عجلون: دعايات القوائم الانتخابية تقتصر على مناطق

تم نشره في الثلاثاء 30 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون- يلاحظ متابعون للشان الانتخابي في محافظة عجلون أن طابع الدعاية الانتخابية في المحافظة تأثر كثيرا بطبيعة التحالفات العشائرية والمناطقية التي تشكلت على أساسها القوائم، بحيث تتركز الدعاية الانتخابية للمرشحين والقوائم بقوة في المناطق التي تشملها تلك التحالفات.
وأكد محمد الزغول أن طبيعة تلك التحالفات فرضت اقتصار تلك الدعاية بوضع صور المرشحين واليافطات في المناطق المعنية للترويج للقوائم والمرشحين من جهة، ولضمان عدم التعدي على تلك الدعاية وبقائها لأطول فترة ممكنة من دون الاعتداء عليها وإتلافها من قبل مجهولين.
ويوضح محمد خطاطبة أن 3 قوائم من بين 6 قوائم تشكلت في المحافظة كانت مغلقة مناطقيا وعشائريا، باستثناء المرشح فيها عن المقعد المسيحي، فيما تنوعت القوائم الثلاث المتبقية عشائريا ومناطقيا وجمعت مرشحين من منطقة أو 3 مناطق ومن عدة عشائر.
وكان مجهولون قاموا بتمزيق يافطات عدد من المرشحين والكتل الانتخابية، حيث أكد عدد من أنصار المرشحين أن تمزيق اليافطات والصور أصبح  ظاهرة مزعجة وقد تتسبب بحدوث مشاكل، لافتين إلى أنه يتم تمزيق اليافطات والصور بالأدوات الحادة أو إزالة اليافطات من مكانها ورميها على الأرض، مطالبين الأجهزة المعنية بتوفير الحماية وتكثيف عملية المراقبة.
وكان رئيس الدائرة الانتخابية في محافظة عجلون مدير التربية والتعليم المهندس عادل الرواشدة أعلن الأحد الماضي إجراء تجربة وهمية لعملية الاقتراع للتأكد من عملية الربط الإلكتروني في 46 مركزا انتخابيا في المحافظة، موضحا أن التجربة التي أشرف على تنفيذها 92 موظفا تأتي لمحاكاة عملية الاقتراع والتأكد من فاعلية النظام الإلكتروني.
وكان الرواشدة التقى عددا من أعضاء لجنة الانتخاب في المحافظة والمفوضين عن الكتل الانتخابية، حيث أكد
 أن الهيئة المستقلة تقف على مسافة واحدة من جميع القوائم المترشحة، وأن ما تسعى إليه الهيئة هو أن تجري الانتخابات بكل يسر وسهولة وضمن أعلى درجات النزاهة والشفافية، لافتاً في الوقت نفسه الى أن اللجان الانتخابية لن تتدخل بالانتخابات إلا ضمن القوانين المنصوص عليها.
وقدم خلال اللقاء الذي جرى في قاعة مركز شابات عجلون   نبذه عن قانون الانتخاب، وشرحاً عن آلية الفرز وطريقة احتساب النتائج، كما قدم شرحاً عن الدعاية الانتخابية والأماكن الممنوع الإعلان ونشر الصور واليافطات فيها  كالأماكن الحكومية وأعمدة الإنارة والأماكن التي تحجب الرؤيا، وموعد وانتهاء الدعاية الانتخابية وضرورة عدم استخدام صور جلالة الملك في الدعاية الانتخابية وفي المقرات، مؤكداً أن إزالة الدعاية الانتخابية لأي قائمة أو مرشح من صلاحيات الهيئة المستقلة فقط، لافتا إلى أنه يجوز دفع مبلغ الألفي دينار كتأمين بدل إزالة الدعاية الانتخابية لأقرب بلدية تقع ضمن الدائرة الانتخابية الواحدة.
في الأثناء، بدأت القوائم الانتخابية والمرشحون بعقد اجتماعات لمؤازريهم وتنظيم مهرجانات خطابية، وإيجاد آليات تنظيمية لضمان رفع نسب التصويت إلى أعلى حدود ممكنة، إضافة إلى القيام بجولات في مختلف المناطق بهدف حشد التأييد.
amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق