تراشق واتهامات بين أنصار مرشحين بالزرقاء

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- انتقلت سخونة التنافس الانتخابي في الزرقاء للفوز بأصوات الناخبين في انتخابات المجلس النيابي الثامن عشر إلى صفحات "فيسبوك" والمجالس العامة؛ إذ غدت ساحة لتراشق الاتهامات بين أنصار مرشحين، عقب افتتاح أحدهما مقره الانتخابي، في تحول لافت من نقاش تسيد مؤخرا الصالونات حول أحقيتهما بالترشح على مقاعد المدينة وهما من خارجها. ويتهم انصار مرشح، مرشح آخر بأنه يميل لمذهب ديني لدولة غير عربية، فيما يتهم انصاره المرشح الآخر بتبعيته لسياسيين خارجيين، وتأييده العلني للنظام السوري.
لكن اللافت أكثر هو ابتعاد أنصار المرشحين عن الحديث عن قدرة المرشحين على خدمة المدينة وسكانها، في حصوله على مقعد في المجلس المقبل.
ويدعو ياسين الهامي وهو متابع للشأن الانتخابي بالزرقاء، الهيئة المستقلة للانتخاب والاجهزة الأمنية إلى اتخاذ أي اجراء لوقف هذا التراشق، "الذي يسيء للمشهد الانتخابي"، مضيفا أن سكان الزرقاء غير مستفيدين من إثارة نزاع حول أي مرشح.
وشكك ياسين الحسبان في قدرة أي مرشح على إحداث التغيير المطلوب بمفرده، فالأصل أن يكون عمل المجلس "جمعي" لكن الروح التي يبثها هؤلاء " تبعث على اليأس"، قائلا إن ما يجري من تراشق للاتهامات بين أنصار المرشحين يؤثر على إرادة بعض الناخبين سيما بتجاه المقاطعة.
وقال محمد المشاقبة، ربما يكون أنصار المرشحين على خطأ، لكن الأصل أن تراقب الهيئة المستقلة والجهات الأمنية الدعاية الانتخابية غير المباشرة على صفحات "فيسبوك". 

التعليق