بطل من ذهب

تم نشره في السبت 20 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

الحمد لله فقد صبرنا ونلنا، الذهب الذي انتظرناه منذ أول مشاركة أردنية أولمبية العام 1980 في موسكو، البطل الاولمبي احمد ابو غوش تفوق على كل أبطال العالم في وزنه 68 كغم بالتايكواندو، وتفوق على نفسه ايضا عندما فاز بجدارة واستحقاق وتباعا على اربعة من أشهر أبطال اللعبة في العالم.
لقد تابعنا نزالاته كلها، حيث قدم عروضا تليق ببطل أردني أولمبي، سيزين خزائن اللجنة الأولمبية الأردنية والرياضة الأردنية واللعبة بميدالية غالية، تجسد طموح الشباب الأردني وقدرته على التنافس في جوانب الحياة المعاصرة وفي مقدمتها الرياضة التي تعتبر من أهم مظاهر الحياة الإنسانية.
الأردن كان موجودا في قلب ونفس هذا البطل القوي الذي لم ترهبه هالة الأبطال الاولمبيين، ففاز عليهم في منتهى الثقة بالنفس ملتزما بكل قواعد اللعبة ومهاراتها وقوانينها واخلاقياتها.
لم يكن الأمر سهلا، فقد جاء هذا الفوز بعد اعداد طويل وعناية كبيرة طورت من ادائه ومستواه، ويعود الفضل في ذلك إلى اللجنة الاولمبية واتحاد التايكواندو والمدربين والإداريين، الذين ساهموا في هذا الفوز الثمين وقوات الدرك، حيث قدموا له وساعدوا في الاعداد والتدريب واللياقة البدنية والتجهيز.
لقد دخل الأردن نادي اصحاب الميداليات الذهبية، وهو يستحق ذلك فقد اصر دائما على المشاركة في هذه الدورات الاولمبية، التي تعبر عن قمة ما وصل اليه رياضيو العالم من مستوى رفيع.
الميدالية الذهبية الأردنية، هي ميدالية لكل العرب الذين حققوا الفوز أو لم يحالفهم الحظ في هذه الدورة، وهم كثر للاسف الشديد.
ان هذا الفوز، وهذه الذهبية، وهذا البطل المتميز، مثال يحتذى لكل رياضيي الأردن وشبابه الذين يتطلعون دائما بطموحاتهم للتفوق والانجاز والابداع .
لا شك ان هذا البطل الاولمبي سيلقى كل أنواع التكريم وعلى أعلى المستويات ومن المؤسسات الوطنية وعشاق الرياضة واللعبة، فقد كان خير سفير للوطن الذي يحترمه ويقدره كل العالم بسبب قيادته الحكيمة.
لقد رفع العلم الأردني عاليا في ريودي جانيرو، وعزف السلام الملكي ونقلت كل وسائل الإعلام في العالم هذا الفوز المؤزر الذي سيفتح شهية أبطال وبطلات الالعاب الاخرى في اولمبياد 2020.
بارك الله في كل الجهود المخلصة التي اوصلت هذا البطل للذهب والفخر والاعتزاز والتهنئة لكل ابناء الوطن.
لقد كانت كلمات قائد الوطن للبطل في اتصال جلالته به معاني عميقة فيها كل الاعتزاز والتقدير والتهنئة ودعم جلالته لكل انجاز رياضي وشبابي يعلي من شأن الأردن وشعبه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ذهبية الحظه (علاء بن فلان ال علتان)

    السبت 20 آب / أغسطس 2016.
    نريد ان نسمع من البطل احمد قصته و نريد ان نتعلم و يتعلم الشباب كيف يصل الابطال الى منصات التتويج. هنالك فرصة من "ذهب " كي يتعلم الكثير و خصوصا الشباب الرياضي كيف يصلون الى هذا التتويج و هذه المكانة العالميه. الانتصار الرياضي لا يكون فقط بلفوز بلذهبيه و لكن بلوصول الى المنصه و الفوز بلبرونز او الفضه او الذهب.
    هي فرصة لا تعوض كي نلهم الشباب بلعمل و المثابره و الانجاز .. ليس في مجال الرياضه فقط ولكن بكل شيء. هذا الفوز هو اعظم من مجرد حدث و من مجرد ميداليه ذهبيه. هذه فرصة ذهبيه لكي ندعو الجميع سواءا مؤسسات حكوميه او خاصه او افراد لدعم الرياضيين ماديا و معنويا. ففي بريطانيا، لم تتوقف اعلانات الشركات الخاصه الداعمه للرياضيين البريطانيين في ريو.. ملايين من الجنيهات ذهبت لترويج الرياضه و دعم الرياضيين. كيف لنا ان نتوقع الكثير من الرياضيين في الاردن اذا كان دعمنا مجرد هتافات آنيه فقط. هنالك فرصه ذهبية الان لخلق ثقافة الدعم الرياضي.
    مبروك لاحمد انجازه و مبروك لكل الرياضيين هذه اللحظه الجميله التي اتمنى ان تدوم و ان تعود في ٢٠٢٠..
  • »بطل من ذهب (حسين فايز الزايد)

    السبت 20 آب / أغسطس 2016.
    اتمنى من اللجنه الاولمبيه ان ترعى وتدعم هذا البطل ماديا ومعنويا كان توفر له السكن المناسب والدخل الثابت والتامين الصحي له ولعائلته مدى الحياة وتبتعثه لدورات خاصه وتؤهله للتدريب في المستقبل