العقبة: المرشحون يعتمدون على الدعاية بمواقع التواصل

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - يستخدم مرشحون في العقبة "مواقع التواصل الاجتماعي" كوسيلة لمخاطبة ناخبيهم وذلك في محاولة لاقناعهم والتأثير على سلوكهم.
فقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الرسائل والمنشورات والرسوم والمقاطع المرئية، التي يوجهها المرشحون الى ناخبيهم للترويج لقوائمهم الانتخابية بشكل كبير في المجتمع العقباوي.
ويقول المواطن شرحبيل محمود إن مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "الفيسبوك" تزخر بدعايات القوائم الانتخابية ومرشحيها، مؤكداً ان هناك مجموعات تم إنشاؤها لنشر البيان الانتخابي للقوائم وصور المرشحين، وإنه لولا تلك المواقع لما تعرف عليهم.
واكد المواطن تامر البستنجي أن العقبة تختلف تماماً عن بقية محافظات المملكة ، إذ أن جميع صفحات الاعمال والنشاطات حتى الخاصة في المدينة بدأت تزخر بصور القوائم الانتخابية، لافتا إلى أن الدعاية الانتخابية للمرشحين والقوائم بدأت مبكرة ومخالفة للقانون.
وأشار الناشط على مواقع التواصل خالد ابو عز إلى أن هناك اشخاصا ومكاتب غير مرخصة اتفقت مع بعض القوائم الانتخابية للترويج لها على مواقع التواصل الاحتماعي بموجب اتفاق مالي، مؤكداً أن هذه الخطوة نجحت في العقبة على حساب المكاتب والشركات المرخصة، والتي انشئت من أجل الدعاية والاعلان، لافتاً ان هناك جهدا منظما ومدروسا ويدار في مكاتب رسمية من جانب القوائم والمرشحين؛ لإحداث نوع من التأثير وتغيير القناعات لدى الناخبين، مشيرا إلى أن معظم ما ينشر عبر هذه المواقع لا يجري بشكل عشوائي كما يظن كثير من الناس.
ويجد أن مواقع التواصل الاجتماعي وفرت فرصة مبكرة أمام المرشحين وقوائمهم في الترويج لبرامجهم وأفكارهم ورسائلهم، في سبيل الوصول للناخب والتأثير على قراره؛ وذلك بسبب تجاوزها القيود القانونية التي وضعت أمامهم في الدعاية الانتخابية، لكن اخرون يعتبرون مواقع التواصل الاجتماعي في كثير من الأحيان تعاني من غياب المهنية في التعاطي مع رسائلها.
ويبين المختص بمواقع التواصل الاجتماعي مأمون كريشان أن هناك تحشيدا كبيرا من جانب القوائم والمرشحين المتنافسين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع "الفيسبوك" واستغلالها في الحديث عن برامجهم ودعايتهم الانتخابية، مؤكداً ان هناك توجها لدى المرشحين لاستغلال تلك المواقع وجعلها مركزا لاستقطاب الناخبين والتأثير على توجهاتهم.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق