عربيات والمعايطة يدعوان الخطباء لحث الناخبين لاختيار المرشح الأكفأ

تم نشره في الجمعة 26 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- أكد وزيرا الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية وائل عربيات، والشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة أهمية دور الأئمة والوعاظ في تحفيز المواطنين على المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية، ومحاربة المال السياسي باعتبار الانتخابات فرصة للتغيير.
وحث الوزيران خلال لقاء بالأئمة والوعاظ والمرشدين التابعين لمديريات أوقاف محافظة الزرقاء (القصبة، ولواء الرصيفة)، أمس، في غرفة تجارة الزرقاء، بحضور مدير عام مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني "راصد" الدكتور عامر بني عامر، الأئمة والوعاظ على دعوة المواطنين إلى اختيار الكفاءات من المرشحين بعيداً عن العواطف والنزعات.
وقال عربيات إن اجراء الانتخابات النيابية دليل على قدرة المملكة وقوتها رغم الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة، وهي فرصة أمام المواطنين لاختيار النائب" القوي الأمين"؛ إذ سيحدد الناخبون شكل المجلس المقبل "إما أن يكون عبئاً عليهم على مدار السنوات الأربعة المقبلة، أو سيشكل رافعة ذات قيمة وكرامة".
وأضاف عربيات، أن الإحجام عن المشاركة في الانتخابات يعني ترك الفرصة لغيرك لكي يقرر مصيرك، كما أن اختيار نائب "الخدمات" مخالفة لمقصد الانتخابات، فوظيفة النائب هي الرقابة والتشريع.
وقال إن المنابر من أهم الوسائل التي تنشر الوعي بين الناس وتثقفهم؛ الامر الذي يتطلب من الائمة والوعاظ المزيد من الجهد في سبيل التوعية بأهمية المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة، ومحاربة المال الفاسد.
وقال الوزير المعايطة، إن الائمة والوعاظ أصحاب رسالة توعوية بأهمية المشاركة في اختيار النائب الكفؤ، وتعزيز المشاركة في صنع القرار، مشددا على دور المنبر في دفع الناس نحو المشاركة في الانتخابات النيابية، واختيار المرشح الأفضل لأن هذا سيُثري العمل السياسي والحزبي والبرلماني والمُجتمعي على حدٍ سواء.
وقال إن المجلس المقبل سيناقش كل القوانين التي تهم المواطن والقيام بالرقابة على أعمال الحكومة، وبالتالي فإن "من انتخب سيتحمل المسؤولية عمن اختاره، ومن أحجم فقد ترك لغيره خيار تقرير مصيره".
وجدد المعايطة قوله إنه لا توجد حكومة فاسدة، ولكن يوجد حكومة لا يمكن مراقبة اعمالها ومحاسبتها وهذا هو التفرد، مضيفا ان البرلمان هو الرقيب "وفي حال عدم وجود رقيب فإن أي حكومة تفعل ما تشاء".
وقال إن الانتخابات الحالية تمتاز عن سابقاتها بتضاعف عدد الناخبين من 2 إلى 4 ملايين، وبإجرائها بموجب قانون جديد يساعد على العمل الجماعي، كما أنها تجري دون مقاطعة من أي جهة سياسية.
وتوقع المعايطة، أن يخفف اجراء الانتخابات البلدية العام المقبل، وانتخابات المجالس المحلية العبء " الخدماتي" عن المجلس المقبل.
أما  مدير عام مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني "راصد" الدكتور عامر بني عامر فقال إن المركز يهدف إلى تقديم رؤية مستقلة للمواطن حول العملية الانتخابية، لافتا إلى ان نسبة المشاركة في التصويت في الانتخابات الماضية لم تتجاوز 23 % وهذا رقم متواضع يتطلب تشجيع الناخبين على الاقتراع وحسن الاختيار، وهنا دور الامام والواعظ الذي يعتبر مرجعية في منطقته.
وقال بني عامر إن المركز قام بتوزيع دليل على الائمة والوعاظ، حول كيفية احتساب الاصوات بشكل تفصيلي، وورقة عمل تسهل عليهم صياغة الرسالة الوعظية أو الخطبة، كما استعرض بشكل مبسط آلية التصويت والقوائم وكيفية احتساب الأصوات.

التعليق