باراك يحمل نتنياهو أسباب "خفض" الدعم العسكري الأميركي للاحتلال

تم نشره في الجمعة 19 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة - حمّل وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مسؤولية  مقال انه خفض للدعم العسكري الاميركي للاحتلال خلال السنوات العشر المقبلة.
وقال باراك ان تصرف بنيامين نتنياهو وتعامله مه الإدارة الأميركية الحالية، أدى الى تخفيض حجم المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل في السنوات العشر المقبلة ابتداء من العام 2018، وقال إنه بدلا من أي يكون حجم المساعدات بمعدل 4,5 مليار دولار سنويا، بمعنى 45 مليار دولار، فإن المساعدات ستكون 3,8 مليار دولار سنويا.
وكان نتنياهو قد افتتح المفاوضات مع الولايات المتحدة حول الدعم العسكري المستقبلي، في شهر حزيران (يونيو) منذ العام 2015، مع سقف توقعات بأن ترتفع المساعدات السنوية، الى 5 مليارات دولار سنويا، ولمدة عشر سنوات، بدلا من 3,1 مليار دولار في السنوات الحالية، اضافة الى بضع مئات ملايين الدولارات لدعم مشاريع تطوير الصناعات الحربية الإسرائيلية.
وقد اتهم الكثير من المسؤولين السابقين والجنرالات، نتنياهو بأنه اتخذ مسارا فظا في محاورة إدارة الرئيس باراك اوباما، وحتى أنه في مرحلة ما، طلب نتنياهو تأجيل المفاوضات الى ما بعد انتخاب رئيس أميركي جديد للولايات المتحدة، إلا أنه حسب تقارير إسرائيلية، فإن نتنياهو فهم الرسائل القادمة من واشنطن، من الحزبين الديمقراطي والجمهور بأنه لن يكحون تغيير في جوهر ما تطرحه الإدارة الأميركية الحالية.
وفي نهاية الشهر الماضي تموز (يوليو) قالت تقارير إسرائيلية، إن نتنياهو رضخ للشروط التي وضعتها إدارة أوباما، وبات معنيا بالتوقيع على اتفاق الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل لعشر سنوات، بقيمة اجمالية 40 مليار دولار، ليتضح أمس، أنها 38 مليار دولار، توزع على عشر سنوات، وسيتم انفاق غالبيتها الساحقة جدا، على مشتريات من الصناعات الحربية الأميركية، بخلاف لما أراده نتنياهو، الذي طالب هو وحكومته بداية برفع الدعم الى 50 مليار دولار، بدلا من معدل 37 مليار دولار في السنوات الأخيرة.
وينتهي اتفاق الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل مع نهاية العام 2017، إذ يتجدد مرّة كل عشر سنوات. وبلغ حجم الدعم الأساسي السنوي 3,1 مليار دولار، ما يعني 31 مليار دولار في السنوات العشر. ولكن يضاف الى هذا سنويا مئات ملايين الدولارات، كمساعدات استثنائية للمساهمة في مشاريع تطوير صناعات حربية، وبشكل خاص صواريخ مضادة للصواريخ والقاذفات، وهذا ما رفع الحجم الاجمالي للمساعدات الأميركية الى حوالي 37 مليار دولار، إذ بضمن الزيادة، كانت مساعدات لتمويل الحروب الاسرائيلية، مثل الحرب على لبنان في العام 2016، والحروب على قطاع غزة.

التعليق