لمسات بسيطة للتخلص من "كراكيب" المنزل

تم نشره في الأحد 21 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

منى أبو صبح

عمان- لا يكاد يخلو العديد من المنازل من (الكراكيب)، ولا تجد ربة المنزل المكان المناسب الذي يخلصها من هذه المخلفات بطريقة ذكية. كما أن بعض السيدات لا يملكن الوقت الكافي للقضاء على الفوضى التي تجتاح البيت وإعادة ترتيبه من جديد.
وبقليل من التفكير والتدبير، يمكن التغلب على هذه المشكلة، ويجب التحلي بالشجاعة الكافية لإلقاء الكراكيب في سلة المهملات أو الاحتفاظ بها للانتفاع بها مستقبلا، فالبعض يتصور أنه يمكن إصلاحها والبعض الآخر يفكر في إعطائها لمن يمكنه استخدامها.
ويجب التخلص من الكراكيب التي استخدمت في غضون أعوام فورا، وتنطبق هذه القاعدة على قطع الأثاث الزائدة والملابس والأجهزة الكهربائية وأدوات الطبخ وغيرها.
فالخطأ الكبير الذي تقع به بعض النساء عند الذهاب لشراء الأثاث والأدوات الكهربائية والمنزلية، هو اعتماد الأشياء الغالية وكبيرة الحجم، مع العلم أن الراحة من أهم البنود التي يجب أن تكون على قائمة أولوياتنا عند شراء قطع جديدة للبيت.
ويجب الأخذ بعين الاعتبار المساحة المخصصة لوضع الشيء الجديد وما يتطلبه من وقت وجهد في التنظيف، وشراء الأشياء التي تتميز بالبساطة، ولا تتطلب وقتا وجهدا ومالا في الاعتناء بها وتنظيفها.
وعلى صعيد آخر، نجد خزانات الكثير من البيوت تعج بملابس بالية، وتشكل عبئا هائلا، ولا أحد يتوقع إلقاءها مرة واحدة، لكن يجب أن تحل مكانها الملابس الجديدة التي لا تشكل عبئا ولا تحتاج الى عناية خاصة.
هذه القاعدة لا تنطبق على الملابس فقط وإنما على كل شيء لدينا كالأثاث وسجاد الأرضيات والأجهزة المنزلية ومواد البناء وغيرها.
والمدخل الأمامي للبيت ركن مهم ويجب الاعتناء به، فنجد أن بعض الناس يحتفظون بأحذيتهم عند مدخل البيت فتتكدس، وهذا أمر غير لائق ومزعج سواء لأفراد الأسرة أو للزائرين.
ويجب تنظيم المدخل بإخفاء الأحذية في أماكن خاصة وبعيدة عن الأعين، وبقاؤه خاليا ونظيفا من شأنه إدخال الفرحة إلى القلب، ويمكن وضع نباتات الزينة عند المدخل لإضفاء السرور على كل من يدخل البيت، وخصوصا أفراد العائلة بعد نهار متعب في العمل أو الدراسة.
ومن العادات السيئة لدى الكثير من الناس وضع الحقائب أو الكراتين على الخزائن فتتجمع فوق بعضها، وقد تكون هذه الأشياء غير ضرورية أو مستعملة تم الاستغناء عنها، فيجب التخلص منها إذا كنا لا نستعملها، أو الاستفادة منها مستقبلا، بإضافة بعض اللمسات عليها أو إجراء تعديل يجعلها تبدو بشكل جديد.
أما إذا كنا نريد الاحتفاظ بالملابس الشتوية أو غيرها، فيجب الاحتفاظ بها في مكان غير ظاهر، فإما تحت السرير، مثلا، إذا كان يكفي حجمها، أو وضعها فوق بعضها بعضا وتغطيتها بمفرش كبير وجميل.
أما إذا كان هناك أثاث يحتاج إلى تصليح، فيجب القيام بذلك على الفور ومن دون تأجيل، وإذا كان لا يمكن إصلاحه ووجوده غير مهم في البيت ويشكل عبئا علينا، فيجب التخلص منه على الفور لوضع شيء جديد وجميل مكانه.
وفيما يتعلق بعملية تنظيم الأوارق المكدسة، فيجب أولا جلب أعداد كافية من الملفات أو حافظات الأوراق لحفظها؛ حيث يتم اتخاذ أول خطوة بفرز الأوراق والوثائق والمستندات مع بعضها، والفواتير والوصولات على حدة، وهكذا، فعملية الفرز والتصنيف تعد أصعب مرحلة.
وبعد ذلك، يتم حفظ كل مجموعة في ملف وبالتالي تصبح لدينا في النهاية مجموعة من الملفات، بدلا من آلاف الأوراق، وترص الملفات بانتظام على أرفف أو في خزائن، ولا ننسى تجميل المكان بمزهرية أو أي شيء جمالي أو قطعة ديكور بجانب الإضاءة الكافية الجميلة، والتخلص من الأوراق غير المهمة.
استخدام الأفكار المبدعة في التخزين من أجمل وأبسط الأفكار للقضاء على الفوضى في البيت، فاستخدام المساحات الفارغة في الغرف لوضع الرفوف لتخزين الكتب والأحذية وأدوات المطبخ ووضع صناديق الألعاب، والشماعات خلف الأبواب وغيرها الكثير، كل ذلك سيحول الركن المثير للأعصاب إلى مكان هادئ ومريح، يجلب السعادة لربة المنزل بما أنجزته، ويبعد عنها القلق والانزعاج.
ولا ننسى تجميل المكان بالعناصر الجمالية واستغلالها بصورة جيدة، كأن توضع قطعة صغيرة من السجاد على أرضية المخزن، أو نبات جاف في الأركان أو غيرها، وكلما كانت الأرفف متسعة، كان الأمر أفضل في سهولة التنظيم.

التعليق