تعرف إلى الكوكب الشبيه بالأرض

تم نشره في الخميس 25 آب / أغسطس 2016. 05:17 مـساءً

باريس- أتى اعلان اكتشاف الكوكب "بروكسيما بي" الذي قد يكون مناسبا للحياة على سطحه، ليوسع قائمة الكواكب ذات الخاصيات المشابهة والتي يمكن ان تنشأ فيها وتتطور "مختلف اشكال الحياة"، بحسب جان شنيدر الباحث في مرصد باريس الفلكي.

س: ما هو الكوكب خارج المجموعة الشمسية؟

ج: انه جرم يدور حول شمس غير شمسنا، وقد عثر الى الآن على ثلاثة الاف و500 خارج مجموعتنا الشمسية اضافة الى الاف الاجرام المرشحة لأن تدخل في هذا التوصيف، ولكنها تحتاج الى مزيد من الدراسة والمراقبة.

وفي حال تم التثبت من وجود "بروكسيما بي" وصفاته، فانه سيكون الاكثر اهمية من بين كل الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية، لانه يدور حول نجم يعد قريبا جدا من مجموعتنا الشمسية، بالمقاييس الفلكية، الامر الذي يبعث على الامل بان يتمكن البشر من ارسال مسبار اليه يوما ما بعد تطوير تقنياتهم.

س: كيف ترصد هذه الكواكب؟

ج: ثمة ثلاث طرق، الطريقة الاكثر اثباتا ودقة هي التقاط صورة للكوكب بواسطة التلسكوبات.

الطريقة الثانية تقوم على مراقبة حركة نجم ما، فإن كان في حركته اضطراب فإن ذلك قد يدل على تأثير كوكب عليه بفعل قانون الجاذبية.

اما الطريقة الثالثة فتقوم على مراقبة سطوع النجم، وفي حال تبين وجود تغيرات في سطوعه فإن ذلك قد يدل على مرور جرم بينه وبين الارض، وهي الطريقة التي يعمل بها التلسكوب "كيبلر" الاميركي.

س: هل هناك أمل بوجود حياة على الكوكب "بروكسيما بي"؟

ج: من بين الاف الكواكب المرصودة خارج المجموعة الشمسية ثمة فقط بضع عشرات منها يشتبه العلماء في ان تكون ظروفها مناسبة للحياة، اي انها تقع على مسافة معتدلة من شمسها بحيث لا يكون سطحها ملتهبا ولا مجلدا، بل يمكن ان توجد عليه المياه سائلة.

ووجود المياه هو شرط لا بد منه لوجود الحياة، لكنه ليس كافيا للقول ان الحياة موجودة هناك فعلا.

وينبغي توافر عوامل عدة ايضا، منها وجود غلاف جوي قادر على حماية سطح الكوكب من اشعة "اكس" التي تنبعث من النجم.

لكن علماء يذهبون الى القول بامكانية نشوء انواع حية يمكنها ان تتكيف مع هذه الاشعة، اذ ان الحياة على الارض تظهر قدرة كبيرة على التكيف مع الظروف القاسية المختلفة، من الانواع الحية في قعر المحيط المتجمد الجنوبي الى البكتيريات التي تتكيف مع الاشعاعات العالية في المحطات النووية.(أ ف ب) 

التعليق