31 قائمة انتخابية في دوائر محافظة إربد الأربع

تم نشره في الخميس 18 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • مرشحون يقدمون طلبات ترشح في مقر لجنة انتخاب دائرة اربد الرابعة - (الغد)

أحمد التميمي

إربد –  بلغ عدد القوائم التي سجلت رسميا في دوائر محافظة إربد الأربع خلال اليومين الماضيين 31 قائمة، وفق رؤساء لجان الانتخاب.
وحسب مصدر في لجنة الانتخاب لدائرة اربد الاولى فإن عدد القوائم التي سجلت خلال اليومين الماضيين 11 قائمة، حيث سجلت أمس 3  قوائم جديدة، الأولى باسم "الكرامة" وتضم النائب الأسبق محمد عواد البطاينة، النائب السابق سمير عويس، احمد الحسين، منال شبيب، نضال الطعاني وهاني الكراسنة، وقائمة "السنبلة" وتضم إبراهيم العبسي، آدم الصياحين، بلال مراشدة، قاسم الطويل البطاينة، محمود عبابنة، يونس بني يونس وخديجة العزام، وقائمة حزب المؤتمر الوطني "زمزم" وتضم نبيل الكوفحي، عبداللطيف شواهين، فؤاد هزايمة، معتصم الشرفا، علي طبيشات، ماجدة أبو حلاوة.
واشار المصدر الى أن هناك بعض القوائم اضافت اسماء جديدة أمس لاستكمال النصاب القانوني لعدد المقاعد المخصصة للدائرة والمتمثلة بقائمة "البناء" التابعة لحزب جبهة العمل الاسلامي بإضافة المترشح عبدالله العمري ليصبح عددها 6 مترشحين وقائمة "الزيتونة" بإضافة مترشحين عبد العزيز التل ووجيه محافظة ليصبح عددها 7 مترشحين.
وفي الدائرة الثانية والتي تضم لواءي (بني عبيد والمزار الشمالي) فقد بلغ عدد القوائم التي سجلت خلال اليومين الماضيين 7 قوائم بعد ان سجلت قائمة جديدة امس، تحمل اسم "البناء" وتضم فكري الدويري، اكرم طلفاح، ايمن زقيبة وخلود خنفر، وفق رئيس لجنة الانتخاب الدكتور فواز التميمي.
وفي الدائرة الثالثة والتي تضم لواءي (الرمثا وبني كنانة)، فقد بلغ عدد القوائم التي سجلت خلال اليومين الماضيين 7 قوائم، وفق رئيس لجنة الانتخاب المهندس معن الربضي، وهذه القوائم الرسمية في هذه الدائرة التي خصص لها أربعة نواب مسلمين هي : قائمة "الكرامة " وتضم زهير ملكاوي، عصام ملكاوي، يوسف ملكاوي، محمد مقدادي وعبير عبيدات، وقائمة "اليرموك" وتضم النائب السابق يحيى عبيدات، النائب السابق ناريمان الروسان، أحمد عبيدات وعطا الكناني، وقائمة "الكنانه" وتضم النائب الاسبق عبدالله عبيدات، سوزان العودات ، ايمن الوردات، خالد الصياح، عبدالقادر دقامسة، وقائمة" "البركة" وتضم اشرف الزعبي، اشرف الروسان، خديجة براهمة، عامر العودات والنائب السابق مازن ملكاوي، وقائمة "الشعبية"  وتضم اسعد النادي، اسماء الدردور وعمر ابراهيم، محمد بشابشة ومحمد الناطور، وقائمة "الفقير" وتضم  اكرم قنو، النائب السابق فواز الزعبي، مشهور حمادنة ووفاء سلمان، وقائمة "العدالة" وتضم احمد خزاعلة، خالد العبدالله ، عطية بشابشة ونمر مياس.
اما في الدائرة الرابعة والتي تضم الوية (الكورة، الطيبة والاغوار الشمالية) وخصص لها 5 مقاعد وتضم (159) الف ناخب وناخبة. فقد سجلت خلال اليومين الماضيين 6  قوائم انتخابيه، وفق مصدر في اللجنة وهذه القوائم هي: قائمة "الكرامة" وتضم زهير الرشدان، عبد الكريم الشريدة، محمد كساسبة، سعيد الزعبي، زياد بني حمد وسميرة الشرادقة.
قائمة "الزيتونة" وتضم ماجد القويسم، النائب الاسبق عاكف مقابلة، زياد الفقير ، مصطفى النمرات، رنده الرياحنة، رحاب بني حمد.
قائمة " النشامى" وتضم  عيسى الخشاشنة، زياد الفقيه ، ايمن ملحم، مجدي الدومي، عبد الرزاق بني يونس وميسون مقدادي.
قائمة "الاصلاح" تابعة لحزب جبهة العمل الاسلامي وتضم احمد بني سلامه، ظاهر مقدادي، خالد التعمري، محمد بني سلامه وسميره بني الدومي.
قائمة "التعاون" وتضم سميح العظم، ابراهيم القرعان، حسام حميدات ونواف العامري.
قائمة "الوفاء" وتضم النائب السابق مجحم الصقور، جعفر بني حمد، علي الدلكي، انصاف الرياحنة ورزق البلاونة.
وتوقع مراقبون للعملية الانتخابية في محافظة اربد ان تصل  القوائم في الدائرة الاولى الى 12 قائمة بانتظار قائمة اخرى اعلنت عن اشهارها في وقت سابق لكنها لم تسجل رسميا، فيما تتوقع ان تصل عدد القوائم في الدائرة الثانية الى 10 قوائم والدائرة الثالثة الى 9 قوائم والدائرة الرابعة الى 11 قائمة.
ويرى مدير مكتب وكالة الانباء في إربد الزميل نادر خطاطبة ان ما نلمسه من حراك انتخابي للآن لم يتعد دائرة الاهتمام على صعيد المرشحين في الناخب شبه غائب وتواجده في الحدود الدنيا ما يعكس أن استمرار الحال على ما هو عليه بالضرورة سيفضي إلى تدني نسب الاقتراع في المحافظة عموما ودائرة إربد الأولى خصوصا.
ويضيف أن النسبة في بعض دوائر المحافظة الأربع قد تحقق الـ 50% لكنها في القصبة، يمكن أن تصل إلى 30 % ما يعني تبعا لعدد أصوات الناخبين أن القائمة ستحتاج إلى حاجز 12 ألف صوت لتدخل غمار المنافسة.
وبحسب خطاطبة أن توليفة القوائم بشخوصها تجسد المأزق الذي وضعها فيه التشريع بظل غياب العمل الحزبي المؤثر فجاءت المخرجات على صعيد التشكيل مفتقرة لأي منطق أو نقطة تلاقي سواء كان فكريا أو سياسيا وحتى اجتماعيا وثقافيا وبدا واضحا أن الخلاص من عقدة " التشكيل للقائمة " تطلب تقديم تنازلات من بعض المرشحين وصولا لهذه المرحلة.
واستشهد بقائمتي حزب جبهة العمل الاسلامي الذي وان كانت خطته التآلف مع قوى سياسية واجتماعية وعشائرية فقد عانى من مسألة عدم القدرة على تشكيل قوائم متكاملة مقابل عدد مقاعد الدائرة فجاءت قائمتاه بخمسة مرشحين لكل منهما.
ولم يستبعد خطاطبة حدوث انسحابات في بعض القوائم بعضها قد يؤثر على بنيتها وقدرتها ومنافستها وبعضها الآخر لن يمسها بأي ضرر باعتبار أن تشكيلها جاء لمقتضيات القانون بغض النظر عن حجم الشخوص أو أثرهم وقدراتهم.

التعليق