اتفاق روسي- أميركي وشيك حول حلب

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2016. 07:56 مـساءً
  • شارع دمرته الحرب في مدينة حلب السورية – (أرشيفية)

موسكو- أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الاثنين أن روسيا والولايات المتحدة على وشك التوصل الى اتفاق حول تعاون عسكري في حلب (شمال غرب) المدينة الاساسية في النزاع الدائر في سورية حيث تخوض القوات النظامية معارك شرسة مع المقاتلين المعارضين.

وقال شويغو في حديث نقله التلفزيون الروسي "اننا في مرحلة ناشطة جدا من المفاوضات مع شركائنا الاميركيين (...) وعلى اتصال شبه دائم بواشنطن".

واضاف "اننا نتقدم خطوة خطوة نحو ترتيب -- ولا اتحدث هنا سوى عن حلب -- يسمح لنا بايجاد اهداف مشتركة والبدء بالقتال سويا من اجل احلال السلام على هذه الارض التي تعاني منذ فترة طويلة".

وتعتبر معركة حلب الاكبر منذ بداية النزاع في سورية في 2011، واساسية بالنسبة للنظام والمقاتلين المعارضين له على السواء. وقد حشد كل من الطرفين قوات ويسعى الى السيطرة على ثاني مدن البلاد المقسومة منذ 2012 الى احياء يسيطر عليها مسلحون معارضون في الشرق واحياء موالية للنظام في الغرب.

واقترحت روسيا التي تساند الجيش السوري بحملة قصف جوي، اقامة "هدنة انسانية" يومية لثلاث ساعات في حلب للسماح بنقل المساعدات الانسانية. لكنها تخشى ان تتيح هذه المساعدة للمقاتلين المعارضين اعادة امداد انفسهم بالعتاد والرجال.

واقر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين بان هذه الهدنة لثلاث ساعات قد لا تكون "كافية" لتحسين الوضع الانساني في حلب.

وقد اتفقت موسكو وواشنطن في تموز/يوليو بعد زيارة لوزير الخارجية الاميركي جون كيري الى العاصمة الروسية على مزيد من التعاون في سورية بغية انقاذ الهدنة ومحاربة المتطرفين، لكن لم تعلن اجراءات ملموسة لهذا التعاون. (ا ف ب)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما ليس فى الحسبان (د. هاشم فلالى)

    الثلاثاء 16 آب / أغسطس 2016.
    إن المرحلة الراهنة هو حاضر المنطقة الذى تبلور عن احداث مر بها فى فترة عصيبة من تاريخه، يحاول فيها بان يكون لها تلك الارض الصلبة التى يقف عليها، وفيها كل ما يمكن بان يكون له دوره واهميته لشعوب المنطقة، حاضر ومستقبلا، وقد اصبح هناك مفترق طرق بين الحاضر والماضى والمستقبل، والماضى الذى يجب بان يستفاد منه، ويكون فيه من تلك الخبرة التى يتم فيها الانطلاق بدون اخطاء تحدث، او تتكرر، وقد اصبح من تعرضت له المنطقة من الازمات فيها من النزاعات والصراعات وما نشب من حروب وثورات، سواء بين الدول بعضها البعض، او من خلال ما قد اصبح ما يسمى بالارهاب الدولى الذى يهدد الدول فى شعوبها الامنين المدنيين الذين يسيروا فى طريق من اجل لقمة العيش والحياة الكريمة المطمئنة، او ما قد اصبح من تلك الثورات التى ادت إلى انهيار الانظمة الراسخة فى المنطقة والعالم، وهو مثل النار تحت الرماد، وانه قد اصبح الان وضع جديد، ولا أحد يدرى هل يكون هناك تفاؤل بالمستقبل، من حيث ما يمكن بان يتحقق من اهداف تؤدى إلى تحقيق المزيد من الاصلاحات المطلوبة اللازمة والضرورية، والانجازات الحضارية الحديثة التى تساعد على التخلص من معاناة الشعوب من مشكلاتهم وما هو صعب ومعقد فى حياتهم. أو انه التشاؤم بان هناك المزيد مما قد يصبح فيه من معاناة لا تنتهى فى دوامة تستمر وتتواصل، وهذا بلاشك يكون من الاعداء المتربصين للامة العربية والاسلامية التى كلما هدأت لديها الاوضاع، نجد من يشعلها مرة اخرى، ويحدث من التوترات الخطيرة ما ليس فى الحسبان.