تخفيض الأصناف الأخرى بنسب طفيفة

الحكومة تثبت أسعار المحروقات الأساسية

تم نشره في الأربعاء 31 آب / أغسطس 2016. 02:45 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 31 آب / أغسطس 2016. 08:55 مـساءً
  • محطة محروقات - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان - ثبتت الحكومة الاربعاء  أسعار المشتقات النفطية الأساسية الأربعة البنزين بصنفيه 90 و95 والكاز والديزل عند الأسعار التي سرت الشهر الماضي.
وبحسب القرار، بقي سعر ليتر البنزين 90 عند 555 فلسا لليتر (11.1 دينار للصفيحة)، وسعر ليتر البنزين 95 عند 720 فلسا لليتر (14.4 دينار للصفيحة) .
كما بقي سعر الليتر من مادتي الكاز والسولار عند 425 فلسا أي ( 8.5 دينار للصفيحة)، إلى جانب إبقاء سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند سعرها البالغ 7 دنانير.
وبحسب وزارة الطاقة والثروة المعدنية، فقد أظهرت معدلات الأسعار العالمية ثباتا في معظم المشتقات النفطية، في حين انخفض معدل سعر خام برنت بشكل طفيف من 45.78 دولار إلى 45.75 دولار خلال الثلاثين يوما التي سبقت التعديل الماضي، وعليه فقد تم تثبيت الأسعار على ما هي عليه.
كما أبقت الحكومة سعر أسطوانة الغاز البترولي المسال (50 كغم) عند سعر الشهر الماضي أي 28 دينارا.
إلى ذلك، خفضت سعر الغاز البترولي المسال بالجملة للتوزيع المركزي (bulk) إلى 477.95 دينار للطن بدلا من 499.12 دينار للطن في التسعيرة الماضية.
وخفضت الحكومة ايضا سعر زيت الوقود للصناعة (3.5 % كبريت) إلى253.82 دينار للطن بدلا من  255.59 دينار للطن، وخفضت سعر طن زيت الوقود للصناعة (1% كبريت) إلى 289.14 دينار للطن  بدلا من 290.91 دينار للطن، كما خفضت زيت الوقود للكهرباء (3.5 % كبريت) بنسبة طفيفة إلى 192.15 دينار للطن بدلا من 192.28 دينار للطن في التسعيرة الماضية.
وخفضت الحكومة ايضا سعر وقود الطائرات للشركات المحلية في التسعيرة الجديدة، ليبلغ 326 فلسا لليتر بدلا من 332 فلسا لليتر الشهر الماضي، وخفضت أيضا سعر وقود الطائرات الأجنبية إلى331 فلسا لليتر بدلا من 337 فلسا لليتر، ووقود طائرات الرحلات العارضة إلى 346 فلسا لليتر بدلا من 352  فلسا لليتر في تسعيرة الشهر الماضي.
كما خفضت الحكومة سعر زيت الوقود للبواخر للشهر الحالي إلى 253.82 دينار للطن بدلا من  255.59 دينار في التسعيرة الماضية، بينما ابقت سعر السولار/ الديزل للبواخر عند 425 فلسا لليتر.
وخفضت الحكومة ايضا سعر الإسفلت إلى 277.98 دينار للطن بدلا من  279.75 دينار للطن في التسعيرة الماضية.

التعليق