تدهور صحة أسير فلسطيني مضرب عن الطعام منذ أكثر من 55 يوما

تم نشره في الجمعة 2 أيلول / سبتمبر 2016. 05:12 مـساءً
  • الاسير محمد البلبول- (أرشيفية)

القدس المحتلة- صرح محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين طارق برغوث الجمعة بان صحة الاسير محمد البلبول المضرب عن الطعام منذ اكثر من 55 يوما تشهد تدهورا وان ادارة سجون الاحتلال نقلته الى قسم العناية المركزة في مستشفى ولفسون في تل ابيب.

وقال برغوث لوكالة فرانس برس ان "الحالة الصحية للاسير محمد البلبول (27 عاما) من مدينة بيت لحم تدهورت في شكل واضح مساء الخميس ما ادى الى نقله الى مستشفى ولفسون في تل ابيب".

والبلبول طبيب اسنان اعتقل في السابع من حزيران/يونيو واعلن اضرابه عن الطعام في الرابع من تموز/يوليو ثم حول على الاعتقال الاداري ولا يتناول اي مدعمات او املاح باستثناء الماء.

واضاف المحامي "زرته امس (الخميس) في المستشفى وحذره الاطباء ان حياته في خطر وقالوا لي ان وضعه صعب وقد يصاب بانهيار كامل في اي لحظة".

واوضح ان "اسرائيل تتهم البلبول باجراء اتصالات مع حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة من دون ان توجه اليه اي تهمة رسمية او لائحة اتهام".

ويتيح قانون الاعتقال الاداري المتوارث من فترة الانتداب البريطاني، اعتقال اي شخص بأمر عسكري بدون ابداء الاسباب او توجيه تهمة اليه او محاكمته لفترات غير محددة، الامر الذي تعتبره الجمعيات الحقوقية انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

واضاف المحامي "سنقدم قريبا التماسا الى المحكمة العليا لاطلاق سراحه لان وضعه الصحي سيء جدا. وقد اعلن انه لن ينهي اضرابه الا عندما يتم الغاء الامر الاداري بحقه".

كما اشار برغوث الى محمود البلبول (25 عاما) شقيق محمد الذي ينفذ بدوره اضرابا عن الطعام منذ الاول من تموز/يوليو وهو ضابط فلسطيني اعتقل في 7 حزيران/يونيو مع شقيقه من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة وحول على الاعتقال الاداري.

واكد برغوث ان "محمود فقد نحو ثلاثين كيلوغراما من وزنه حتى الان ويجد صعوبة كبيرة في الكلام".

ولفت الى ان "الاطباء الاسرائيليين حذروا قبل اسبوع من اصابة محمود بالشلل في حال لم يتم اعطاؤه المدعمات، ولكنه يرفض تناولها وهو مصمم على مواصلة اضرابه حتى انهاء اعتقاله الاداري".

واشار الى وجوده في مستشفى "اساف هروفه " في ريشون لتصيون قرب تل ابيب موضحا ان "وضعه سيء ويتناول الماء والملح فقط".

وهناك نحو 700 فلسطيني قيد الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال . (أ ف ب)

 

التعليق