى غير مكشوفة وفي غاية السرية ثم يودعها ويغمس السبابة اليسرى في الحبر الخاص.(بترا)

التعليق